Langue et Culture arabes
Accueil
Accueil du site > Monde arabe > Bibliographie et ressources > Le Bagdad rêvé des « Mille et Une Nuits »

Le Bagdad rêvé des « Mille et Une Nuits »

Revue L’Histoire, mensuel n°412 daté juin 2015

mardi 31 mai 2016 par Mohammad Bakri

Bagdad - par Jean-Claude Garcin dans mensuel n°412 daté juin 2015 à la page 52 (2134 mots) | Gratuit

Traduits en Occident à partir du XVIIIe siècle, les contes des Mille et Une Nuits ont contribué à développer la renommée de Bagdad dans l’imaginaire, la ville y incarnant deux souvenirs prestigieux, celui de la grande capitale et celui d’un grand calife.

L’Histoire : Qu’est-ce que les Les Mille et Une Nuits ? A quelle époque ces contes ont-ils été rédigés ?

Jean-Claude Garcin : On connaît aujourd’hui Les Mille et Une Nuits comme un ensemble qui contient 262 contes. En fait, cet ensemble réuni par un cheikh égyptien inconnu vers 1760 contient à la fois de vieux contes qui circulaient à son époque et des contes des Mille et Une Nuits proprement dits. On connaît le principe d’enchaînement de ces derniers : le sultan Schahryar, trahi par son épouse, décide de ne plus jamais se marier, et de faire exécuter à l’aube la femme avec qui il aura passé la nuit. Assez vite son vizir ne trouve plus de femme pour jouir pendant une nuit des faveurs du sultan et qui accepte d’être exécutée au matin ; une fille du vizir, Schéhérazade, l’aînée, décide de se dévouer pour tirer son père d’embarras et également pour sauver toutes les femmes. Elle va raconter au sultan, après l’amour, un conte qui ne sera pas achevé à l’aube, et le sultan, curieux de connaître la suite, va l’épargner pendant 1 000 nuits. Entre-temps, trois enfants sont nés, et le sultan, qui a apprécié le savoir et la noblesse de Schéhérazade, l’épouse après être revenu de ses préventions contre les femmes...

Lire l’entretien sur le site de la revue L’Histoire




ترجمة الحوار إلى العربية في جريدة الرياض السعودية


النسخة الإلكترونية من صحيفة الرياض اليومية
الأحد 22 شعبان 1437 هـ- 29 مايو 2016م
ثقافة اليوم
ترجمة - رقية الكمالي


بغداد.. الحلم والحرب


في العدد الشهري من مجلة "التاريخ" الفرنسية رقم 412، كتب جان-كلود غارسين، الأستاذ الجامعي والباحث المتخصص في التاريخ والحضارة الإسلامية، مقالا بعنوان "بغداد الحُلُم في ألف ليلة و ليلة".

هذه المجموعة القصصية التي ترجمت إلى الغرب، ابتداء من القرن الثامن عشر، فيما صدرت النسخة الإنجليزية الأولى في عام 1706، في حين كان المستشرق الفرنسي أنطوان غالان قد ترجم الكتاب إلى اللغة الفرنسية في عام 1704، حيث ساهمت قصص ألف ليلة وليلة في إنماء شهرة بغداد في الخيال، المدينة التي تجسد ذاكرتين مرموقتين، إحداهما للعاصمة التاريخية، والأخرى للخليفة العظيم.

بعد ذلك، أجرت المجلة نفسها لقاءا مع المؤرخ، بدأته بالسؤال التالي :

  • ماذا تعني "ألف ليلة وليلة"؟ و في أي عصر كتبت هذه القصص؟
  • الجميع يعلم أن "ألف ليلة وليلة" مجموعة تشتمل على 262 قصة، قام شيخ مصري غير معروف بجمعها في عام 1760، و يحتوي الكتاب على السرديات القديمة التي انتشرت في عصره، فضلا عن قصص ألف ليلة و ليلة. ونحن نعلم أيضا مبدأ التسلسل في ألف ليلة و ليلة : عندما يقرر الملك شهريار عدم الزواج لأنه تعرض للخيانة، يبدأ بقتل النساء، في كل ليلة عذراء، وعند اقتراب الفجر يقتل العروس التي قد قضى الليل معها. بعد فترة وجيزة، لا يجد الوزير الذي كان مكلفاً بتوفير عروس للملك، فتاة تقبل بالاستمتاع بين عشية وضحاها لتقتل في صباح اليوم التالي. وقتئذ، عرضت ابنته شهرزاد نفسها لتكون عروساً للملك، فوافق أبوها على مضض. قررت ابنة الوزير تكريس نفسها لكي تزيل الحرج عن أبيها و تحمي بقية النساء. وفي ليلة زواجهما، بدأت شهرزاد تروي للملك قصة لا تكتمل مع اقتراب الفجر، فضول الملك لمعرفة نهاية القصة يدفعه إلى تأجيل إعدامها. وفي الليلة التالية، عندما تنتهي من قصة ما لتبدأ بأخرى جديدة، يرغب الملك أيضا بسماع خاتمتها في الليلة القادمة، وهكذا حتى تقضي معه ألف ليلة وليلة. خلال هذه الليالي، تنجب منه ثلاثة أطفال، ويتراجع شهريار عن تحيزه ضد المرأة، و يعرب عن تقديره لمعرفة و نبل شهرزاد، وبراعتها في الإقناع.

