Ressources écrites, audios & vidéos




Retrouvez dans cette rubrique des ressources écrites, sonores, des séquences pédagogiques, de la musique, des vidéos, des films...

À la une Une

Les articles RSS

  • في مئوية ليلى مراد

    , بقلم محمد بكري

    ليلى مراد مغنية وممثلة مصرية، تعدّ من أبرز المغنيات والممثلات في الوطن العربي في القرن العشرين. ولدت في الأسكندرية وكان اسمها «ليليان» والدها هو المغني والملحن إبراهيم زكي موردخاي “زكي مراد” الذي قام بأداء أوبريت العشرة الطيبة الذي لحنه الموسيقار سيد درويش، وأمها جميلة سالومون من اصل بولندي . سافر والدها ليبحث عن عمل بالخارج وانقطعت أخباره لسنوات، اضطرت فيها للدراسة بالقسم المجاني برهبانية نوتردام ديزابوتر - الزيتون، وتعرضت اسرتها للطرد من المنزل بعد نفاذ أموالهم وتخرجت بعد ذلك من هذه المدرسة . بدأت مشوارها مع الغناء في سن الرأبعة عشر حيث تعلمت على يد والدها زكي مراد...

  • رحيل المخرجة اللبنانية جوسلين صعب

    , بقلم محمد بكري

    جوسلين التي انهت دراستها في الاقتصاد العام 1970، بدأت العمل كمراسلة حربية في مصر وجنوب لبنان، ثم ذهبت العام 1971 إلى ليبيا، حيث قدمت تقارير عن حرب أكتوبر1973. عملت أيضاً العام 1975 لصالح التلفزيون الفرنسي. كانت تستعد للسفر إلى هانوي، حين حصلت حادثة بوسطة عين الرمانة 1975 التي فجّرت الحرب الأهلية اللبنانية، فاعتذرت عن السفر مع زملائها، واشترت كاميرا، وراحت توثق بيروت المدينة التي سيتغير وجهها مراراً...

  • مذكرات الراحل سمير خفاجي تروي تاريخ المسرح المصري

    , بقلم محمد بكري

    مؤلف ومنتج مسرحي مصري، ومؤسس فرقة ساعة لقلبك الشهيرة، والتي ساهمت في تخريج جيل كامل من الفنانين أمثال الخواجة بيجو، أبولمعة، أمين الهنيدي، الدكتور شديد، نبيلة السيد، وبليغ حمدي الذي كان يتولي مهمة الغناء في الفرقة، بعدها كوّن فرقة الفنانين المتحدين التي ساهمت في ظهور جيل كامل من الفنانين أمثال عادل إمام، أحمد زكي، سعيد صالح، يونس شلبي من خلال مسرحيات (هالو شلبي) 1969، (مدرسة المشاغبين) 1973، (العيال كبرت) 1979. كما قدمت الفرقة العديد من المسرحيات الناجحة منها (حواء الساعة 12) 1968 (سيدتي الجميلة) 1969، (أنا فين وانتي فين) 1970، (شاهد ماشفش حاجة) 1976...

  • فيلم وقائع سنوات الجمر (1974) للمخرج الجزائري محمد الأخضر حامينة

    , بقلم محمد بكري

    يروى الفيلم قصة حياة جزائرية بين عامى 1939 و1954 مرورًا بمراحل عمرية تروى حالة الجفاف الرهيب الذى أصاب الأراضى الزراعية، وقتل المواشى، ودفع الفلاحين إلى الهجرة نحو المدن، ثم ما حدث للجزائريين أبان سنوات الحرب العالمية الثانية، ثم حكاية الانتخابات بين الحرب، والاختيار الصعب الذى واجه الجزائر، فأحمد على سبيل المثال يرحل عن القرية رغم التصاقه بها وبعد ان تعرض للتعذيب، يفقد أحمد ذويه إلا ابنه الرضيع إسماعيل. وهناك سنوات بعينها يتحدث عنها الفيلم مثل “ميلاد القرية” وعام “الهجرة” وعام النار " حتى تندلع الثورة الجزائرية. حاز الفيلم على جائزة السعفة الذهبية بمهرجان كان عام 1975.

