Ressources écrites, audios & vidéos




Retrouvez dans cette rubrique des ressources écrites, sonores, des séquences pédagogiques, de la musique, des vidéos, des films...

À la une Une

Les articles RSS

  • مشاهدة مسرحية ريا وسكينة بطولة شادية وسهير البابلي

    , بقلم محمد بكري

    تدور أحداث المسرحية حول (ريا) و(سكينة)، وهما أختان فقيرتان تقومان بقتل زوجة أبيهما (أمونة) بعد محاولتها الضغط عليهما للعودة معها إلى بلدهم، وبعد قتلها (أمونة) يستوليان على الذهب الموجود معها، ومن أجل دفن هذه الجثة تتزوج ريا من (حسب الله)، وتتزوج سكينة من (عبدالعال)، الذي يعمل في قسم الشرطة بهدف إبعاد الشبهات عنهما، تتعودان على هذه الطريقة في جلب السيدات إلى منزلهما، وقتلهن، وسرقة الذهب منهن. ومسرحية ريا وسكينة مأخوذة من قصة حقيقية لامرأتين تم إعدامهما بتهمة قتل السيدات وسرقة مصوغاتهم الذهبية بعد أن تم القبض عليهما حيث وجدت الشرطة جثث 17 امرأة من ضحاياهما في شقتيهما

  • أقاصيص العشق، محمد رفعت (مصر)، توثيق

    , بقلم محمد بكري

    يتناول الكتاب، الصادر عن دار الدار للنشر والتوزيع، مجموعة من أجمل قصص الحب بين مشاهير الفن والأدب والسياسة. ويقول “رفعت” فى مقدمة الكتاب : “بدأت الإعداد لهذا الكتاب وفكرة البحث عن أجمل قصص الحب والعلاقات الرومانسية هى التى تتملكنى وتدفعنى لرصد أشهر قصص العشق بين المشاهير..لكننني حين انتهيت منه فوجئت بإحساس غريب جداً لم أكن أتوقعه حينما نبتت في رأسي فكرة الكتاب.. إحساس خليط بين الحسرة والحزن الشديد على نهايات قصص الحب العظيمة، التي انتهى معظمها نهايات مأساوية واحياناً كارثية، ووصلت إلى درجة الانتحار الجسدي والمعنوي”.

  • شريط كوكتيل، مصطفى حمدي (مصر)، توثيق

    , بقلم محمد بكري

    قال الكاتب مصطفى حمدي، إن كتاب “شريط كوكتيل” يُعد رحلة للتفتيش في كواليس أهم الأغنيات التي صدرت في حقبتي الثمانينات والتسعينات، والتي غيرت شكل الموسيقى في مصر والوطن العربي، فيتنقل الكتاب بين قصص صناعة هذه الأغنيات وبين تجارب شخصية. وذكرت دار “دلتا” للنشر، في كلمتها عن الكتاب: "يتنقل هذا الكتاب بين السنين وموسيقاها التي عزفت على أرواح جيل بأكمله، وفي كواليس الحياة والأغنية دائمًا هناك قصة تستحق أن تروى بصوت حميد الشاعري، ومصطفى قمر، وعلي حميدة، ومحمد منير، وإيهاب توفيق، وحسام حسني، وعلاء عبد الخالق، وحنان، وبالطبع عمرو دياب.

  • صورة المرأة في السينما العربية

    , بقلم محمد بكري

    في كتابه “النظرية الثقافية والثقافة الشعبية” يشرح الباحث الإنكليزي جون ستوري كيفية إخضاع الجماهير وتطويعها لقبول تصورات موجهة تقف وراءها مؤسسات لها اشتراطاتها في الاحتفاء بمنتج ثقافي خلافا لآخر تعمل على تنحيته جانبا، ليغدو الترويج أو النشر أو العرض مؤطرا بمقاصد جهة بعينها، فهناك من دون أدنى شك صناعة ثقافية ممنهجة قد تتفوق في آثارها على فعل الجيوش والأسلحة، من شأنها السماح بإعادة تشكيل الحياة الاجتماعية، وكذلك السياسية. ولعل حديثنا عن الثقافة الجماهيرية وعلاقتها بالسلطة له ما يبرره في سياق الحديث عن السينما العربية، وأخص بالذكر هنا السينما المصرية، التي لا يجوز بحال من الأحوال تجاوزها.

