Sitographie




Cette partie vous offre un choix très large de sites en arabe ou sur le Monde arabe dans tous les domaines et classés par thèmes : blogs, cinéma, culture, musique, presse et bien d’autres encore.

Les articles RSS

  • مجلّة رمّان الإلكترونيّة الثقافية

    , بقلم محمد بكري

    مجلّة إلكترونيّة ثقافية فلسطينية تصدر عن بوابة اللاجئين الفلسطينيين، تُعنى بالفنون والآداب، نَصّاً ونقداً وتعليقاً، وبالسياسة كجزء حيوي من الحالة الثقافية، في المشرق العربي تحديداً حيث التأثير مباشر للقضيّة الفلسطينيّة وفيها. تتقصّد المجلّة إتاحة مساحة واسعة للرأي في محتواها، مهما كانت طبيعة المادة، فهي لا تقدّم خدمة ثقافية للقارئ أو تعريفاً حيادياً بالنّتاج الثقافي الفلسطيني والمشرقي والعربي والعالمي، بل رأياً ذاتياً بها. للمجلة، أو لكتّابها، رأي في ما يتم تناوله، فلا تنشر المجلّة “مادة عن كذا”، بل “مادة فلان عن كذا”.

  • مكتبة كُتُب pdf الإلكترونية

    , بقلم محمد بكري

    مكتبة كتب pdf الإلكترونية : منصة نشر كتب إلكترونية مجانية للتحميل والقراءة أونلاين بروابط مباشرة. موقع تحميل كتب pdf يضم آلاف من الكتب الإلكترونية العربية والأجنبية والروايات وكتب الفلسفة والمنطق والطب والقانون...

  • أضواء المدينة، موقع الكتروني جديد مخصص للشعر

    , بقلم محمد بكري

    إنّ فوضى المنابر الإلكترونية والورقية الّتي تعيش استقطاباً سياسياً راهناً، تُحتّم البحث عن متنفس، ولم نجد أفضل من الشّعر حلاً إنسانيّاً للتواصل مع الآخر. فالرعاية الثقافيّة اليوم تدخل في شروط وحسابات ترمي بالكثير من المواهب العربية إلى النهاية، إمّا في كنف التّدجين الرسمي في بلادها، أو إلى جانب مؤسسة ثقافيّة تفاضل على الأسماء والمحسوبيات، لا على نوعيّة ما يُقدم من منجز فنّي شعري. إن عشرات الأسماء الجديدة والأصوات الخجولة في الكتابة الشّعريّة، ما زالت تبحث عن مكان تنمو فيه بهدوء، وما زالت تقف في وجهها عقبات المرحلة، من ضجيج بصري، وعلاقات شخصية، وفوضى مواقع التواصل الاجتماعي.

  • MOOC - Kit de contact en langue arabe

    , par Mohammad Bakri

    Ce MOOC vous offre une initiation orale et écrite à la langue commune à tout le monde arabe, l’arabe littéral, et à un parler en usage dans le Proche-Orient et compris dans tout le monde arabe, le dialecte syro-libanais. La formation est organisée autour de tâches simples référencées dans le niveau A1 du cadre européen de référence en langue (CECRL).

  • موقع نقطة ضوء الأدبي الثقافي

    , بقلم محمد بكري

    غايتنا تقريب المسافات بين الفنون ككل، بحيث لا يبق « الأدب » كما لو أنه معزول عن باقي الفنون، لأن هذه العزلة غير صحية، فالأدب لا ينفصل عن السينما، والشعر لا يبتعد عن الغناء، والفن التشكيلي يتحاور مع المسرح. من هنا نرى أن الفنون كلها تلتقي في النتيجة عبر نقطة واحدة، نقطة هي المركز، المحور، الذي ينطلق منه الإبداع، ويتابع مسيرته في رحلة نحو المجهول.

  • Le site Bibliothèques d’Orient de la BnF

    , par Mohammad Bakri

    Derrière les affrontements politiques, il y a toujours les échanges et les interactions car contrairement aux affirmations de certain l’Orient et l’Occident sont condamnés à se rencontrer en permanence. La période allant de 1800 à 1945 peut être définie comme impériale, même si ces termes ne deviennent courants qu’à la fin du XIXe siècle.

