Comptes rendus de lecture

Retrouvez dans cette rubrique des comptes rendus de lectures de romans arabes. Si vous avez lu un roman ou un essai arabe intéressant n’hésitez pas à nous le signaler avec un petit compte rendu.

À la une Une

Les articles RSS

  • مترو حلب، مها حسن (سورية)، رواية

    , بقلم محمد بكري

    صدر حديثاً عن دار التنوير للنشر، رواية بعنوان «مترو حلب» للكاتبة السورية مها حسن، وهى الرواية التاسعة ضمن مسيرتها الإبداعية، بعد روايتها «الروايات» الصادرة عن دار التنوير للنشر، في 2014، ووصلت إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية «البوكر». وقالت مها حسن في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشعر، أن رواية «مترو حلب» تدور حول المنفى المفاجئ للمواطنين السوريين، من خلال صبية سورية تجد نفسها في باريس، ولا تستطيع العودة إلى حلب بسبب تكثف العنف، وتعيش حالة عدم اليقين من المكان.

  • المرأة العربية وإشكالية وجودها في روايات اللبنانية حنان الشيخ

    , بقلم محمد بكري

    عملت الرواية العربية الحديثة على تجديد طرائق السرد وتوظيف موضوعات وثيمات جديدة، واجتراح أشكال مغايرة في الكتابة والتعبير. ويعتبر سؤال الذات واحدا من أهم المكونات والعناصر التي احتفت بها هذه الرواية. تكمن أهمية هذا المكون، من الناحية الإبداعية في قدرته على إنتاج نصوص تنضح بالحميمية، وتعبر عن مسارات شخصية، تقاوم من أجل إثبات ذاتها في مواجهة كل أشكال التدجين والتنميط. صحيح أن الرواية العربية منذ نشأتها جعلت من الذات مكونا مهماً من مكوناتها السردية، غير أن هذه الذات مع الرواية الحديثة، ستعرف طفرة نوعية، إلى درجة أنها أضحت مكونا حداثيا عند النقاد والمبدعين، على حد سواء.

  • مذبحة الفلاسفة، تيسير خلف (سورية)، رواية تاريخية

    , بقلم محمد بكري

    تستعيد رواية مذبحة الفلاسفة السنوات الأخيرة من حياة مدينة تدمر، التي أصبحت في عصر ملكها أذينة عاصمة امبراطورية المشرق.تنتمي رواية خلف هذه، أساساً، إلى عالم تاريخ الفلسفة، وآفاق هذا العالم المتشعّبة، سواء على المستوى النظريّ للفلسفة، أم في حضورها ضمن الأطر الدينية والتاريخية والسياسية والاقتصادية، من خلال مزجها هذه العناصر كلّها في عمل إبداعيّ مبتكَر ومتميّز، وشديد التعقيد، خصوصاً لجهة كثرة الأسماء، أسماء الفلاسفة والحكماء والحكّام تحديداً، كما لجهة المقولات الفلسفية التي تتحاور هنا، فضلاً عن نصوص ذات طبيعة شعرية/ دينية وإنشادية.

  • سيرة غير بطولية، رندة الخالدي (فلسطين)، رواية

    , بقلم محمد بكري

    تجعل الكاتبة من موضوع الخلافات الزوجية الشائعة في الحياة وفي الأدب موضوعاً واسعاً ومتشعباً ينفتح على البيئة السياسية والاجتماعية، ويُظهر حالة المرأة الشرقية وما تعانيه من آثار التخلف. في مطلع روايتها تنبّه رندة الخالدي قرّاءها الى أن أبطالها وبطلاتها لا يتماهون أو يتطابقون مع اي من البشر الأحياء والأموات، بل انهم من صنع المخيلة الروائية. وهذا التنبيه ناجم عن الالتباس الذي يشكّله عنوان الرواية. وسواء إن كان الحال على ما ذكرت، أم كانت الكاتبة منخرطة في العمل السردي الذي تُخضعه للاختبار والتحقق في ميزان الصدق والكذب، فإن لكل عمل قصصي منطقه وقوانينه الخاصة، ولا أهمية لأمانة النقل بالمعنى الأخلاقي، او للتطابق بين المؤلف والراوي.