لازلنا حتى اليوم، نتساءل عن القصص أو السرديات الأولى لهذه الليالي، لأنه مع مرور الوقت، قد تستبدل قصة بأخرى لتتناسب أو تتكيف مع جمهورها الجديد وعصرها الحديث.

انتشرت القصص القديمة في أوروبا القروسطية، ولكننا لا نعرف فيما إذا كانت تنتمي إلى مجموعة "ألف ليلة و ليلة"، حيث اكتشفها أنطوان غالان الذي عاش خلال الفترة "1646-1715"، وقدمها للجمهور الفرنسي.

وكان غالان متخصصا في اللغات الشرقية، فأرسله الملك لويس الرابع عشر ضمن بعثة إلى إسطنبول لأسباب دينية، وهناك وجد مخطوطة الليالي التي ترجم منها اثنتي عشرة قصة في عام 1704، حيث أُعْجِبَ غالان بالقصص الرائعة وأكد في ترجماته، على فخامة الأبنية و فن العمارة.

واصلت "ألف ليلة و ليلة" انتشارها بشكل ملحوظ حتى القرن الثامن عشر، بعد ذلك، منحها كلا من جمال الدين بن الشيخ وأندريه ميكيل الاهتمام الكافي، وقدما أول ترجمة فرنسية كاملة ودقيقة بين عامي 2005-2006، للمجموعة المصرية المنشورة في عام 1760، علماً بأن القصص طبعت لأول مرة في مصر في عام 1835، وسميت هذه المجموعة بـ"مؤلف بولاق"، لأن باشا مصر محمد علي أنشأ المطابع في بولاق، وهو حي يقع غرب القاهرة، حيث ولدت الطبعة العربية الأولى من "ألف ليلة و ليلة".

نتحدث الآن عن حضور بغداد في هذه الليالي، فنلاحظ أولا ظهورها كعاصمة للخليفة العباسي، وهذا يعكس بالتأكيد ما قلناه آنفا، وهو أن القصص القديمة كان لا بد من تزويدها بقصص جديدة عن بلاط الملك، وحياة الخلفاء العباسيين التي اقترضت من المؤرخين القدماء، لاسيما حياة هارون الرشيد "786-809"، أحد الخلفاء الذين تَبَوَّءُوا مكانة رفيعة، قد يلتقي القارئ بالخليفة الذي يسير في شوارع العاصمة برفقة وزيره يحيى بن خالد البرمكي، وجَلَّاده مسرور.

لم يتجاهل مؤلفي القصص أن بغداد العباسية تأسست في عام 762 على يد الخليفة المنصور، أحد الخلفاء العباسيين الأوائل، الذي بنى المدينة الدائرية أو مثلما كانت تسمى "مدينة السلام"، وتقع في الجزء الغربي من بغداد وأقام فيها.

  • ماذا كان يعرف مؤلفي "ألف ليلة و ليلة" عن بغداد؟
  • كان جميع الكتاب من السوريين والمصريين لا يعرفون بغداد حقا، ولم يزوروها يوما. ومن ثم، فإن وصف المدينة يستند إلى سرديات لا يمكننا الاعتماد عليها لمعرفة بغداد. في المقابل، نستطيع القول إنهم كانوا يعرفون الكثير، لأن مصير المناطق السورية-المصرية ارتبط بشكل وثيق ببغداد التي واجهت الغزوات المغولية، والتي أثرت بدورها على منطقة الشرق الأوسط في أواخر القرن الثالث عشر و مطلع القرن الرابع عشر.

في عام 1258، كان الغزو المغولي الأول الذي أدى إلى ارتكاب مجازر وتدمير البلاد، كما أعدم الخليفة العباسي المستعصم بالله. تمكن المماليك من الاستيلاء على السلطة في مصر، واستضافوا أفرادا من العائلة العباسية الحاكمة من الذين استطاعوا الفرار من بطش المغول.

أصبحت القاهرة، بدلا من بغداد، عاصمة الخلفاء العباسيين ولكن بلا سلطة حقيقية، وانحصر دورهم في إضفاء شرعية على سلطة المماليك في القاهرة. في هذه الفترة، كانت بغداد تتعافى ببطء من آثار الاجتياح، كمركز إقليمي يخضع لنفوذ المغول. لكن قيام تيمورلنك بتوسيع حملته التدميرية ومروره ببغداد عام 1401 لتوسيع منطقة نفوذه، أعاد الخراب إلى مدن العراق، لاسيما بغداد والبصرة والكوفة وواسط.