  • ثورة يوليو في السينما المصرية

    , بقلم محمد بكري

    قدّمت « الطلائع السينمائية » أفلاماً تعبّر عن أفكار جميلة مجردة فجّرتها ثورة الضباط، مثل الحلم والأمل والحرية، ألبسوها ثياباً مصرية وأمعنوا في التأصيل لكل جميل قادم والشمس الطالعة حتماً من وراء غيوم « العهد البائد ». بالطبع، لم يأت هذا من فراغ، فقد سبق قيام « الثورة »، إنتاج أفلام تحلم بغد أفضل وواقع أفضل ليعيشه المصريون، تماماً كما يحدث في أي بلد تحكمه قلّة فاسدة مثل الملك وحاشيته. أفلام لم يكتب لها العرض الجماهيري في عهد الملكية، لجأت إلى الاسقاط السياسي، كما فعل فيلم « لاشين »، الذي اعترضت عليه الأسرة الملكية لما حمله من « إدانة الذات الملكية ومعاداة نظام الحكم في مصر »...

  • فن الأفيش في السينما المصرية

    , بقلم محمد بكري

    راجت في السنوات القليلة الماضية، العودة إلى أفيشات السينما المصرية وحكاياتها ونجومها وناسها، وصدر في هذا الخصوص أكثر من كتاب وكتالوغ، وافتتح أكثر من معرض خلال المهرجانات الثقافية، كلها تروي حكاية الأفيش السينمائي المصري ودوره، إلى درجة أن الناقد السينمائي محمود قاسم قال: “الدنيا أفيش”... الراحل سمير قصير، وفي اطار مهرجانات بيت الدين 2003، كتب مقدمة كتالوغ “قصة حب السينما العربية في ملصقاتها”، وتبيّن أن صاحب الفكرة آثر الاستعاضة عن نشر كاتالوغ مجلد، ومبوّب في شكل متعارف عليه، بإعطاء الملصقات مساحة التعبير عن نفسها بنفسها. دار الشروق أصدرت “أفيشات السينما المصرية”...

  • الكوميدي المصري عبد الفتاح القصري السيرة والأفلام

    , بقلم محمد بكري

    مثل عبد الفتاح القصرى حوالي 63 فيلم وكان اخرها سكر هانم 1960. ومن الافلام التي قدمها المعلم بحبح 1935 ومبروك عام 1936 ولو كنت غنى عام 42 ومن فات قديمه عام 43 واحب البلدى 45 والسوق السوداء وفيلم الدنيا بخير 46 وعودة طاقية الاخفاء ومجد ودموع وعروسة البحر عام وبنت المعلم ومن الافلام التي قدمها عام 48 سكة السلامة والصيت ولا الغنى واحب الرقص وفي الخمسينيات قدم دموع الفرح والعقل زينة وليلة الدخلة وحماتى قنبلة ذرية وبيت الاشباح وبيت النتاش وعلى كيفك وشمشون ولبلب وعشرة بلدى وحرام عليك ونساء بلا رجال وحسن ومرقص وابن حميدو وإسماعيل يس في مستشفى المجانين وفي السيتنات قدم بين ايديك وسكر هانم وبنات بحرى.

  • فيلم حدث ذات مرة في الغرب من إخراج سيرجيو ليوني

    , بقلم محمد بكري

    حدث ذات مرة في الغرب هو فيلم ملحمي شهير من أفلام الغرب الأمريكي من نوعية الوسترن سباجيتي، أخرجه الإيطالي سرجيو ليوني عام 1968 ليكون رابع أفلامه في هذه النوعية. الفيلم من بطولة هنري فوندا بدور الشرير فرانك وتشارلز برونسون بدور عدوه هارمونيكا وجيسون روباردس بدور اللص شايان وكلاوديا كاردينالي بدور الأرملة جيل مكباين. كتب السيناريو كل من سرجيو ليوني وسرجيو دوناتي اعتماداً على قصة لسرجيو ليوني وبيرناردو بيرتلوتشي وداريو ارجنتو. أنجز التصوير السينمائي تونينو ديلي كولي الذي تعاون معه المخرج قبل ذلك في فيلم الطيب والشرس والقبيح. موسيقى الفيلم من تأليف اينيو موريكون.