  • أهم مئة فيلم في السينما المصرية

    , بقلم محمد بكري

    هذا الكتاب محاولة من الناقد السينمائي سامح فتحي لتقديم أفضل مائة فيلم في تاريخ السينما المصرية بمناسبة مرور 90 عاماً على بدايتها. وضع سامح فتحي لنفسه منهجًا مححدًا لاختياراته للأفلام بأن يكون الفيلم، بجانب قيمته الفنية الكبيرة التي أشاد بها النقاد والباحثون والجمهور، مصريًا خالصًا في كل مراحله، كما راعى في اختيار الأفلام أن تكون على جانب كبير من الجودة العالية في التمثيل والإخراج والفنيات. وقد راعى أيضًا وجود تنوع بين الأجيال المختلفة للمخرجين بما يعنيه ذلك من اختلاف الأساليب في الإخراج وتنوعها وتطورها.

  • أم كلثوم في أغنية الأطلال من كلمات إبراهيم ناجي وألحان رياض السنباطي

    , بقلم محمد بكري

    كتب إبراهيم ناجي هذه القصيدة في حب صباه عندما فارقه. فقد غادر ناجي لدراسة الطب وعندما عاد علم ان حبيبته قد تزوجت. وفي احدى الليالي سمع طرقا شديدا على باب منزله فقام من سريره ليستبين الطارق فكان رجلا يريد طبيبا لمساعدة زوجته التي كانت في حالة ولادة متعسرة، فاخذ ناجي حقيبته وذهب مع الرجل إلى بيته، حيث كانت زوجته بوضع صعب. اقترب منها ناجي فتعرّف فيها على حبيبته!! عالجها ناجي وتمت الولادة وخرج من بيتها بعد ان اطمأن على صحتها وصحة مولودها وكتب قصيدة الأطلال بعد هذه الحادثة الفريدة.

  • من فيروز إلى سفيرة لبنان إلى النجوم

    , بقلم محمد بكري

    في خريف 1956، أجرت مجلة “الشعلة” استفتاء لاختيار “أجمل خمسة أصوات”، “وأسفرت النتيجة عن فوز فيروز بالأولية” في أول شهر نيسان/أبريل. في الأسبوع التالي، أجرت المجلة حديثاً سريعاً مع المغنية الشابة، وفيه استعادت بداياتها وقالت: “في أواخر عام 1949 أو 1950، لا أذكر، وكنت طالبة في مدرسة البنات الأولى بحوض الولاية، دُعيت مع رفيقات لي لاحياء حفلة تمثيلية في مدرسة زهرة الإحسان عشية عيد الميلاد. وفيها غنّيتُ للمرة الأولى، وصفّق لي الحضور كثيراً. ما كان شعوري ساعة ذاك ؟ نسيت، وحياة الله. بعدها، التحقتُ بالمعهد الموسيقي الوطني، ودرستُ أصول الغناء على يد الأستاذ فليفل، طوال سنة أو سنتين”...

  • Une histoire de l’empire abbasside

    , par Mohammad Bakri

    Le professeur Gabriel Martinez-Gros viendra présenter d’une manière succincte les cinq siècles d’histoire de cet empire-monde. Il évoquera aussi la grandeur des califes abbassides à leur apogée civilisationnel ainsi que le déclin de leur dynastie. Le califat abbasside, souvent assimilé à l’âge d’or de l’Islam médiéval, dans sa phase ascendante a été fondé en 750.

