موقع اللغة والثقافة العربية
Accueil
الصفحة الأساسية > مواقع > مكتبات > الدار المصرية اللبنانية للنشر

الدار المصرية اللبنانية للنشر

الخميس 6 تشرين الأول (أكتوبر) 2016 بقلم محمد بكري

منذ عام 1985م، تبنى القائمون على الدار منهجا للنشر يخدم الثقافة العربية والإسلامية، ويلتزم بصدق الأداء، وأمانة التنفيذ، ونبل الهدف وسمو رسالة التثقيف والتنوير. تواكبها شقيقتها مكتبة الدار العربية للكتاب منذ عام 1988، ويترسمان معا: الإصرار على التميز، واحترام حقوق الإبداع والتأليف، توافر ألمع الأسماء عطاء وفكرا وإبداعا، والجمع بين الأصالة والمعاصرة، والمواكبة بين أحدث اتجاهات النشر…

ومن ثم فلا عجب أن تأتى هذه الإصدارات فى : المعارف العامة، الفلسفة وعلم النفس/ الدين الإسلامي/العلوم الاجتماعية/اللغات/العلوم البحتة/العلوم التطبيقية/الفنون /الأدب/ الجغرافيا والتاريخ والتراجم/السلاسل والموسوعات/كتب الأطفال معبرة أصدق تعبير عن هذا التميز، الذى جعل الدار تحتل تلك المكانة الرفيعة فى عقول وقلوب قرائها، مؤكدة أنها تسير فى المسار الصحيح الذى ارتضته لنفسها منذ البداية…

ونتيجة للجهد الدؤوب والنجاحات المستمرة، توج جهوده بإنشاء شقيقة أخرى للدار المصرية اللبنانية، وهى مكتبة الدار العربية للكتاب فى عام 1988، لترافقها فى رحلتها الموفقة الرائعة ولتؤدى معها رسالة التنوير على أفضل وجه ممكن؛ إذ تخصصت الشقيقة الصغرى فى إصدار الدراسات المتخصصة والموسوعات وسلاسل كتب الأطفال، فجاءت باكورة أعمالها فى تكوين لجنة مختارة من مستشارى النشر وأعلام الثقافة العربية، لتكون بمثابة جواز المرور لأى كتاب يزمع نشره أو إصداره؛ لتكون بوابة انطلاق تتابع بعدها كل الإجراءات الفنية من قبل محترفين على أعلى مستوى، من حيث: المراجعة والتحرير والإخراج الفنى الداخلى والخارجى..

الدار المصرية اللبنانية للنشر



Audiolangues - mp3 en arabe   Audiolingua - mp3 en arabe   Educasources - Accueil   EduSCOL - Le site d'information des professionnels de l'éducation   Le Bulletin officiel - Ministère de l'Éducation nationale   Portail langues   Portail national de ressources en langues vivantes   Réseau Canopé
موقع اللغة والثقافة العربية الرسمي في فرنسا
رئيسة التحرير : السيدة صوفي تاردي، مفتشة عامة في وزارة التربية - مدير التحرير : السيد علي موهوب، مفتش أكاديمي - مفتش تربوي جهوي
ويب ماستر : السيد محمد بكري، أستاذ اللغة والأدب العربي