Photothèque




Retrouvez dans cette partie des photos, des affiches de films, des documents iconographiques de toutes sortes sur le Monde arabe.

À la une Une

Les articles RSS

Brèves

  • 17 فيلماً في الدورة الثالثة عشرة من المهرجان الدولي لفيلم المرأة بمدينة سلا المغربية

    احتفلت مدينة سلا الساحلية (شمال العاصمة المغربية الرباط) بإطلاق الدورة الثالثة عشرة من المهرجان الدولي لفيلم المرأة، الاثنين، بحضور عدد من نجوم وصناع ونقاد السينما.

    والمهرجان الذي تأسس في 2004 وتنظمه جمعية أبي رقراق في سلا، هو من أبرز المهرجانات العربية والأفريقية المعنية بالإنتاج السينمائي الذي يعرض قضايا ومشكلات المرأة المعاصرة.

    وكرم المهرجان في الافتتاح الذي أقيم بقاعة سينما هوليوود الممثلة المغربية منى فتو ومصممة الأزياء السنغالية أومو سي.

    وقال رئيس المهرجان نور الدين شماعو في كلمة الافتتاح إن ”الدورة الثالثة عشرة تجمع كالعادة فسيفساء متناغما من ثقافات إنسانية وجدت في السينما القدرة على التواصل والتفاعل الإيجابيين“.

    المزيد على موقع جريدة العرب اللندنية

  • À l’occasion de la sortie de son dernier album « On the Road » (في الطريق), retour sur l’œuvre originale et toute en finesse de Yolla Khalifé

    Yolla Khalifé s’est longtemps contentée de participer aux concerts de son époux le célèbre Marcel Khalifé comme choriste de l’ensemble Mayadine, avant de trouver sa propre voie, divine surprise pour le public. Son dernier album On the road (Sur la route) est le quatrième depuis juillet 2011, date de sortie de Aah (exclamation de peine) suivi de Aah…aah en 2013, et de Hawak (Ton amour) en 2015...

    L’album de Yolla Khalifé, dont elle a composé elle-même la musique, est d’abord et avant tout l’expression d’une voix féminine singulière. C’est aussi une histoire de famille : les deux fils de l’artiste, Rami et Bachar, qui marchent avec succès sur les pas de leur père, accompagnent admirablement leur mère dans cette aventure, rejoints par leurs deux cousins, Sary et Zad, dont le jeu et les arrangements musicaux confèrent une grande modernité à l’ensemble.

    C’est enfin celle d’un pays aux multiples ascendants, dont l’ouverture est à la fois gage d’équilibre et signe de vulnérabilité. Incroyable Liban, qui réussit si bien sur le plan musical l’harmonie qu’il peine tant à trouver sur le plan politique, entre Orient et Occident. Peut-être faudrait-il un jour mettre les artistes au pouvoir.

    L’aricle sur Orient XXI

  • فوز فيلم “سيدة البحر” من تأليف وإخراج السعودية شهد أمين بجائزة “فيرونا” في مهرجان “البندقية”

    فاز فيلم “سيدة البحر”، أحدث الإنتاجات السينمائية من شركة “إيمج نيشن أبوظبي”، بجائزة “فيرونا” للفيلم الأكثر إبداعاً خلال مشاركته في النسخة الـ 76 من مهرجان البندقية السينمائي الدولي، عقب عرضه ضمن مسابقة أسبوع النقاد المرموقة. علماً أنه أول فيلم روائي طويل للكاتبة والمخرجة السعودية شهد أمين.

    وتدور أحداثه في إطار أسطوري جامح ملقياً الضوء على قضية التغيير الواقع على دور المرأة في المجتمع من خلال قصّة خيالية لفتاة صغيرة تقرر اختيار مصيرها بنفسها فتتحدى التقاليد المظلمة المتبعة في قريتها النائية والتي تقتات رزقها من الصيد، حيث يتم تقديم الإناث من أطفالها لمخلوقات غريبة تعيش في المياه المجاورة...

    المقال على موقع ايلاف

  • Théâtre : « Ma langue maternelle va mourir et j’ai du mal à vous parler d’amour » du 10 au 26 octobre 2019 à Paris

    « L’histoire de sa langue est l’histoire de toutes les langues, l’histoire de notre dogme de la langue unique, nous les nostalgiques du français langue mondiale, incapables de francophonie.