  • عن السينما المصرية وثورة 1952 في مصر

    , بقلم محمد بكري

    بعد 40 يومًا من استيلاء “الضباط الاحرار” على حكم مصر، أصدر اللواء محمد نجيب، رئيس الجمهورية، بيانًا إلى السينمائيين جاء فيه “إن السينما وسيلة من وسائل التثقيف والترفيه، وعلينا أن ندرك ذلك، لأنه إذا ما أُسيء استخدامها فإننا نهوي بأنفسنا إلى الحضيض وندفع بالشباب إلى الهاوية”. وفي الحادي عشر من تشرين الثاني/نوفمبر 1952، كتب نجيب مقالًا في مجلة الكواكب، إحدى أشهر المجلات الفنية في مصر، مشيرًا إلى المعنى ذاته بأن "الفن قبل ثورة يوليو أخذ ملامح هذا العهد الذي سعت الثورة للقضاء عليه.

  • Questions d’islam : Art islamique, collections et collectionneurs

    , par Mohammad Bakri

    Conservatrice générale et directrice du département des Arts de l’Islam au Louvre, Yannick Lintz viendra évoquer l’histoire méconnue des collections d’objets d’art islamiques, l’engouement des collectionneurs et leur enthousiasme. La notion de patrimoine, défini, entre autres, comme art islamique présent dans les collections publiques françaises depuis la période médiévale, sera révélée...

Agenda

  • L’IMA organise chaque jeudi des rencontres débat avec plusieurs personnalités spécialistes du monde arabe.
    Informations pratiques

    Institut du monde arabe
    1, rue des Fossés Saint-Bernard - Place Mohammed V - 75236 PARIS CEDEX 05 - Informations : + 33 (0)1 40 51 38 38

Agenda complet

Brèves

  • في الذكرى العاشرة لرحيل المخرجة السينمائية اللبنانية رندة الشهال

    هناك، على الأقل فيلمان يبرران، بقوة، وضع المخرجة السينمائية اللبنانية الراحلة شابةً، رندة الشهال، في خانة المخرجين اللبنانيين المميزين الذين صنعوا، بدءاً من السنوات الأولى للحرب الأهلية اللبنانية (1975-1989) مجموعة أفلام قدمت وثيقة متكاملة حول تلك الحرب، وأيقظت السينما اللبنانية من سبات عميق، ناهيك بأنها قالت- وكان هذا شيئاً جديداً في لبنان- إن للسينما كلمتها في السياسة (وفي النضال بالنسبة إلى مبدعين مثل رندة الشهال). واللافت أن هذين الفيلمين اللذين نشير إليهما هنا، وثائقيان، وليسا من النوع الروائي الذي واصلت رندة الشهال طريقها فيه، إنما بتوفيق جاء أقل من توفيقها في المجال الوثائقي: أول الفيلمين هو باكورة أعمالها، «خطوة خطوة» (1976)، والثاني «حروبنا الطائشة» (ويعنونه آخرون «حربنا الطائشة»). بين الفيلمين حازت الشهال نضجاً كبيراً، من الناحية السياسية كما من الناحية الفنية. والفيلمان يمكن أن يقال عنهما اليوم، إنهما رسما حدّي الحرب، البداية والنهاية. ففي الأول عرضت المخرجة «أسباب» الحرب ضمن إطار تصور يساري «معادٍ للإمبريالية» كان سائداً في ذلك الحين. وفي الثاني عرضت «نتائج» الحرب من خلال مشاهد رائعة وصادقة دارت حول عائلتها والمقربين إليها وكيف تعاطوا مع تلك الحرب، فلم يغيّروا في الواقع شيئاً، لكنها- أي الحرب- غيرت الكثير فيهم...

    رندة الشهال (1953 - 2008)، مخرجة سينمائية لبنانية. عرفت بعدد من أفلامها الروائية ذات القضايا والأبعاد السياسية. من مواليد مدينة طرابلس اللبنانية لعائلة مسلمة سنية ذات توجهات شيوعية العام 1953. كانت رندة الشهال مخرجة جريئة انجزت افلاما حميمية ملتزمة وبرعت في الوثائقي أكثر منه في الروائي وظلت يسارية بعد أن ارتد الكثيرون عن قناعاتهم في لبنان وظلت طموحة متمردة... المزيد على ويكيبيديا.

