Photothèque




Retrouvez dans cette partie des photos, des affiches de films, des documents iconographiques de toutes sortes sur le Monde arabe.

À la une Une

Les articles RSS

Brèves

  • احتفل اللبنانيون والعرب على حدّ سواء بنكهة وطنية بعيد ميلاد السيدة فيروز «جارة القمر» التي تطفىء اليوم شمعتها الـ84


    جريدة الأخبار اللبنانية

    الأربعاء 20 تشرين الثاني 2019
    جريدة الأخبار
    ميديا وتلفزيون

    عيد فيروز الـ84 بنكهة وطنية

    PNG - 977.8 ko
    ظلّ وسم « عيد الدني » حاضراً كما في كل عام

    هذا العام لا يشبه الأعوام الماضية، التي احتفل فيها اللبنانيون والعرب على حدّ سواء بعيد ميلاد السيدة فيروز. تختلف الإحتفالية السنوية التي تطفىء فيها «جارة القمر» اليوم شمعتها الـ84، لكن يظل وسم «#عيد_الدني»، حاضراً في العيد كل عام، عبر وسائل التواصل الإجتماعي. قبيل المناسبة بأيام قليلة، عايد أهل النت فيروز، هذه المرة بنكهة مختلفة، مع تغليب حضور أغانيها الوطنية أكثر من العاطفية، تماشياً مع الأجواء التي تعيشها البلاد، ومحاكاة لكثير من المشاعر التي يختلط فيها الشجن بالقلق وبالأمل. «احكيلي عن بلدي احكيلي» و«سألوني شو صاير ببلد العيد» وغيرهما من المقاطع الغنائية التي طبعت مسيرة المحتفى بها، انتشرت سريعاً على هذه المساحات الإفتراضية، الى جانب تعبير المغردين عن محبتهم الجارفة لفيروز، عبر نشر صور أرشيفية فوتوغرافية لها، وأخرى بمثابة لوحات فنية على شاكلة البورتريه، مع تعليقات تجمع على التمسك بها كأحد أبرز الرموز الفنية في العالم العربي...


    مقالات «الأخبار» متوفرة تحت رخصة المشاع الإبداعي، ٢٠١٠
    (يتوجب نسب المقال الى «الأخبار» ‪-‬ يحظر استخدام العمل لأية غايات تجارية ‪-‬ يُحظر القيام بأي تعديل، تحوير أو تغيير في النص)
    لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر تحت رخص المشاع الإبداعي، انقر هنا


    عن موقع جريدة الأخبار اللبنانية

  • La nouvelle chanson arabe, émancipée et ouverte à d’autres langages

    La Dernière

    La nouvelle chanson arabe, émancipée et ouverte à d’autres langages

    Musique

    La Marocaine Oum, la Franco-Algérienne Souad Massi, l’Anglo-Égyptienne Natacha Atlas : ces femmes, qui viennent chacune de publier leur nouveau disque, dessinent dans des styles très personnels les contours d’une nouvelle chanson arabe émancipée et ouverte à d’autres langages, jazz, folk ou électro. « Il y a une vitalité, un renouvellement, une volonté d’actualiser le répertoire, un souffle nouveau, et nous assumons de plus en plus, les femmes que nous sommes, une prise de conscience », déclare Oum, qui cite l’Égyptienne Dina el-Wedidi et les Libanaises Yasmine Hamdan, Kamylia Joubran – productrice de son dernier disque et dénicheuse de talents – et Maryam Saleh comme faisant partie de cette mouvance...

    OLJ
    Christophe CHEYNIER/AFP
    19/11/2019

    A propos de la photo de la brève

    L’article sur le site de l’Orient-Le-Jour

  • مسرحية : تاريخ المياه في الشرق الأوسط... معضلة الهوية الهجينة

    جريدة المدن الألكترونيّة

    جريدة المدن الألكترونيّة
    الجمعة 15-11-2019
    المدن - ثقافة
    شادي لويس - كاتب وباحث مصري

    "تاريخ المياه في الشرق الأوسط"... معضلة الهوية الهجينة

    JPEG - 24.9 ko
    تقدم المسرحية عرضاً مكثفاً لتاريخ المنطقة وجغرافيتها

    الدقائق الأولى للعرض لم تكن مبشرة على الإطلاق، فما الذي يمكن توقعه من مسرحية بعنوان “تاريخ المياه في الشرق الأوسط”، حتى وإن كانت تعرض في مسرح “رويال كورت” اللندني العريق!؟ خريطة ضخمة لمنطقة الشرق الأوسط بعرض الخشبة وارتفاع السقف.