  • موسم الكبك، أحمد إبراهيم الشريف (مصر)، رواية

    , بقلم محمد بكري

    أنْ تصنعَ لنفسك صوتا وتزاحم بعمل لافت وسط هذا السيل الجارف من الإبداع وعلى الأخص الروائي، بين غثه الكثير القاتل لكلّ موهبة حقيقية، والذي وصل “حدّ الإسهال”، كما عَبَّرَ عن ذلك الأديب الكبير الراحل محمد مستجاب ذات مرة، لهو أمر صعبٌ وعسير، ويستوجب أدوات وتقنيات وتيمات بعيدة عن التكرار والسّائد والسّطحي، تفرض بها على مُتلقيكَ أن يسمعَ لكَ لما تقول. وببساطة هذا ما فعله الجنوبي أحمد إبراهيم الشّريف القادم من مدينة أسيوط. رواية المصري أحمد إبراهيم الشريف رواية عن القرية وأوجاعها سواء أوجاع الفقر التي تجعل من أبنائها يرتحلون أو من السلطة وأيضا من لوعة الحبّ المحرّم والممنوع، ورواية أيضا عن المهمشين الذين ارتضوا العيش “تحت الحيط”.

  • طه حسين بين السياج والمرايا، عبدالرشيد محمودي (مصر)، دراسة ونقد

    , بقلم محمد بكري

    على رغم تأكيد عميد الأدب العربي طه حسين أنه «رجل شديد الأثرة، أحبّ أن أكون واضحا لمعاصريَّ ولمن يجيئون على أثري وضوحاً تاماً في جميع ما اختلفَ على نفسي من أطوار» - كما قال في مقدمة كتابه «تجديد ذكرى أبي العلاء» - فإنه ما من شخصية فكرية حديثة أو معاصرة أثارت، قدراً كبيراً من الجدل والالتباس على نحو ما أثارت شخصية طه حسين في أطواره كلها منذ أن كان صبياً يتلقّى تعليمه الأول في كُتَّاب القرية، ومروراً بتمرده على التعليم الديني التقليدي - الأزهري، وليس انتهاء بطبيعة كتاباته - وفي مقدمها كتابه «في الشعر الجاهلي، 1926» - وما أثارته من جدل عام لا يزال ممتداً إلى اليوم.

  • قيد الدرس، لنا عبدالرحمن (لبنان)، رواية

    , بقلم محمد بكري

    تتتبَّع الكاتبة في روايتها قيد الدرس مصير أفراد عائلة « عبد الله » من فلسطين إلى بيروت، إلى فرنسا والعراق، ثم بيروت مرّة أخرى.ُتعيد الكاتبة في روايتها طرح القضية القديمة/ الجديدة، إنما بأسلوب مغاير. تتحرّك الرواية بين تيمتين متداخلتين: الهوية والعائلة، وترصد كاتبتها بحث أبطالها عن هوياتهم عبر زوايا نفسية جديدة، أولاها- وربما أهمها- أنّ الشخصيات لا تبدو ضائعة بين بلدين، أو لغتين أو هويتين متضادتين، كما جرت العادة. بل إنهم ينتمون، بالفعل والعاطفة، إلى مكان واحد إنما بلا مسوّغ ملموس يُثبت حقيقة هذا الانتماء. أبطالها لا يعرفون سوى بيروت وطناً لهم، في حين أنّ المدينة لم تعترف بهم أبناءً شرعيين لها، فيظلّ انتماؤهم معلّقاً تحت عبارة «قيد الدرس».

  • Les Byzantines. La voix d’un prisonnier

    , par Mohammad Bakri

    Né en 932 et mort, encore jeune, en 968, Abû Firâs était un prince de la famille hamdanite, dont l’un des membres, son cousin Sayf al-Dawla, régnait sur la Syrie du Nord et la haute Mésopotamie au Xe siècle. Gouverneur de province et engagé en tant que tel dans les interminables guerres contre les Byzantins, il incarne dans l’histoire de la poésie arabe le personnage du preux chevalier doublé d’un poète élégiaque qu’on dirait parfois préromantique.

  • Tenir tête aux dieux, Mahmoud Hussein (Egypte), Roman

    , par Mohammad Bakri

    Nadia l’attend depuis neuf mois. Neuf mois qu’il a été incarcéré. Elle lui écrit tous les jours, de longues lettres où elle lui raconte ce qu’elle fait, ce qu’elle pense. Elle lui parle comme s’ils se trouvaient encore l’un à côté de l’autre. Jusqu’à quand une jeune femme aussi belle et indépendante continuera-t-elle de tenir à lui ? Jusqu’à quand pourra-t-il accepter qu’elle continue ? Le narrateur est un étudiant égyptien à l’âme rebelle épris de liberté.

  • Des hommes dans le soleil, Ghassan Kanafani

    , par Mohammad Bakri

    Trois nouvelles d’un des écrivains arabes parmi les plus novateurs : « Des hommes dans le soleil » est un univers de désert, de métal, de lumière et de bruit. L’histoire de ces Palestiniens errant à travers les frontières dans une citerne fut à l’origine de l’un des meilleurs films arabes d’aujourd’hui, Les Dupes. « L’horloge et le désert », c’est le temps reconquis, l’histoire réappropriée et sans retour. Michel Seurat parle d’un « autisme de l’opprimé...

Brèves

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)