  • الظاهرة الرحبانية.. مسيرة ونهضة، هاشم قاسم (لبنان)، سيرة

    , بقلم محمد بكري

    على الرغم من أن حياة الثنائي عاصي ومنصور رحباني أصبحت على كل لسان، فإن الكتاب الذي يتناول سيرتيهما، يسلط الضوء على زوايا جديدة على مسيرتيهما، لم يتطرق إليها الباحثون من قبل. ففي معرض مروره على منزل عاصي ومنصور في بلدة أنطلياس الواقعة بمحافظة جبل لبنان، يقول الكاتب إن والدهما حنا رحباني كان أحد قبضايات المنطقة، ومطاردا من قبل السلطة العثمانية، وقد استأجر المقهى المعروف بفوار أنطلياس وكان يعزف على آلة البزق بين أصحابه وأفراد عائلته، ومن بينهم طفلاه عاصي ومنصور. ويضيف الكاتب "وُلد الرحبانيان في بيت قديم كانت تملكه أمهما سعدى...

  • اكتشاف علي رضا يعيد كتابة تاريخ “الكوميكس” المصري

    , بقلم محمد بكري

    وهو الأمر الذي يدعو بالضرورة إلى إعادة النظر في ما قاله بيكار(2 يناير 1913 - 16 نوفمبر 2002) عن نشأة المجلة، إذ ينسب الفضل لنفسه وللعريان في ابتكار شخصية بطلها، قائلاً في أحد حواراته إن “محمد سعيد العريان كان صاحب الفكرة بإصدار مجلة للأطفال يسميها”السندباد"، يعني أن يكون بطل المجلة رحالة يجوب العالم (...) وما دام السندباد رحالة، فمن اللازم أن يكون شكله وزيّه وأدواته عربية، وأحياناً يأخذ كلبه معه لأنه خير رفيق (...) لقد عرفت فلسفة المجلة. العريان يريد مطبوعة للطفل أي أن المناخ الطفولي لا بد أن يكون موجوداً حتى في العنوان، وهكذا اختزلت كل ما قرأته وعرفته في شخصية جذابة هي شخصية سندباد".

Agenda

  • L’IMA organise chaque jeudi des rencontres débat avec plusieurs personnalités spécialistes du monde arabe.
    Informations pratiques

    Institut du monde arabe
    1, rue des Fossés Saint-Bernard - Place Mohammed V - 75236 PARIS CEDEX 05 - Informations : + 33 (0)1 40 51 38 38

Agenda complet

Brèves

  • رحيل الفنان المصري المعروف محمود الجندي عن عمر 74 عامًا


    جريدة المدن الألكترونيّة

    جريدة المدن الألكترونيّة
    الخميس 11-04-2019
    المدن - ثقافة
    هشام أصلان

    محمود الجندي.. رحيل قطعة من الذاكرة

    JPEG - 38.4 ko
    وجه مألوف في أعمال لطالما اجتمعت الأُسرة للفُرجة عليها

    فيما تبحث عن اسم محمود الجندي في “غوغل”، ستظهر لك، بين الصور، صورة من مسرحية “البرنسيسة” في عرض تلفزيوني، مكتوب في الركن الخاص باسم الفضائية التي تذيعها: “روتانا زمان”. بديهي أن تُعرض المسرحية في الفضائية الخاصة بالأعمال القديمة. مع ذلك ستنتبه إلى أن سنوات عمرك أصبح فيها ما يقال عنه بارتياح، وبصيغة ليست مجازية: “زمان”. في الصورة، يجلس الجندي في مشهد شهير، بملابس داخلية مُمزقة، عرفها رجال الطبقة ما دون المتوسطة في تلك الأيام. ملابس كانت تصلح لأن يجلس الرجل بها بين أفراد أسرته طوال اليوم. وكان يغني، بصوت جميل مُميز ومعروف، من موّال “حسن ونعيمة” وهو يضحك ونضحك رغم حُزن الكلمات. موّال حفظته غالبيتنا:
    “لو كنت أعرف إن الوعد متّداري.. ما كنت أطلع ولا أخرج أصل من داري.. يا ريت ما حبيت ولا كان العذاب جالي.. وداري على بلوتك يا اللي ابتليت داري”.