    المقال على موقع جريدة الحياة

  • شاهد.ي الفيديو كليب الرسمي لمونديال 2018 لكرة القدم في روسيا

    قبل أقل من أسبوع من بداية الحدث، كيف يُمكننا رفع مستوى الإثارة لبداية كأس العالم روسيا 2018 FIFA؟ مع إصدار الفيديو الموسيقي للأغنية الرسمية الخاصة بالبطولة!

    خلال الأسبوعين الماضيين، بدأ المشجعون يشعرون بحماس انطلاق كأس العالم FIFA، من خلال الاستماع إلى أغنية “Live It Up” من نيكي جام، والتي تضم ويل سميث وإيرا إستيريفي، حيث وصل عدد الزائرين لأكثر من 17 مليون على YouTube وحده! لكن الآن أصبح بإمكانهم رؤيتهم وليس فقط الإستماع لهم.

    وبينما ساعد المغنون الثلاثة في بناء الترقب بنشيدهم الصيفي المتفائل، لا يوجد أفضل من رونالدينيو الفائز بنسخة 2002 لينضم إليهم. حتى أن الأسطورة البرازيلية استغلت الفرصة لإظهار للعالم أنه لا يزال يمتلك الكثير من الفنيات الخاصة به، مما أسفر عن إطلاق خدعة جريئة أثناء وجوده في عين المكان.



    كما أطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الهاشتاغ الرسمي “روسيا 2018” لنهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم، التي تستضيفها روسيا من 14 حزيران/ يونيو الحالي إلى حين 15 تموز/ يوليو المقبل. ونشر “فيفا” الهاشتاغ بلغات مختلفة، بينها العربية، في حسابه الرسمي الخاص بمونديال 2018 في “تويتر”.

    وستقام مباريات البطولة على 12 ملعباً، في 11 مدينة، هي: موسكو، بطرسبورغ، كالينينغراد، فولغوغراد، قازان، سمارا، سارانسك، سوتشي، يكاترينبورغ، نيجني نوفغورود، إضافة لمدينة روستوف على نهر الدون.

    الهاشتاغ الرسمي "روسيا 2018

    على يوتيوب

  • « Cet homme va me rendre folle ! » Sabah dans un vidéoclip sorti pendant le ramadan de l’année 1962

    « Cet homme va me rendre folle ! » répète la diva qui s’affaire en cuisine, sur ce clip sorti pendant le ramadan de l’année 1962.

    Sabah avait toujours rêvé de l’Égypte. Passionnée de cinéma, la Chahroura, qui a vite fait ses valises pour Le Caire, n’a pas tardé à se faire aimer du public égyptien qui l’a rapidement adoptée. Au point même d’oublier que la diva de la chanson était libanaise. Soucieuse de leur rendre cet amour, Sabah avait tenu à accompagner ses fans égyptiens dans leur vie quotidienne, à travers des chansons célébrant la naissance d’un enfant, la mort, le mariage, mais aussi le jeûne du mois de ramadan.

    C’est en 1961, lors d’une visite qu’elle effectue au chanteur Farid el-Atrache, que Sabah rencontre le poète Hussein el-Sayyed. Ce dernier en profite pour lui proposer un titre lié à ramadan et qu’il a tout juste écrit sous le titre Ramadan Ehmedou. Les paroles sont ludiques et comiques, mais plaisent à la diva. Encouragée par le fameux chanteur, par ailleurs lui-même compositeur, à collaborer avec Mohammad el-Mouji pour la mettre en musique, Sabah envoie les paroles à ce dernier. Malgré les réserves de nombreux de ses amis qui trouvent le thème de la chanson ridicule, elle insiste à l’interpréter et propose au comédien égyptien Fouad el-Mohandes de faire un duo, lui fredonnant la chanson au téléphone. Tout aussi enthousiasmé par l’idée, el-Mohandes décide même de tourner un clip, réalisé par Mohammad Salem, qui sortira en 1962...

