Articles de presse

Retrouvez dans cette partie des articles de presse en arabe ou en langues étrangères en lien avec le Monde arabe.

الأخبار المهمة Une

المقالات RSS

  • جامع السليمانية لسنان باشا

    , بقلم محمد بكري

    في العام 1539 أنجز المعماري العثماني، سنان باشا، في إسطنبول، أول مبنى غير عسكري اضطلع بمهمة تشييده، وذلك بعدما أنفق السنوات السابقة في تصميم وتنفيذ الكثير من الجسور الحربية والتحصينات والثكنات. وهو سيواصل العمل طوال نصف القرن التالي، أي حتى رحيله في العام 1588. يقع جامع السليمانية لسنان باشا في مدينة أسطنول في تركيا.

  • أشهر قصص الحب القديمة في التراث العربي

    , بقلم محمد بكري

    في التراث العربي الكثير من قصص العشق والهيام، منها ما انتهى نهاية سعيدة ومنها ما وصل إلى طريق مسدود ومات الحبيب في نهاية الأمر بشكل مأساوي. وهي من القصص الشهيرة بطلها عنترة بن شداد من قبيلة بني عبس وعبلة وهو ذلك الفارس الذي بزّ الأعداء في حرب داحس والغبراء، وأمه كانت جارية، وبعد أن أثبت قدراته في الحروب، ألحق نسبه ببني عبس وأصبح من الأحرار بحسب تقاليد ذلك الزمان. وقد أحب عنترة ابنة عمه عبلة بنت مالك، ولكن المنال لم يكن سهلاً إلى أن أنجز مهمة أسطورية

  • أول دخول للغرافيتي إلى البقاع في وسط مدينة بعلبك

    , بقلم محمد بكري

    الهدف من الجدارية لم يكن فنياً فحسب، بل يقول حسن: “أردنا من خلال المشروع أن ننقل العدوى إلى المحيط، كي يبدأ المواطنون الاهتمام بنظافة المكان، ويعملوا كل بحسب امكانياته على تحسين واجهات محالهم، فنخرج هذا السوق الجميلة من النفق السلبي الذي دخله أبناؤه، غير القادرين على تغيير الصورة النمطية”.

  • محمية جبل موسى في جبل لبنان

    , بقلم محمد بكري

    يعتبر جبل موسى في كسروان الفتوح إحدى محميات المدى الحيوي الثلاث الموجودة في لبنان، والأربعة والعشرين الموجودة في منطقة الشرق الأوسط برمتها.

  • جامعيون يديرون عربات الوجبات السريعة في القاهرة

    , بقلم محمد بكري

    انتشرت في مصر ظاهرة جديدة لمهرجانات تجمع عربات تبيع وجبات وأطعمة في الشارع يديرها شباب متعلم في القاهرة. ونالت الظاهرة إقبالا لافتا بين المصريين. ويرجع البعض انتشار العربات إلى رغبة الشباب في إيجاد عمل في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وتراجع النشاط السياحي.

  • وادي رم الأردني

    , بقلم محمد بكري

    وادي رم، ويسمى أيضاً وادي القمر نظراً لتشابه تضاريسه مع تضاريس القمر، واد سياحي يقع منطقة حسمى في جنوب الأردن، على بعد 70 كيلومترا شمالي مدينة العقبة الساحلية. ووادي رم هو الاسم الدارج والمستخدم في الاعلام لكل المنطقة. مع ان أغلب المواقع والمخيمات السياحية توجد خارج قرية رم. يعرف وادي رم في الأردن، بألوان جباله الصخرية وأشكالها المميزة وبالوادي العميق الذي يشق تلك الجبال، وبصحرائه الذهبية...

  • التنزّه والسّيران في دمشق العثمانيّة

    , بقلم محمد بكري

    أحبّ الدمشقيون الخروج الى المتنزهات والحدائق، وكان يوم السبت أكثر الأيام التي تشهد خروجهم للاستراحة والتنزه، وقد تعددت المناطق التي يقصدها أهل دمشق، فمنها ما كان للتنزه والراحة، ومنها ما كان يختص بالتدريبات العسكرية وألعابها ومهاراتها، ومنها ما كان لمشاهدة الألعاب الشعبية، فالميدان الأخضر كان مخصصاً لمشاهدة تدريبات العسكر منذ العصرين الأيوبي والمملوكي، ومتنزه «الجبهة» كان مقصداً لهم بسبب مناظره الخلابة في أرضه التي وصفها أبو البقاء عبدالله البدري بأنها من محاسن الشام...

  • مدينة سبيطلة في تونس

    , بقلم محمد بكري

    شُيِّدت المدينة على حافة وادٍ بالقرب من نبع ماء، كما يعتبر المؤرخ الفرنسي نوال ديفال الذي اهتم بالموقع الأثري لسبيطلة في أحد مقالاته وقال إنه “أحد المواقع الستة المميزة والأكثر زيارة في تونس“. ويعتبر ديفال بأن المدينة شهدت ازدهارًا يمتد إلى حدود القرن السابع الميلادي، ومثلت نقطة وصل بين مدن الوسط والجنوب في العهد الروماني، ومركزًا لازدهار زراعة الزيتون. ويُقرّ ديفال أن موقع المدينة شهد أيضاً، اهتمامًا منذ أواخر القرن التاسع عشر مع أولى البعثات الاستكشافيّة الغربية المهتمّة بالتاريخ الروماني.

  • عصر شبكات المعلومات يهزم النشر التقليدي

    , بقلم محمد بكري

    لأوقات طويلة، سادت نظرة إلى الثقافة تعتبرها غير مجدية اقتصاديّاً. وربما كان السبب أن معظم منتجات الثقافة كانت أشياءً غير ملموسة فتتلاشى بمجرد عرضها، كعروض المسرح والغناء. واستدراكاً، هناك منتجات ثقافيّة تميّزت بأنّها ملموسة تماماً، بل تدوم حقباً وآجالاً، كالمنحوتات والبرديّات والكتب والأفلام وصور الكاميرا ولوحات الرسم وأدوات الموسيقى وأشرطة الفيديو وأسطوانات الـ «فينيل» التقليديّة والأثواب التراثيّة وغيرها.

  • أوتيل سير بالاس الكبير التاريخي في شمال لبنان

    , بقلم محمد بكري

    في الضنية، واحد من أقدم فنادق لبنان. إنه سير بالاس الكبير. ففي العام 1934، بدأ جزار رعد بناء هذا الفندق على النمط الكولونيالي الحديث ليكون مقدمة لجذب السياح إلى منطقة سير، التي تعتبر تاريخياً مصيفاً لأبناء طرابلس. رغم مرور 80 عاماً على بنائه، لايزال يحافظ الفندق على نمطه التراثي. فهو ينتمي إلى فئة البوتيك أوتيل، ويمتاز بلونه الأحمر وهو عنصر جذب إضافي لزوار منطقة سير. وعلى خلاف الفنادق الحديثة، فإن عدد طبقات الفندق لم يتجاوز الثلاث، ويضم 24 غرفة بسقوف عالية، ترتفع إلى 5 أمتار ونصف، وجدران حجرية تبلغ سماكتها 40 سنتم. وأباجورات خشبية.

Brèves

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)