  • مجلة فكر الثقافية الأدبية الفصلية

    , بقلم محمد بكري

    المجلة لا تتوقف حدودها عند إصدار العدد، بل تستند على جميع أنواع المعارف المتجددة سواء في الثقافة وإصدارات ومراجعات الكتب المفيدة سواء العربية أو الأجنبية، والعلوم، والتقنية، والفنون وذلك تحت مسمى “المعرفة” على مدار الساعة.

  • تطبيق لمسة الجديد للأطفال بين يديك الآن

    , بقلم محمد بكري

    تطبيق “لمسة” في قطر! تطبيق “لمسة” هو تطبيق تعليمي للأطفال يهدف إلى تلبية احتياجات الأطفال الناطقين باللغة العربية من خلال الترفيه والتعليم والتفاعل. تطبيق لمسة، تطبيق مجاني للأطفال يهتم بزرع حب القراءة واللغة العربية عندهم، ويوسع آفاق تفكيرهم، ليبدعوا، بأسلوبه الرائع، وطريقته المميزة في إيصال المعلومة عبر محتوى تفاعلي يجعل الطفل يعيش في القصة، يحتوي على أكثر من 160 محتوى ما بين قصص تفاعلية، وألعاب، وتلوين، وفيديوهات رائعة، وكذلك تم إضافة قسم لقصص ومحتويات البرنامج الشهير افتح يا سمسم. حملوه واجعلو من طفلكم طفلاً مميزاً.

  • Moteur de recherche d’articles scientifiques

    , par Mohammad Bakri

    Base de données de plus de 90 millions d’articles publiés dans des revues scientifiques du monde entier. 1findr est une collection globale d’articles scientifiques publiés dans des revues à comité de lecture, dans toutes les disciplines et dans de nombreuses langues.

Agenda

Agenda complet

Brèves

  • طوت صحيفة “المستقبل” اللبنانية اليوم آخر صفحات نسختها الورقية

    طوت صحيفة “المستقبل” اليوم آخر صفحاتها، مودّعة قرّاء نسختها الورقية بعبارة “20 عاماً.. وما خلصت الحكاية”. وأوضحت أن 14 حزيران 1999 كانت الانطلاقة ورقياً، و14 شباط 2019 ستجدد الانطلاقة رقمياً.

    وفيما أعلنت الصحيفة توقفها عن الصدور ورقياً ابتدءاً من يوم غد، قالت في عددها الأخير: “إذ يوجز العدد الورقي الأخير حكاية وطن وجريدة بمختارات من أبرز المانشيت السياسي والأحداث التي عصفت بالبلد على مر العقدين الأخيرين، يبقى العزاء في أن الحكاية ما خلصت، وتستمر المهمة بأشكال أكثر حرفية وأنماط إعلامية باتت تفرض نفسها على الساحة الإعلامية، تماماً كما يحدث في العالم ومن حولنا”.

    واستعادت الصحيفة في 16 صفحة من عددها الأخير أبرز أغلفتها وصفحاتها الأولى القديمة، بينها تغطية اغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري. وقالت في مقالها الوداعي: “على مدى عشرين عامًا من مواكبة الهم الإنساني والوطني والاجتماعي والاقتصادي والثقافي والتربوي والبيئي والرياضي وغيره، اختارت المستقبل الانحياز الى تزكية الحوار والنقاش بين اللبنانيين، بعيداً عن سياسة”فرق تسد"، فكانت “الصوت الذي لا يعلو فوق صوت البلد، والقلم الذي سطر بالدم يوميات أليمة، وقبلها سطر بالأمل العدد الأول في 14 حزيران من العام 1999، يوم احتضنت العاصمة بيروت نحو 18 ألف مستمع من لبنان والدول العربية والأجنبية ممن حضروا ليطربوا على صوت مغني التينور الإيطالي لوتشيانو بافاروتي. فكان الموعد مع العدد الأول”...