    شابتان بملابس رياضية رخيصة ومبهرجة أكثر من اللازم، تمسك إحداهما الميكروفون، لتعلن باللكنة العمالية الخشنة السائدة في جنوب لندن، أنها ستلقى محاضرة عن المياه والإمبريالية البريطانية في المنطقة. ثم تعرّف بنفسها: صابرينا محفوظ، مصرية بريطانية، وتقدّم شريكتها نصف الشقراء على الخشبة، لورا حنة، مصرية أيضاً، أما الموسيقي الجالس بعوده وآلاته الإيقاعية على قمة درجات المسرح المقسم إلى خشبات متصاعدة، فيتولى تعريف نفسه، كريم سمارة، فلسطيني مصري. تبدأ المحاضرة بالفعل، بتقرير مبالغ في حماسته عن دور المياه في حياة البشر، تتخلله شعارات معارضة للإمبريالية.

    وسرعان ما تتحول المحاضرة الجافة إلى عرض مبهر عابر للصنوف الأدائية، ساخر جداً وشديد الجدية في الوقت نفسه، مصحوباً بموسيقى كريم سمارة البديعة، وأداء لورا حنة الاستثنائي، التي تقفز من الغناء الشرقي إلى الأوبرالي فالهيب الهوب، ومن ثمّ إلى موسيقى الجوقة وبعدها إلى الغناء العراقي. ويمتزج ذلك مع إلقاء الشعر بإنكليزية الضواحي العامية بالرقص مع الدراما وعروض الكباريه والحكي. وتتابع بالتوازي سلسلة من المحاضرات المكثفة والقصيرة التي تلتقط لحظات بعينها من تاريخ الشرق الأوسط، وتتلاعب فيها باللغة بخفة وحسّ تكمهي حادّ وشديد الذكاء. تبدأ سلسلة الأحداث من البحرين، المحمية البريطانية الأولى في المنطقة، وتنتقل إلى الغزو الأميركي للعراق، فالحرب في اليمن اليوم، ووعد بلفور فأزمة شح المياه من الأردن إلى دبي، التي تقف وراء تطوير تكنولوجيا تحلية المياه المدمرة للبيئة، وصولاً إلى مصر وحملة الاعتقالات الأخيرة فيها.

    تروي كل تلك الأحداث في تتابع يربطه خيط واحد، هو علاقة المياه بالإمبراطورية، ومن زوايا لا تتعلق بالسياسة مباشرة. فمن أسطورة إنانا، الإلهة السومرية، وعلاقتها المضطربة بإله الماء إنكي، إلى مطربات الأهازيج الشعبية في ثورة العشرين العراقية (1920)، مروراً بمعالجة ساخرة لبرنامج تدريب “السباكات الرائدات في الأردن” وحتى المغامرات الجنسية لمغتربة بريطانية في حمامات الغرف الفندقية في دبي، تتكشف طبقات أعمق وأكثر تعقيداً من الأحداث والمشاعر: علاقات القوة الدقيقة واليومية.

    كانت كاتبة النص وممثلته الرئيسة، صابرين محفوظ، قد قامت، قبل عامين بالتعاون مع أوبرا لندن، بكتابة نص العرض الأوبرالي “امرأة عند نقطة الصفر”، المقتبس عن كتاب نوال السعداوي الذي يحمل الاسم نفسه. وفي 2014 كانت قد عرضت في لندن مسرحيتها “محل بيع الخطب” التي تجري أحداثها في أجواء السلطوية في القاهرة تحت الحكم العسكري. لكن محفوظ، المعروفة بالأساس كشاعرة تكتب بالإنكليزية، لا تكتفي في “تاريخ المياه في الشرق الأوسط” بالتيمات المتعلقة بالنسوية والسياسة في الشرق الأوسط، بل تعود، كما في أعمالها الأقدم، إلى تجاربها الشخصية، كبريطانية من أصول مهاجرة.