    L’aricle sur le site de L’Orient-Le Jour

  • Les rencontres du Maghreb des films 2018 - Appel à films jusqu’au 29 juin 2018

    Les rencontres du Maghreb des films se tiennent chaque année au mois de novembre à Paris. Depuis sa création en 2009, le Maghreb des films a déjà projeté environ 800 films et a conçu un fonds cinématographique équivalent.

    La vocation du Maghreb des films est de promouvoir les cinématographies liées au Maghreb (Maroc, Algérie, Tunisie, Libye, Mauritanie) et d’organiser des rencontres et des tables rondes autour des s projections.

    Les rencontres du Maghreb des films s’intéressent à toutes les propositions cinématographiques dans leur diversité ainsi qu’aux films de patrimoine et aux archives filmiques.

    Pour soumettre un film au comité de sélection du Maghreb des films, envoyez le film à l’adresse lemaghrebdesfilms@gmail.com , accompagné du formulaire d’inscription à télécharger sur notre site internet

    Les inscriptions sont ouvertes jusqu’au 29 juin 2018.

    Maghreb des films

    Les rencontres du Maghreb des films 2018

  • رحيل مي عريضة (1926 - 2018) أيقونة مهرجانات بعلبك


    رحيل ميّ عريضة.."أيقونة"مهرجانات بعلبك

    توفيت السيد مي عريضة (1926 - 2018) وهي أيقونة مهرجانات بعلبك ورئيستها الفخرية وصاحبة السيرة الغنية والمشوقة في تاريخ الثقافة الفنية اللبنانية، وكان أصدر عنها المخرج نبيل الأظن كتاب “مي عريضة حلم بعلبك”، يظهر كيف عاشت ميّ حياة ثرية بين لبنان والعالم، سواء الطفولة المغناج أو المراهقة الشقية التي قضتها مع شقيقها رينيه بين التزلّج والسباحة، وصولاً إلى قصر سرسق وزواجها من إبراهيم سرسق، هذا الزواج الذي لم يخل من وقع الخيانة والحياة المتقلبة، والسر الذي لا يعرفه كثيرون أن مي عملت مديرةً لمكتب الجنرال سبيرز في بيروت وسكرتيرته الخاصة، والسر الأكبر انها سافرت الى مصر والتقت الملك فاروق الذي دعاها إلى الرقص معه قبل أن تهرب منه هي وزوجها إلى بيروت إثر اكتشافهما رغبته فيها... هكذا كانت حياتها بين الرخاء والشقاء، بين الخيانة والتحرش، عاشت مي لبنان المعاصر منذ تأسيسه في بداية العشرينات، مرورا بمرحلة الانتداب وصولا الى مرحلة الحرب المرة وتداعياتها، ويبقى الأبرز في حياتها الارستقراطية، مهرجانات بعلبك الدولية.

    تذكر مي عريضة كيف تحوّلت إلى سفيرة لكريستيان ديور في نيويورك يوم زارت المدينة برفقة النجمين السينمائيين بربارا ستانويك، وروبرت تايلور. التقط المصوّرون يومذاك صوراً لها وهي ترتدي ثوباً من تصميم ديور، ونُشرت هذه الصور في الجرائد، وكانت بمثابة إطلاق موضة “نيو لوك”. أمضت مي مع زوجها عشرين يوماً في نيويورك، ثم انتقلت إلى لندن حيث حلّت في ضيافة الرئيس كميل شمعون وزوجته زلفا لأسباب طارئة، وتابعت هناك أهم النشاطات الموسيقية والمسرحية، وافتتنت بمارغوت فونتاين، (بعد ثمان وعشرين سنة، استقبلتها في بعلبك حيث لعبت المسرحية نفسها مع نجم صاعد يُدعى رودولف نورييف). قال لها كميل شمعون: “لو ساعدني الله، ولو وصلت الى الحكم، سأعمل شيئاً من أجل قلعة بعلبك”. وبقيت هذه الكلمات محفورة في ذاكرتها. في صيف 1955، مرّت “فرقة الكوميديا الفرنسية” في لبنان، وقدمت على مسرح باخوس أربع مسرحيات كبيرة وفتحت هذه العروض الباب أمام تحقيق حلم بعلبك. وفى الرئيس شمعون بوعده، وشكّل لجنة بعلبك. ضمّت هذه الجنة ايليا أبو جودة، كميل أبو صوان، نينا جيديجيان، جان فتال، سليم حيدر، خليل هبري، جان سكاف، فؤاد صروف، وعيّنت إيميه كتانة رئيسة لها، واختيرت سلوى السعيد مسؤولة عن النشاط المسرحي، وعُهد إلى مي عريضة كل ما يختص بالحفلات الموسيقية.

