Comptes rendus de lecture

Retrouvez dans cette rubrique des comptes rendus de lectures de romans arabes. Si vous avez lu un roman ou un essai arabe intéressant n’hésitez pas à nous le signaler avec un petit compte rendu.

À la une Une

Les articles RSS

  • رسائل أنسي الحاج إلى غادة السمان، غادة السمّان (سورية)، رسائل

    , بقلم محمد بكري

    كشفت الروائية السورية غادة السمان رسائل حب كان قد كتبها لها الشاعر أنسي الحاج. لم يكن أحد من أصدقاء أنسي الحاج يتوقع أن يكون الشاعر قد عاش مثل هذه المغامرة التي لم تدم طويلاً، فهو لم يروِ عنها بتاتاً حتى للأشخاص الأقرب إليه الذين كان يستودعهم بعضاً من أسراره، ولم يذكر غادة في حواراته الصحافية ولا في مجالسه. بل إنه لم يكتب عن غادة في زاويته الشهيرة «كلمات» في ملحق النهار، أي مقال مع أنه كتب الكثير عن الأدباء والفنانين وعلّق على روايات ودواوين ومجموعات قصصية كثيرة.

  • Seul le grenadier de Sinan Antoon

    , par Mohammad Bakri

    Dans ce roman chaleureusement salué par la critique après sa parution en arabe (2010), puis en anglais (2013), Sinan Antoon ne se contente pas de restituer l’extrême violence que connaît l’Irak depuis sa longue guerre avec l’Iran (1980-1988). Il explore en fait, et de façon magistrale, le thème de l’imbrication de la vie et de la mort en une entité unique.

  • أورويل في الضاحية الجنوبية، فوزي ذبيان (لبنان)، رواية

    , بقلم محمد بكري

    يـلفت في رواية الكاتب اللبناني فوزي ذبيان لـغـتُـها المتعددة المستويات واستـيـحاؤها فئاتٍ بشرية مـهمشة في بيـروت، تعيش متوارية وراء العمارات العملاقة ومظاهر العيش المُـتـرفة الزاعقة. وشـكل بـناء الرواية يـصـلـُنا من خلال أربـعٍ وأربـعين فـقرة أقـرب ما تكون إلى شكل سـيناريو سينمائي، يـعتمـد على مشاهـد تـصاحبُ الفـعلَ والوصف وتسـتـعمل الحوار بلـغة الكلام المُـتداولة في الضاحية الجنوبية، بما هي عليه من هجنـةٍ تخلط الدارجة بالكلمات الإنكليزية، وتجـعل السـرد أفـقـيـاً يـتـمدّد لـيلتقط تفاصيل الحياة لـفـئاتٍ تعيش في الهامش، وتـتـعـيّش من خـدمةِ مَـنْ لـهم إمكانات الإنفاق على ما يُـعـدّل الـمزاج ويـؤمن بعض الحاجيات اليومية.

  • العرافة، أحمد علي الزين (لبنان)، رواية

    , بقلم محمد بكري

    يتوارى الروائي خلف بطله لا ليجعل منه قريناً له بل ليرثي من خلاله مدينة بيروت الثمانينات والتسعينات من القرن المنصرم. والرثاء هنا يعني رثاء مكان وزمن ينتميان إلى ذاكرة جماعية هي ذاكرة الروائي وذاكرة راويه أيضاً قد يكون شخصاً من أشخاص بيروت. وقد يعني الرثاء أيضاً كتابة نص روائي يفيض بالحنين إلى مدينة تكاد تغيب مع غياب أشخاصها أو تدخل شتاءها الروحي مع الراوي - البطل الذي أنهى خريفه للتو وبات مقعداً يحيا في غرفة ذات نافذتين حقيقيتين تطلان على مكانين حقيقين ونافذة أخرى رمزية أو مجازية تطل على ماضيه الشخصي الذي هو ماضي أزمنة وأمكنة متعددة منها مسقط رأسه طرابلس.

  • الباغ، بشرى خلفان (عُمان)، رواية

    , بقلم محمد بكري

    تبدو الطفرة التي عرفتها الرواية الخليجية عموماً، كاشفة لكثير من الوقائع التاريخية والاجتماعية في منطقة ظل التراث الشعري غالباً على النتاج الأدبي لكتابها أكثر من أي نوع آخر، لذا ظلت قليلة تلك المرويات السردية التي تتعلق بالإنسان وعالمه اليومي بكل تفاصيله الحميمية والخاصة. لكن الحضور الروائي تكثف في السنوات الأخيرة مع ظهور مجموعة من الأعمال الروائية التي قدمت تأملها في الماضي والحاضر من وجهة نظر إبداعية شهدت تحولات سريعة، سواء مع ظهور النفط وما تلا ذلك من نهضة عمرانية وثقافية ملموسة لمنطقة الخليج العربي ككل، التي تمتد على مساحة جغرافية شاسعة ومتشابهة إلى حد ما في الظروف السياسية والاجتماعية والحضارية.