    فتلك الأحداث التاريخية كلها، تتقاطع في المسرحية مع قصتها الحقيقية، حين تخضع لتحقيق حكومي بشأن خلفياتها، لترقيتها في السلك الحكومي، وتقديم عرض لها للعمل كمستشارة سياسية في هيئة المخابرات البريطانية. ورغم الحوارات الساخرة بينها وبين المحقق، فإن سؤاله النهائي لها: “صنيعة من أنت، نحن أم هم؟” يعيد تأطير القصة بأكملها. فالعرض، كما يتعلق بالإمبريالية في الماضي، والخرائط والمياه، فإنه عن معضلة الهوية الهجينة لأبناء المهاجرين، من يحملون جنسيات بلادهم الأصلية وجنسية الكوزموبول، ويجرّون خلفهم تاريخاً طويلاً من العنف تستمر تبعاته إلى اليوم. في الحقيقة وفي العرض، لا تحصل محفوظ على توصية المحقق، بسبب جنسيتها المصرية، تظل بريطانيتها غير مكتملة ومشكوك فيها، وتبدو تلك الازدواجية في الانتماء كعلاقة عنف منزلي، لا فكاك منها، أو كعلاقة الانجذاب المخلوطة بالكراهية بين ثنائي الآلهة السومرية، إنانا وإنكي. فكيف لمحفوظ أن تتصالح مع بريطانيتها على خليفة كل هذا التاريخ الطويل من القسوة الذي تعيه جيداً؟

    في سبعين دقيقة فقط، تقدم المسرحية عرضا مكثفاً لتاريخ المنطقة وجغرافيتها وقصة شديدة التعقيد عن الطموح الشخصي والانتماء وهيمنة السياسي والتاريخي على الفردي، وذلك كله في ملهاة غنائية، مبهرة بصرياً وموسيقياً، استثنائية في قدرتها على طرح قضايا كبرى وتحدي جمهورها، من دون أي يؤثر ذلك في ألقها الفني وجماليته الممتعة.

    حقوق النشر

    محتويات هذه الجريدة محميّة تحت رخصة المشاع الإبداعي ( يسمح بنقل ايّ مادة منشورة على صفحات الجريدة على أن يتم ّ نسبها إلى “جريدة المدن الألكترونيّة” - يـُحظر القيام بأيّ تعديل ، تغيير أو تحوير عند النقل و يحظـّر استخدام ايّ من المواد لأيّة غايات تجارية - ) لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر تحت رخص المشاع الإبداعي، انقر هنا.

    عن موقع جريدة المدن الألكترونيّة

  • أثر الحراك المجتمعي على إبداع المرأة في الموسيقى العربية. مهرجان الموسيقى العربية يحتفي في دورته الثامنة والعشرين 2019 بمبدعات عربيات منسيات

    يحتفي مهرجان الموسيقى العربية في دورته الثامنة والعشرين بإبداع المرأة العربية في الموسيقى والغناء، ويكرّم على هامش فعالياتها التي انطلقت في الأول من الشهر الحالي، وتستمر حتى يوم 12، عدداً من هؤلاء المبدعات من مصر والعالم العربي، كما يسلط الضوء على مسيرتهن الفنية.

    عن هذا الاحتفاء وأهميته، قالت الدكتورة رشا طموم، رئيسة اللجنة العلمية للمؤتمر، لـ«الشرق الأوسط»: «إن هذا الاحتفاء بهؤلاء المبدعات، يأتي بشكل طبيعي في سياق موضوع المهرجان لهذه الدورة، حيث خصص لإبداع المرأة محوراً بعنوان (أثر الحراك المجتمعي على إبداع المرأة في الموسيقى العربية) لنناقش على مدار يومين كيف أثرت المرأة المبدعة، وتأثرت بالتغيرات المجتمعية في بلادنا العربية، كما تسلط الأبحاث الضوء على الفرق الموسيقية النسائية العربية التي شكلت بدورها جزءاً من الوعي والوجدان العربي». ولفتت إلى أنه «خلال 5 أيام يتحاور 40 باحثاً وباحثة من 14 دولة عربية وأجنبية حول الموسيقى والمجتمع؛ إيماناً بأن للموسيقى دوراً كبيراً في نهضة الشعوب، وحرصاً على التذكير بهذا الإرث وطرح رؤى ثرية وفاعلة للحفاظ على شطر أساسي من الثقافة العربية يمتد إلى آلاف السنين».

    وحفلت جلسات المؤتمر بقصص وسير مبدعات قدمن حياتهن للموسيقى، لكن لم يأخذن حقهن وتناستهن الأجيال المتعاقبة، رغم أن تراثهن الغنائي لا يزال يطربنا. وسلط أربعة باحثين من مصر والكويت وتونس والعراق الضوء على أبرز المبدعات المنسيات...

    المزيد على موقع جريدة الشرق الأوسط اللندنية

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)