مزج الكاتب السوري لـ"ألف ليلة و ليلة"، الذي كتب "حكايات ملك الصين الأحدب"، بين إعدام الحاكم العباسي في بغداد عام 1258، وموجات التهجير القسري والنفي من دمشق في عام 1401، ووفقا له، ترتبط قصص بغداد ودمشق بلعنة المغول وبغض بربريتهم. ورغم علم كاتبنا بذلك، إلا أنه لم يكن كافيا للقول بأنه يعرف بغداد.

في قصة علي بن بكار وشمس النهار في القرن الخامس عشر، يصور الكاتب مغامرات الأمير الشاب مع شمس النهار التي كان يعشقها، ويزعم أنها كانت الأثيرة لدى هارون الرشيد. بحث مؤلف القصة في نصوص المدينة التي يعود تاريخها إلى القرن الحادي عشر، و فهم تضاريس بغداد، الواقعة على ضفاف نهر دجلة، وعلى النقيض المثالي، تخيل بعض الكتاب المصريين في بعض القصص أن بغداد كانت تهيمن عليها قلعة، كما هو الحال في القاهرة.

ويوضح المؤلف في نصه أن المدينة في القرن الحادي عشر، كانت خطرة، يسافر إليها قطاع الطرق وعصابات الأحياء التي يقف رجال الشرطة أمامها عاجزين عن منع ارتكاب أي جريمة، كان من الواضح أنه لا يتحدث عن زمن هارون الرشيد.

تغيرت الأوضاع في عام 1517، عندما استقر العثمانيون في سوريا ومصر، حيث أصبحا جزءا من الإمبراطورية العثمانية، وفي هذه الحقبة، يقدم لنا الكتاب وجها آخر للمدينة، التي تنتقل من وضع المدينة الخطرة إلى وضع المدينة الهالكة.

في عام 1507، أحكم الإيرانيون الشيعة قبضتهم على بغداد، فقاموا بنهبها ورمي الكتب التي لا تتوافق مع عقيدتهم في نهر دجلة، بالإضافة إلى هدم ضريح الإمام الصوفي عبدالقادر الجيلاني، الذي أعاد بناؤه السلطان العثماني سليمان القانوني في عام 1534. ومن هذه الحادثة، كتب مؤلفي "ألف ليلة و ليلة" قصة علاء الدين أبو شامات في القرن السادس عشر، الذي يسافر إلى القاهرة من أجل التجارة ويجلب معه بساط ومصباح يضعه على القبر الذي أُعيد بناؤه حديثا.

يستمر الصراع بين العثمانيين السنة والإيرانيين الشيعة، حتى يستولي عليها السلطان الإيراني مراد الرابع في عام 1638، ومن هذه الكارثة يستوحي الكتاب قصة "عجيب وغريب".

  • لماذا " ألف ليلة وليلة" ساهمت كثيرا في شهرة بغداد؟
  • خلال القرن السادس عشر، كانت العاصمة العراقية الحلم الأفضل للمدينة التاريخية، وفي نهاية هذا القرن، بدأ تاريخ قصص الليالي العربية الأطول سردا، مثل (النص المطبوع الثامن)، والأقوى متنا، مثل قصة "عمر النعمان و أبنائه".

يذكر المؤلف أن الملك عمر النعمان حكم بغداد لفترة طويلة، وذلك قبل خلافة الأموي عبد الملك بن مروان الذي عاش بين عامي"705-685"، والذي كان من أعظم خلفاء بني أمية ولقب بأبي الملوك، توسعت الدولة الأموية في عهده وازدهرت وكانت دمشق عاصمة الدولة، منارة للعلم وأعظم مدن العالم الإسلامي. وكانت تمثل صورة أخرى للعاصمة، حيث يسود الأمن والعدل والسلام الاجتماعي، لذا انعكس ذلك الوضع على قصة أبناء النعمان، الأمراء الأذكياء الذين يعدون نموذجا مثاليا للسلام.

لا شيء تقريبا يحد من التعبير عن الأحلام والرغبات، أحلام المدينة الخارجة عن المألوف والاعتيادي، حيث كل شيء يمكن أن يحدث، أحلام العاصمة العظيمة التي يحكمها خليفة رشيد وعادل، بينما يخبرنا الواقع أن المدينة تعد إحدى الكنوز المفقودة في الخريطة العالمية، والبوصلة المؤدية إلى متاهات الحياة.

عن موقع جريدة الرياض السعودية


جريدة الرياض أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385ه الموافق 11/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يومياً منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعداداً ب 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) *ملايين سم/ عمود سنوياً وتحتل حالياً مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100٪) في سعودة وظائف التحرير.




Audiolangues - mp3 en arabe   Audiolingua - mp3 en arabe   Educasources - Accueil   EduSCOL - Le site d'information des professionnels de l'éducation   Le Bulletin officiel - Ministère de l'Éducation nationale   Portail langues   Portail national de ressources en langues vivantes   Réseau Canopé
Site national de Langue et Culture arabes
Responsable éditoriale : Mme Sophie Tardy, IGEN - Responsable de la rédaction : M. Ali Mouhoub, IA-IPR
Webmestre : M. Mohammad Bakri, Enseignant