  • الدكتور جيفاكو، بوريس باسترناك (روسيا)، رواية

    , بقلم محمد بكري

    كان الكاتب المصري حلمي مراد سباقاً في ترجمة رواية «الدكتور جيفاكو» للكاتب الروسي الكبير بوريس باسترناك إلى العربية وأصدرها في سلسلة «كتابي» التي أسسها العام 1952 وأشرف عليها طوال سنوات وهي تعنى بترجمة عيون الأدب العالمي إلى العربية. عهد المترجم إلى طه حسين مهمة تقديم الرواية والترجمة إلى القراء العرب فكتب المقدمة التي ظلت مجهولة مع نفاد طبعة الرواية المترجمة. في الذكرى الستين لصدور «الدكتور جيفاكو» التي تحتفي بها روسيا هذه السنة، ننشر مقدمة طه حسين البديعة التي أحاط بها الرواية من جوانب عدة. وقد أعادت دار التنوير نشر هذه الترجمة مع المقدمة في طبعة جديدة صدرت حديثاً.

  • رواية الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد أبي النحس المتشائل من تأليف الكاتب الفلسطيني إميل حبيبي

    , بقلم محمد بكري

    تعدّ رواية المتشائل من أبرز الرّوايات التي تعتمد مبدأ الصدمة حيث تتقاطع مستويات التعبير بمرجعيات واقعية بأخرى فوق طبيعية. ثمّة وجود لعالم متشكك ساخر عبر ثلاثة كتب عكست الاقتلاع الفلسطيني وتمثلات الغربة والنفي والمقاومة ونقد الذات؛ ولهذا جاءت السّردية متميزة على مستوى التشكيل والبناء الفني. إن حدثاً كضياع وطن سوف يدفع إلى هذيان محموم، فغالباً ما تقود غير الطبيعية إلى حالات سريرية نفسية حيث تتجلى الذات في عالم يتداخل فيه الحقيقي بالمتخيل، هي ثنائيات ما انفكت تنتشر في المتون السردية الفلسطينيّة كما تتضح أبعادها عبر تكوين إميل حبيبي لشخوصه السردية، ومنها شخصيات «يعاد الأولى» و»يعاد الثانية».

  • خاتون بغداد، شاكر نوري (العراق)، رواية

    , بقلم محمد بكري

    كشف الروائي العراقي شاكر نوري في روايته الأخيرة بعنوان “خاتون بغداد” عن رؤى وتصورات مجموعة من الشخصيات لامرأة إنكليزية إشكالية، أصبحت جزءا من تاريخ العراق المعاصر، هي مس جيرترود بيل (1868-1926)، عالمة الآثار، والرحالة، والمصورة الفوتوغرافية، إضافة إلى كونها كاتبة ومترجمة، ومستشارة قائد الاحتلال البريطاني للعراق برسي كوكس أثناء الحرب العالمية الأولى، التي أجمع المؤرخون على أن تأثيرها كان حاسما في تنصيب فيصل بن الحسين ملكا على العراق، وتأسيس الدولة العراقية الحديثة عام 1921، ورسم حدودها. وكلمة “خاتون” ذات جذر مغولي، تعني باللغة التركية المرأة عالية المقام، أو النجيبة والأميرة.

  • ميتافيزيق الثعلب، عباس بيضون (لبنان)، ديوان شعر

    , بقلم محمد بكري

    الشيخوخة وعالم الكتب، وتدفق التاريخ في اللحظة الشخصية، وتجاور الأعمار والحيوات وتداخلها، هي عناوين أساسية لتلك المضامين في ديوان بيضون الجديد، بيد أن الشيخوخة أوضحها حضوراً وهي المضمون الجديد في تجربة الشاعر في شكل عام. وما تنبغي الإشارة إليه هنا أن شعر الشيخوخة والهرم الجسدي وحتى الروحي، غالباً ما ارتبطا في تراث الشعر العربي بالذعر والتبرم والشكوى، حيث هجاء للزمان، وذم الشيب، لكن قليلاً ما نجد نبرة اعتراف وإقرار بالحال والتعايش السلمي مع حالة عضوية طبيعية يمر بها جميع البشر.

  • الخيمة البيضاء، ليانة بدر (قلسطين)، رواية

    , بقلم محمد بكري

    توظف الكاتبة كل التقنيات المتاحة لتتمكن من سرد الفكرة في شكل مكثف، فتصنع حدث اليوم الواحد في المكان ذاته (رام الله)، الذي نحصل فيه على سرد تفصيلي لروحه وشكله وسياساته من وجهة نظر أشخاص عدة. نشيد، تعمل في منظمة أجنبية غير حكومية، تضيق ذرعاً بعشوائية المدينة التي تحولت إلى سجن كبير، وهي تُخرج كل طاقتها في لعبة افتراضية تمنحها وهم أكل الحلويات. وإذا كانت المدينة سجن، فإن نشيد هي أيضاً مُحاصرة بين قلقها على ابنها خالد الغاضب من الاحتلال في شكل ظاهر، وغضبها من الاحتلال والحواجز، وتأملها الماضي ذهبي أثناء الانتفاضة الأولى حيث كانت منتسبة الى حزب تقدمي يؤمن بضرورة تحرير النساء.

Brèves

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)