Comptes rendus de lecture

Retrouvez dans cette rubrique des comptes rendus de lectures de romans arabes. Si vous avez lu un roman ou un essai arabe intéressant n’hésitez pas à nous le signaler avec un petit compte rendu.

À la une Une

Les articles RSS

  • البلاط الأسود، ناصر عراق (مصر)، رواية

    , بقلم محمد بكري

    الكثير من الروايات تطرقت في مصر إلى أحداث الواقع، فتناولتها من جوانب مختلفة قصد تعريتها، وكأن السرد الروائي مرآة فنية يمكنها اختزال الواقع بشكل أكثر سلاسة ونجاعة، لكن يبقى منوطا بالروائي أن يشكل عالمه الذي يقتبسه من الواقع بشكل فني خارج التاريخ، ليبلغ الغاية المنشودة من كتابة فنية إبداعية تأريخية، تتخذ لها رموزها وعوالمها في إطار من الجمالية. تبدأ أحداث الرواية عام 1991 متتبعة شخصية صالح رشدي، الطالب في السنة النهائية بكلية الإعلام، والذي توفي والده وترك له عبء أسرة صغيرة من أم وشقيقين، فاضطر إلى العمل.

  • L’insoumise de la porte Flandre de Fouad Laroui

    , par Mohammad Bakri

    Chaque après-midi, Fatima quitte Molenbeek vêtue de noir et d’un hijab, se dirige à pied vers la Porte de Flandre, franchit le canal, se faufile discrètement dans un immeuble et en ressort habillée à l’occidentale, robe légère et cheveux au vent. Puis, toujours en flânant, elle rejoint le quartier malfamé de l’Alhambra ou Dieu sait quel démon l’attire... Depuis plusieurs semaines, cet étrange rituel se répète inlassablement.

  • باب الدنيا، محمد إبراهيم طه (مصر)، رواية

    , بقلم محمد بكري

    لا شكّ في أنّ ملامح الريف المصري في تغيّر مستمرّ حتى صار أقرب إلى كيانات حضرية مشوهة، فلا هو بالمدينة المكتملة المبنى والمعنى ولا هو بالريف في سماته وقسماته. قبل عقود كان هناك من بين الساردين المصريين من يهتمّ برصد الحياة الريفية مثل عبدالرحمن الشرقاوي في «الأرض»، ويوسف إدريس في معظم أعماله الروائية والقصصية، ومن ثم يوسف القعيد وعبدالحكيم قاسم ومحمد البساطي وسعيد الكفراوي ويوسف أبورية. أما اليوم، فإن محمد إبراهيم طه يكتب نصاً عميقاً وحميمياً عن الريف.

  • التراث واشكالية القطيعة في الفكر الحداثي المغاربي

    , بقلم محمد بكري

    مفهوم القطيعة ظهر في الثلث الثاني من القرن العشرين في المجال التداولي الغربي في ظل ثورات علمية غير مسبوقة. فكان السؤال كيف تتقدم العلوم؟ هل تتقدم من طريق الاتصال والتراكم أو من طريق الانفصال والقطائع بين الحقائق العلمية القديمة والجديدة؟ وإذ تبنّى رواد الوضعية المنطقية القول بالتطور الاتصالي التراكمي للعلوم الدقيقة حيث تبنى القوانين العلمية الجديدة على ما وقع اكتشافه سابقاً من قوانين في خط تصاعدي من النقص إلى التمام، رفض رواد نظرية القطيعة القول بالطابع التراكمي الاتصالي في تطور العلوم، ذلك أن اكتشافات العلم، في القرن العشرين خصوصاً، كانت في قطيعة تامة مع النظريات السابقة.

  • الصوت والصدى - الأصول الاستشراقية في فلسفة بدوي الوجودية

    , بقلم محمد بكري

    «يتسم مشروع عبدالرحمن بدوي (1917 -2002) الفلسفي بتعدد مستوياته، وهو كان من جيل الدفعة التاسعة التي تخرجت في الجامعة المصرية عام 1929، وسبقه عدد من متخرجي الجامعة نفسها ممن مهدوا للفكر الفلسفي العربي المعاصر، مثل أحمد لطفي السيد الذي ترجم أعمال أرسطو وعرَّفنا بالفلسفة اليونانية، وطه حسين الذي كتب عن «قادة الفكر» الإغريقيين، وعن ديكارت، أبي الفلسفة الحديثة، ومهَّد الشيخ مصطفى عبدالرازق للفلسفة الإسلامية. جاء بدوي والأرض ممهدة ليبدأ البناء، ويؤسس، والتأسيس هو الفعل الفلسفي الأول.