    Cette fois, Yannick Jaulin flirte avec la conférence. Il se tourne régulièrement vers un lutrin avec quelques notes et des lunettes mises régulièrement au bout de son nez. Parfois, il a aussi des tonalités de chroniqueur du monde moderne s’amusant des clins d’œil de l’actualité. Avant de redevenir le « plouc » n’ayant pas son égal pour peindre un chemin de campagne ou lancer un pas de danse.

    C’est un spectacle politique sur les dominations, sur la langue, surtout la langue, sa langue, le parlange, véritable cœur du spectacle. Une langue presque morte mais pas tout à fait, une langue inutile. De là, il conquiert le monde.

    Cette dimension universelle est renforcée par la musique et les chants d’Alain Larribet. Une voix venue des hauteurs du Béarn qui semble être la complainte intemporelle de toutes les langues oubliées ou en danger. »

    Gilles Kerdreux

    Sur le site du théâtre

  • فيلم “ستموت في العشرين” للسوداني أمجد أبو العلاء يفوز بجائزة مؤسسة أدفنتاج 2019 على هامش مهرجان البندقية السينمائي


    جريدة المدن الألكترونيّة

    جريدة المدن الألكترونيّة
    الأربعاء 04-09-2019
    المدن - ثقافة
    منى مرعي

    جائزة “أدفنتاج” للسوداني أمجد أبو العلا.. سينما الموت وفتنته

    JPEG - 55.9 ko
    من فيلم « ستموت في العشرين » المشارك في مسابقة أيام المؤلف بمهرجان البندقية

    حصد المخرج السوداني أمجد أبو العلاء، جائزة مؤسسة أدفنتاج لهذا العام عن فيلم “ستموت في العشرين” المشارك في مسابقة أيام المؤلف في مهرجان البندقية السينمائي الدولي الـ76، وتمنح الجائزة لكونه الفيلم الأفريقي الأكثر تاثيراً في المهرجان.

    يعتبر"ستموت في العشرين" الفيلم الروائي الطويل الأول للمخرج، بعد سلسلة أفلام روائية قصيرة، منها “ريش الطيور”، الذي “اعتبر عودة لصناعة السينما السودانية” بعد توقف عشر سنوات، والفيلم الآخر هو “ستديو” الذي أتمّه بإشراف المخرج الإيراني العالمي عباس كياروستامي، وحصل على جائزة التحكيم في مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية.

    يدور الفيلم حول “مزمل” وهو فتى، لدى ولادته، تنبأ لوالدته أحد الشيوخ أنه سيموت في العشرين. منذ تلك اللحظة بات مزمل يعيش تبعات تلك النبوءة، كما لو أنه وجد على هامش الحياة وليس في صلبها. لم يدخل المدرسة، اكتفى بحفظ القرآن وكانت أقصى تجاربه العاطفية أن يلمس يد فتاة في سن المراهقة.

    في حديث مقتضب لـ"المدن"، يروي أمجد أبو العلاء أنه استوحى حكاية الفيلم من قصة “النوم على قدمي الجبل”، للروائي السوداني حمور زيادة، واختار العمل عليها لدقة توصيف الروائي موضوعة الموت ولتعامل الشعب السوداني، رغم فرحه وبهجته، مع هذه الفكرة. هنالك نوع من الاستمتاع بحالة الحزن، وافتتان في استقبال الموت، ويعكس الفيلم معيوش المخرج الشخصي مع تجارب الموت والحداد التي اختبرها منذ طفولته.

