Bibliographie et ressources

Cette rubrique vous propose une bibliographie et des ressources sur le monde arabe, consultable par internet, pour contribuer à mieux connaître et comprendre cette partie du monde : actes de séminaires, guides, recherches, publications, revues, études sur tel ou tel pays, etc.

À la une Une

Les articles RSS

  • Confluences Méditerranée N° 110 - Jordanie : une stabilité de façade

    , par Mohammad Bakri

    Ce nouveau numéro de Confluences Méditerranée s’intéresse à ce pays de création récente, notamment pour interroger son apparente stabilité, véritable singularité dans une région bouleversée par des mouvements sociaux et politiques. Les contributeurs ont pris le parti d’une approche large en termes de thématiques, avec notamment les sujets suivants : Le retour du Front d’action islamique sur la scène politique locale...

  • مجلة الجديد الأدبية الشهرية - العدد 59 - ديسمبر / كانون الأول 2019

    , بقلم محمد بكري

    ولدت مجلة الجديد الأدبية الشهرية في خضم زمن عربي عاصف شهد زلزالاً اجتماعياً وثقافياً وسياسياً مهولاً، ضرب أجزاء من الجغرافيا العربية، وبلغت تردداته بقية الأجزاء، وأسمعت أصداؤه العالم. وعلى مدار أعوام منذ أن خرج التونسيون يرددون « الشعب يريد » باتت الوقائع اليومية لما سيُعرَّف لاحقاً بأنه « ربيع عربي » خبراً عالمياً يومياً، وموضوعاً مغرياً للسبق الصحافي نصاً وصوتاً وصورة. في هذا الخضم العارم ولدت ثقافة الشارع، ويا لخطر تلك التسمية والتباسها، ثقافة الشارع، هل هي حقاً ثقافة شارع أم ثقافة شعوب. الهتاف واللوحة والملصق واللافتة والأغنية، والشذرات المكتوبة بلغات عربية شتى تتراوح بين الفصحى والعامية كان مسرحها مواقع التواصل الاجتماعي...

  • مجلة الكلمة الإلكترونية في عددها الـ 152

    , بقلم محمد بكري

    مجلة الكلمة مجلة أدبية فكرية شهرية تسعى لنقل ما راكمه تاريخ المجلة الشهرية العربية من خبرات معيارية على مدى رحلتها الطويلة التي تمتد من (روضة المدارس) و(الأستاذ) وحتى (الكرمل) مرورا بـ(المقتطف) و(الهلال) و(الكاتب المصري) و(المجلة) و(الآداب) إلى مجال النشر الرقمي. وتسعي مجلة الكلمة لأن تقدم أفضل ما في طاقة الكلمة العربية على العطاء، كي ترد لها دورها الفعال في الحياة العربية، وتعيد للثقافة الحرة والمستقلة فعاليتها ومشروعيتها في الواقع العربي كي تساهم بحق في إرهاف وعيه العقلي، وإضاءة مشاكله، وإنارة قضاياه. كما تسعى لأن تكون مجلة الثقافة العربية من المحيط إلى الخليج.

  • عنتر وعبلة في عصر السلفي

    , بقلم محمد بكري

    صدر عن ​دار المؤلف​ قصة عنوانها “​عنتر وعبلة​ في عصر السيلفي”. وقد أنجز اللوحات الفنية الفنان التشكيلي الكاريكاتيري، ​حسن ادلبي​ ووفاء شرف، والقصة من كتابة المؤلفة سناء شباني. والجدير بالذكر ان الرسامين جهزا اربعين لوحة فنية وشاركا بها في معرض تراثي، وقد قامت الكاتبة باختيار سبع عشرة لوحة منها ونقلتها من الجدار الى صفحات الكتاب في نقلة نوعية ليتذوق القارىء اللوحات ممزوجة بنكهة الكلمات فتنسكب مع كل لوحة في قصة شيقة تروي ما تخيله الرسامان الثنائي التاريخي عنتر وعبلة أنهما حاضران في العالم الافتراضي يتواصلان باستخدام كافة وسائل التواصل الاجتماعي. تشكلت اللوحات بالزخارف والمنمنمات الشرقية العربية بفن راق متقن.

  • Le scellement de la prophétie en Islam

    , par Mohammad Bakri

    S’appuyant sur les sources islamiques, en particulier l’exégèse, le ḥadīth, mais aussi l’historiographie et la philologie, cette étude met en lumière les enjeux de ces controverses et soumet à l’analyse, à travers les textes peu fréquentés de neuf penseurs musulmans, l’évolution et les réinterprétations de cette doctrine depuis les premiers siècles de l’Islam et jusqu’à nos jours. Minutieuse, instructive et accessible, cette étude contribuera à ouvrir de nouvelles perspectives...