  • الهاوية، زينب مرعي (لبنان)، رواية

    , بقلم محمد بكري

    نقرأ في رواية “الهاوية” سيرة مقاتل غريب الأطوار، حيث كانت رحلته بين لبنان وبولندا وهو يحلم بأن يعود جنينا متكورا في رحم والدته بعيدا عن ضوضاء العالم وضجيجه.

  • Le Manuscrit de Beyrouth, Jabbour Douaihy (Liban), roman

    , par Mohammad Bakri

    Déçu qu’aucun éditeur de Beyrouth n’accepte de publier le roman qu’il a écrit entièrement à la main, Farid accepte un emploi de correcteur dans une imprimerie réputée. Il fera chavirer le cœur de l’épouse de son patron avant de découvrir les manœuvres frauduleuses des gérants de l’imprimerie et de leurs ancêtres. L’auteur présente ici le monde du livre comme un microcosme de Beyrouth, ville qui ne ressemble à aucune autre, pépinière des plus beaux talents, paradis de l’argent sale et de la corruption.

  • أنشودة المقهى الحزين، كارسن ماكالرز (أميركا)، رواية

    , بقلم محمد بكري

    مثل باقي روايات كارسن ماكالرز يمكن اعتبار هذه الرواية رواية مكانٍ بامتياز. تحكي قصة مقهى في بلدة صغيرة قابعة في مجاهل الجنوب الأميركي، في ولاية جورجياً تحديداً، كيف نشأ وكيف ازدهر ثم كيف آل به الحال إلى الدمار. وكما نعرف من الحكاية، ازدهر المقهى بفضل ظرف غير عادي، وهو الظرافة والقبول اللذان وجدهما أحدبٌ دخيلٌ ادّعى أنه قريبُ صاحبة المقهى الآنسة أميليا قبل أن يخطف قلبها. وظفت ماكالرز في الرواية أسلوبها السردي الغنائي في خلق مزيج من الأسطورة والكاريكاتور، نسجته حول مثلثِ حبٍّ معقد، تتنصل فيه الآنسة أميليا من أنوثتها هائمة في حبِّ الرجل الأحدب الذي يراقب رجلاً وسيماً كانت تربطه علاقة زواج قصيرة بالآنسة تهاني أميليا.

  • جيرمين وإخوانها، حازم صاغية (لبنان)، مجموعة قصصية

    , بقلم محمد بكري

    “لم يكن من السهل التعرّف إلى عمر جيرمين. كان أمرها يشبه الأحجية: هل تعرف عمرها، كان يسألنا يوسف، ابن شقيقتها، واثقاً من أنّنا لن نعرف. فجيرمين التي صدمتها سيّارة وهي طفلة، نمت نموّاً متفاوتاً كما ينمو العشب البرّيّ. جسمها ظلّ صغيراً ورفيعاً كجسم تلميذة ابتدائيّة تشارك في مباريات مدرسيّة للركض، إذ رجلاها أطول ممّا يحتمله ذاك الجسد الضئيل. وبين أفراد البيت الآخرين، وكلّهم ذوو قامات ضخمة، بدت جيرمين أشبه باللعبة التي تتحرّك وسط ظلالهم. أمّا عقلها فتوقّف عند ما كانه في لحظة سابقة، أو ربّما رجع إلى زمن يسبقه. إلاّ أنّ جيرمين التي كانت يومذاك في الخمسين، امتلكت حكمة تقودها، في غالب الأحيان، إلى الحكم الصائب...”

  • في أثر غيمة، حسن داود (لبنان)، رواية

    , بقلم محمد بكري

    جئتُ من أجل الباخرة»، إجابةٌ عابرةٌ أطلقها سالم وهو يشرح سبب قدومه إلى رحلة قصيرة عبر النهر، قرّر أن يكتب فيها ويقرأ. كل الذين أتوا كانوا أزواجاً، ورجعوا كذلك، اثنين اثنين، سوى فريال التي «انتقمت» من الأمل الأخير لتميم، فنزلت فجأة من الباص. سالم فقط أتى وحيداً، وعاد وحيداً، دون أن يدري هل كان يجب أن يفعل شيئاً لمن لاحقت خياله دون شهوته، لمى! لقد خانته التفاصيل، التي لم تغب عنه أصغرها، لكنه لم يجد إلا أن يقنع نفسه بما سمعه من تميم: في الرحلات، لا شيء مما يحدث يحدث حقيقة، تماماً كما الأحلام.

Brèves

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)