    في فترة، ونحن على مشارف الشباب، اختفى محمود الجندي عن الأنظار. قالوا إنه اعتزل الفن بعدما احترق بيته وراحت أسرته ضحية الحريق. وسمعنا أقاويل عن كيف أنه اعتبر ما حدث عقابًا إلهيًا على عدم الإيمان والاستجابة لأسئلة الوجود والخلق، فضلًا عن الاستغراق في ملذات الحياة. ظهر بعد ذلك في لقاءات تلفزيونية يلفّ عمامة حول رأسه، ويتحدث بتديّن وعينين دامعتين باستمرار، قبل أن يعود إلى التمثيل وقد لاءمت مرحلته العمرية تلك الأدوار الرصينة والمحافظة، غير أنه كان شخصًا غير الذي عرفناه صغارًا. صار ممثلًا تراجيديًا، يبرع في أدوار الجدّ والشرّ، أهّلته لها موهبة وخبرة سنوات.

    لكن اللافت أن الممثل الكبير الذي عاد، لم يكن تطورًا طبيعيًا لمن عرفناه شابًا، كان كأنه فنان آخر بدأ التمثيل كبيراً. ممثل لن يشير اسمه في “تتر” عمل ما، إلى شيء من الكوميديا أو حتى الجدية المشحونة بملامح شقيّة وخفة روح ميّزته في الصغر.

    هو بالنسبة إلى طفولتنا ومراهقتنا: نور الدين في “إنها حقاً عائلة محترمة”، عمرو في “رحلة السيد أبو العلا البشري”، حسن في “البرنسيسة”، مصطفى الشوان في “دموع في عيون وقحة”، سلامة الطفشان في “شمس الزناتي”، علي الزهار في “اللعب مع الكبار”، شوقي في “الشهد والدموع”، عبد الرحمن في “حكايات الغريب”، ضيا في “التوت والنبوت”، ومراد في “علشان خاطر عيونك”.

    وأنت، إن استوقفك موت أحدهم وشغلك ببعض الأسئلة، ربما تتساءل، في حالة محمود الجندي، إن كانت تركيبة ما تحوّل إليه بعد عودته للتمثيل، هي من صُنع مخرجين حصروه في أدوار تلائم حالته ومرحلته العمرية، أم أن الأمر يأتي من منطقة أكثر تعقيدًا، تتعلق بأن الواحد منّا قد يصبح شخصًا مختلفًا كُليًّا من عُمق داخله الإنساني بسبب حادث كبير في حياته، ولو كان فنانًا. أميل إلى التفسير الثاني، وإن كان فيه ما يدل على شيء، فستكون دلالته الوحيدة أن الموهبة لا تفنى وإن تغيّرت سمات صاحبها تغييرًا كاملًا.

    مات محمود الجندي فجر اليوم الخميس، عن 74 عاماً. مُمثل من رفقاء العمر، يستدعي رحيله مشاهد من قلب أيامك وماضيك الخاص، وأحد الذين لهم قطعة، وإن كانت صغيرة، من ذاكرتك الشخصية. وجه مألوف في عدد من الأعمال التي لطالما اجتمعت الأُسرة للفُرجة عليها، في سهرات ما قبل أطباق الدش والإنترنت وعصر الاتصالات، حينما كانت شاشة التلفزيون تنتهي عروضها عند منتصف الليل على الأكثر، ويضطر الجميع للنوم، وحينما كان على من يريد السهر أن يبحث عن شيء آخر غير الفُرجة، بينما أجهزة الفيديو، التي تعمل بالشرائط في أي من أوقات اليوم، هي من نصيب المحظوظين.