    تروي مَيّ عريضة مطالع المهرجان: نحن سنة 1957، إِيغور مُويـيـسِّـيـيڤ في لبنان، تطلب إِليه اللبنانيةُ الأُولى زلفا شمعون تدريبَ مدرّبين على الرقص فكان مروان وبديعة جرار، ثم تطلب إِلى عاصي ومنصور الرحباني تحضيرَ مسرحيةٍ غنائية وقَّعَت لها فيروز على عَقْدٍ بليرةٍ لبنانيةٍ واحدة تخفيفاً لمصاريف اللجنة فكانت “إِيّام الحصاد” لَيلتَين (31 آب و1 أَيلول 1957) بأَلحان الأَخَوَين رحباني وفيلمون وهبي وزكي ناصيف، وإِخراج صبري الشريف، وكوريغرافيا مروان ووديعة جرار، وتوفيق الباشا لقيادة الأُوركسترا، ومحمد شامل ومحيي الدين سلام للإِدارة، ودهشة الجمهور من عتمةٍ كاملةٍ على أَدراج هيكل جوﭘـيتر ثم شَعَّ نورٌ من أَسفل الأَعمدة أَطلَّت منه فيروز كما من فراغ الليل تُنْشد “لبنان... يا أَخضر حلُو عَ تلال”، وكان تصفيقٌ طويلٌ من جمهورٍ موشَّحٍ بدموع المشهد الرائع تَبِعَتْهُ أُغنية زكي ناصيف “طَلُّو حبابنا” ورقصة “هيك مشق الزعرورة” وغناء نصري شمس الدين.

    وتوالَت بعدها إِلى هياكل بعلبك الاعمال الابداعية: لويس آراغون، جان كوكتو، إِيلاّ فيتزجيرالد، ﭘلاسيدو دومنغو، أُمّ كُلثُوم، فرَانْك سيناترا، هربرت ﭬـون كارايان، شارل مونش، ماتيسلاڤ روستروﭘوﭬـيتش، موريس بيجار، إِيغور مويـيسِّـييڤ، مارغو فونتين، جان لوي بارو، جنـﭭياڤ ﭘاج، مادلين رينو...

    هذه حياة ميّ عريضة، بين الصدفة والحلم والنجاح والدراما والسفر والشهرة والعمل في الكواليس، والتقرب من قادة القصور. وفي السنوات الأخيرة توالت تكريماتها، في وقت أصبحت مهرجانات بعلبك اشبه بالنوستالجيا. وبرغم جهود لجنة المهرجانات، كان الحنين يبقى للحبيب الأول، أي أيام الستينات.


    جريدة المدن الألكترونيّة


    جريدة المدن الألكترونيّة
    الأحد 13-05-2018
    الصفحة : ثقافة


    حقوق النشر

    محتويات هذه الجريدة محميّة تحت رخصة المشاع الإبداعي ( يسمح بنقل ايّ مادة منشورة على صفحات الجريدة على أن يتم ّ نسبها إلى “جريدة المدن الألكترونيّة” - يـُحظر القيام بأيّ تعديل ، تغيير أو تحوير عند النقل و يحظـّر استخدام ايّ من المواد لأيّة غايات تجارية - ) لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر تحت رخص المشاع الإبداعي، انقر هنا.


    عن موقع جريدة المدن الألكترونيّة

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)