    قصة زيادة نفسها قرأها وهو في طريقة من دبي حيث يقطن، الى الخرطوم لدفن جدته التي ربته. ويذكر أبو العلاء، لحظة وفاة صديق له في مرحلة الطفولة، ولحظة ذهابه الى العزاء مع خالته، ثم توفيت الخالة التي ربّته بعد أشهر. أحداث الموت المتتالية شكلت صدمة لدى المخرج، الذي كان طفلاً وامتنع عن الكلام لفترة ليست بوجيزة، وبقي قليل الكلام حتى دخوله الجامعة. ومنذ تعرف على عالم السينما والمسرح “لم يتوقف عن الكلام”. يحاول أمجد أن ينقل هذا الإحساس الغريب الذي راوده منذ الطفولة، اذ لا يزال حتى اليوم يجد أن تقبل الموت هو أمر صعبٌ جداً. يخاف مزمل من الماء والسباحة، كما يخاف أمجد. وتلك الفوبيا التي وصفها أبو العلاء في فيلمه، والحديث عن مدينة مدني، ليست الا فوبيا المخرج والسيناريست الذاتية تماماً، كما ورد في إحدى جُمل السيناريو: “كل الناس بتغرق في النيل”.

    تشارك المخرج كتابة السيناريو، مع السيناريست الإماراتي يوسف ابراهيم، وكانت، وفقاً لأبو العلاء، رحلة ممتعة، إذ يدرك ابراهيم جيداً طقوس الموت وما يرافقه، كونه إماراتي المنشأ ولأن هنالك تقارباً في الثقافة والعادات بين الإمارات والسودان.

    استغرقت عملية البحث عن التمويل سنتين، حيث انضم أولاً حسام علوان، المنتج المصري الذي عمل على أفلام مستقلة عديدة، منها “علي، معزة وابراهيم”، ثم نجح في استقطاب منتجين من فرنسا، النروج وألمانيا. عندما عرض أمجد، الفيلم، على حسام علوان، العام 2016، تردد الأخير نظراً لصعوبة التجربة. وفقاً لعلوان، مرّ الإنتاج بكل الصعوبات الممكنة بدءاً من نقص الخبرات والمعدات لإنجاز فيلم في السودان، رغم تعدد المواهب، وبالتالي بدأ فريق العمل بالبحث عن أفراد من داخل السودان وخارجها لمزج المواهب المحلية مع خبرات مختلفة. يُسرّ علوان بأنه كان هناك افتراض خاطئ أن الفيلم ممكن تمويله بموازنة محدودة، انما تم تدارك هذا الخطأ من خلال الإحتكاك بالمتطلبات الفعلية للفيلم، ما حتّم التعاون مع شركاء أوروبيين في الإنتاج، وكان لهم النصيب الأكبر في الحصة التمويلية للفيلم. وقد لاقى الفيلم الدعم من جهات عربية كمعهد الدوحة للأفلام، آفاق ومهرجان دبي السينمائي وغيرها.

    بالإضافة الى عمله كمخرج في دبي، أبو العلاء هو مدير برامج في مهرجان السودان للسينما المستقلة. أراد أبو العلاء أن يكون هذا المهرجان نافذة مفتوحة على السينما العالمية من غير أي حصر أو تصنيف أفريقي أو عربي. أراد أن يكون هذا المهرجان فرصة للمخرجات والمخرجين الشباب لمتابعة السينما العالمية، وهو يلمس حالياً حماسة كبيرة لدى المخرجين والمخرجات في السودان. اذ تخلق الثورات والحروب طريقة مختلفة عند الناس في التعاطي مع التفاصيل، وتولد الكثير من الحكايا التي لا تحصى ولا تعدّ، سواء قبل الثورة أو خلالها أو بعد ذلك، وهنالك تغيير ما في هذا الصعيد.

    الجملة الأخيرة التي يقولها أبو العلاء للشباب في السودان: “خليكم ورا الموضوع وعمركم ما تملوا أو تحسوا انو ما فيش فايدة!”.

    (*) الممثلات والممثلون: مصطفى شحاتة، إسلام مبارك، محمود السراج، بونا خالد، أمال مصطفى، وطلال عفيفي.

    حقوق النشر

    محتويات هذه الجريدة محميّة تحت رخصة المشاع الإبداعي ( يسمح بنقل ايّ مادة منشورة على صفحات الجريدة على أن يتم ّ نسبها إلى “جريدة المدن الألكترونيّة” - يـُحظر القيام بأيّ تعديل ، تغيير أو تحوير عند النقل و يحظـّر استخدام ايّ من المواد لأيّة غايات تجارية - ) لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر تحت رخص المشاع الإبداعي، انقر هنا.

    المقال على موقع جريدة المدن الألكترونيّة

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)