    • هامش:
    ولد محمود الجندي في شباط/فبراير 1945، وتخرج في المعهد العالي للسينما، قبل أن يلتحق، في خدمته العسكرية، بسلاح الطيران لمدة سبع سنوات شارك خلالها في حرب أكتوبر. ثم عاد لاستكمال حياته الفنية ليقدم عشرات الأفلام والمسلسلات والمسرحيات التي يعتبر الكثير منها من أشهر الأعمال السينمائية والدرامية والمسرحية في مصر والعالم العربي. اشتهر بصوت جميل، وغناء المواويل وعدد من الأغاني في المسلسلات والمسرحيات التي شارك فيها، كما قدم ألبومًا غنائيًا في العام 1990 بعنوان “فنان فقير”، ورحل فجر اليوم، الخميس، في أحد المستشفيات بعد أزمة صحية قصيرة.

    عن موقع جريدة المدن الألكترونيّة

    حقوق النشر

    محتويات هذه الجريدة محميّة تحت رخصة المشاع الإبداعي ( يسمح بنقل ايّ مادة منشورة على صفحات الجريدة على أن يتم ّ نسبها إلى “جريدة المدن الألكترونيّة” - يـُحظر القيام بأيّ تعديل ، تغيير أو تحوير عند النقل و يحظـّر استخدام ايّ من المواد لأيّة غايات تجارية - ) لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر تحت رخص المشاع الإبداعي، انقر هنا.

    على ويكيبيديا

    عن موقع جريدة المدن الألكترونيّة

  • Les Yeux de la parole, un film documentaire de David Daurier et Jean-Marie Montangerand - Sortie 13 mars 2019

    Des collégiens découvrent les fables de Kalîla wa Dimna, œuvre majeure du Moyen Orient qui a voyagé à travers les âges et les cultures, jusqu’en France où elles ont inspiré Jean de la Fontaine. Alors que les collégiens se confrontent à l’œuvre, un opéra en arabe adapté de Kalîla wa Dimna aura lieu au festival d’Aix-en-Provence cet été. Les enfants vont avoir l’occasion de voir un opéra pour la première fois de leur vie. Le film se déroule entre la salle de classe et la salle de répétition, où est à l’œuvre l’équipe artistique mêlant Palestiniens, Tunisiens, Marocains, Libanais et Turcs. À travers des fables anciennes en langue arabe destinées aux princes, comment l’Orient d’hier peut résonner dans le monde d’aujourd’hui ? Quels points de vue peuvent avoir des adolescents sur la situation en Syrie ou le phénomène migratoire ? Comment apprécier la poésie du monde lorsqu’on a 13 ans ?

    Visionnez la bande annonce

    Lire égalment l’article de Nada Yafi sur Orient XXI : Quand « le miroir des princes » métamorphose des collégiens.

    Des séances peuvent être orgnisées pour les classes, n’hésitez pas à prendre contact aves les réalisateurs.

    Plus sur Film-Documentaire

  • Maghreb des films - Lettre d’information - Avril 1019

    Dans la lignée du Maghreb des livres, qui connaît un succès depuis une quinzaine d’années, l’association Coup de soleil a initié en 2009 la manifestation Le Maghreb des films. Ces rencontres cinématographiques ont été menées à bien grâce à un partenariat avec un large réseau de salles national et un comité de pilotage formé de membres de l’association et de spécialistes du cinéma.
    Voir toutes les lettres d’informations.

    La Lettre d’information

  • Lesite.tv - Lettre d’information d’avril 2019

    Édité par France Télévisions avec le soutien de Réseau Canopé, l’offre « Lesite.tv » évolue et permet désormais aux enseignants de préparer leurs cours en accédant gratuitement à un catalogue renouvelé et structuré de plus de 1400 vidéos et audios téléchargeables complétés par des fiches pédagogiques.

    Lesite.tv propose une sélection de programmes issus des catalogues des acteurs de l’audiovisuel public (France Télévisions, RFI, TV5 Monde, INA, Arte) et de Réseau Canopé. Ils sont indexés par niveaux scolaires et par enseignements.

    La lettre d’information

  • Forum des images - Lettre d’information - Avril 2019

    Le Forum des images célèbre depuis tous les cinémas et l’image animée. Fictions, documentaires, animation, longs et courts métrages… Cultiver la diversité et ignorer les frontières, encourager le partage et la réflexion, penser l’époque et le monde, bousculer les certitudes et surprendre, éduquer et sensibiliser les plus jeunes aux images… à travers l’œil de la caméra !

    La lettre d’information

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)