    حقوق النشر

    محتويات هذه الجريدة محميّة تحت رخصة المشاع الإبداعي ( يسمح بنقل ايّ مادة منشورة على صفحات الجريدة على أن يتم ّ نسبها إلى “جريدة المدن الألكترونيّة” - يـُحظر القيام بأيّ تعديل ، تغيير أو تحوير عند النقل و يحظـّر استخدام ايّ من المواد لأيّة غايات تجارية - ) لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر تحت رخص المشاع الإبداعي، انقر هنا.

    مقال موقع جريدة المدن الإلكترونية 31-02-2019

  • صرْحٌ إعلامي جديد يتهاوى في بيروت... مطبوعات “دار الصياد” تتوقف نهائياً عن الصدور

    صرْحٌ إعلامي جديد يتهاوى في بيروت... هكذا تطوي «دار الصيّاد» 76 عاماً من عمر الصحافة اللبنانية والعربية، ورحلة في مشوار الصحافة العريق، الذي واكب أهم الأحداث اللبنانيّة والعربيّة والدوليّة. وتشمل المطبوعات التي تصدر عن « دار الصيّاد» ما يلي صحيفة «الانوار» وهي جريدة سياسيّة يوميّة صدرت عام 1959، «الصياد» وهي مجلة اسبوعية سياسية اجتماعيّة مصوّرة صدرت عام 1943، «الشبكة» مجلة اسبوعية فنية اجتماعية صدرت عام 1956،» الدفاع العربي» وهي مجلة شهرية عسكرية متخصصة صدرت عام 1975، ومجلة «فيروز» الشهرية النسائية المتخصصة التي صدرت عام 1981، بالإضافة الى مجلة «الفارس» المتخصصة بالرجل وصدرت عام 1985، و«الاداري» وهي مجلة اسبوعية سياسية اجتماعية مصوّرة صدرت عام 1975، بالإضافة الى «ACCE» الكمبيوتر والاتصالات والالكترونيات والتي صدرت عام 1984.

    وقد أسّس «دار الصيّاد» الصحافي سعيد فريحة، الذي اعتبر أحد روّاد صحافة الاستقلال، وتابع مسيرته بعد وفاته عام 1978 أولاده عصام وبسام وإلهام.

    مقال موقع جريدة المدن الإلكترونية بتاريخ 8 أكتوبر 2018

    مقال جريدة القدس العربي اللندنية بتاريخ 29 سبتمبر 2018

    ملف جريدة الأخبار اللبنانية بتاريخ 28 سبتمبر 2018

    مقال موقع جريدة المدن الإلكترونية بتاريخ 28 سبتمبر 2018

    موقع دار الصياد

  • Découvrir les musées du monde avec Google Arts & Culture

    Google Arts & Culture est un outil pour préparer la visite d’un musée avec des élèves, explorer en détail un tableau, découvrir les chefs d’œuvres des musées loin de chez soi. Google Arts & Culture permet de visiter de nombreux musées, et de voir dans les moindres détails des milliers d’œuvres d’art.

    En savoir plus

  • Le moteur de recherche Qwant

    Le nouveau moteur de recherche Qwant ,créé par une équipe française, offre une présentation originale pour se démarquer des autres outils que sont Bing, Yahoo ! et bien évidemment Google. La principale particularité de Qwant est d’afficher l’ensemble de ses résultats sur une seule et même interface multiplateformes permettant aux internautes de trouver l’information en temps réel via une diversité de canaux.

    En savoir plus

  • L’Algérie, cinquante ans après

    L’Algérie fête cette année le cinquantième anniversaire de son indépendance - un an après le début du Printemps arabe et juste avant les échéances électorales de part et d’autre de la Méditerranée. La Vie des Idées consacre un dossier à la période qui a suivi la guerre et l’indépendance, afin d’engager une réflexion sur l’Algérie contemporaine et le regard qu’elle porte sur son passé.
    Julie Champrenault & Augustin Jomier, « L’Algérie, cinquante ans après », La Vie des idées, 13 mars 2012. ISSN : 2105-3030

    La vie des idées

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)