  • في الذكرى الثلاثون بعد المئة لميلاد عميد الأدب العربي طه حسين

    , بقلم محمد بكري

    طه حسين (1889 - 1973)، أديب وناقد مصري، لُقّب بعميد الأدب العربي. غيّر الرواية العربية، مبدع السيرة الذاتية في كتابه “الأيام” الذي نشر عام 1929. يعتبر من أبرز الشخصيات في الحركة العربية الأدبية الحديثة. لا تزال أفكار ومواقف طه حسين تثير الجدل حتى اليوم.درس في الأزهر، ثم التحق بالجامعة الأهلية حين افتتحت عام 1908، وحصل على الدكتوراه عام 1914 ثم ابتعث إلى فرنسا ليكمل الدراسة. عاد إلى مصر ليعمل أستاذا للتاريخ ثم أستاذا للغة العربية. عمل عميدا لكلية الآداب، ثم مديرا لجامعة الإسكندرية، ثم وزيرا للمعارف. من أشهر كتبه: في الشعر الجاهلي (1926) ومستقبل الثقافة في مصر (1938)...

  • أقنعة السيرة الذاتية وتجلياتها للناقد حاتم الصكر

    , بقلم محمد بكري

    تطمح دراسات الكتاب إلى ملامسة، على المستوى النظري والتطبيقي معاً، بعض مشكلات السيرة الذاتية في أدبنا العربي والنادرة في الكتابة النوعية، والملتبسة في مصادرها وطرق عرضها سردياً أو تاريخياً، والمحفوفة بمحاذير ومحددات وموانع يتعرض الكتاب لبعضها. يثير الصكر أسئلةً يرى أنها تتصل بشعرية النوع السير- ذاتي كصلتها بالرواية، وإمكان وجود رواية سيرة أو سيرة روائية، وإمكان وجود سيرة ذاتية شعرية، ومدى التوسع الممكن للمدونة السيرية عبر كيفيات ممكنة كالرسالة واليوميات ونصوص المدن وأدب الرحلة، وجوانب أخرى تتصل بأسلوبيتها كترددها بين التاريخ والوصف والسرد، وانفتاحها على أنواع أخرى...

  • Ecrire l’inattendu. Les « Printemps arabes » entre fictions et histoire

    , par Mohammad Bakri

    Cinq ans après le début des soulèvements en Tunisie, en décembre 2010, cet ouvrage vient proposer une mise en perspective de ce qui a été considéré à l’époque comme « inattendu ». Fruit d’une réflexion commune menée par des chercheurs de différents pays, au croisement de différentes disciplines, ce livre offre des réflexions stimulantes autour de la notion d’inattendu au travers de discours et de représentations littéraires et artistiques.

  • بحبر خفي للكاتب المغربي عبدالفتاح كليطو

    , بقلم محمد بكري

    دوافع تأليف كتاب “بحبر خفي” هو أن كليطو حضر مائدة مستديرة في باريس، وخلال الجدل الذي دار فيها، تذمرت كاتبة لبنانية تجاهل ذكر اسمها من لامبالاة الفرنسيين بالأدب العربي الحديث، في حين أنها وغيرها من الأدباء العرب مطلعون جيدا على الأدب الفرنسي والأوروبي الكلاسيكي والحديث. وردا على تذمر الكاتبة اللبنانية، علق كليطو قائلا إن المشكلة الحقيقية التي يعاني منها جلّ الأدباء العرب المعاصرين هي أنهم شبه مغمورين ومجهولين في بلدانهم الأصلية. ولو كان لهم عدد كبير من القراء مثلما كان الحال بالنسبة إلى طه حسين وتوفيق الحكيم ونجيب محفوظ ويحي حقي لما شغلتهم ترجمة آثارهم إلى اللغة الفرنسية أو غيرها.

  • شخصية المحتال في المقامة والحكايات والرواية والمسرحية

    , بقلم محمد بكري

    ينقل المؤلف في تقديمه للكتاب عن الكاتب الفرنسي إرنست رينان أن الأدب في العصور الوسطى كان ينتقل بسرعة تدعونا إلى الدهشة فلا نستطيع اليوم أن نجد لها تفسيراً. إن من الأعمال الكثيرة التي وضعت في مراكش والقاهرة كانت لا تلبث أن تعرف في باريس أو في كولونيا في وقت أقصر مما كان يحتاج إليه كتاب ألماني مهم كي يعبر نهر الراين. «على أجنحة الكلمة المسافرة، وفي أمتعة الرحالة والجنود والتجار وعلى شفاههم كان المتاع الأدبي يعبر البحار والجبال وينتقل من قارة إلى قارة: الأشعار والأغاني والحكايات كانت تنبت لها أقدام غير مرئية تمشي بها أو تعود حتى تبلغ أشد البلاد بعداً من موطنها الأصلي...

Agenda

Agenda complet

Brèves

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)