Articles de presse

Retrouvez dans cette partie des articles de presse en arabe ou en langues étrangères en lien avec le Monde arabe.

الأخبار المهمة Une

المقالات RSS

  • سندريلا الحكاية والتحليل النفسي

    , بقلم محمد بكري

    منذ القديم تعدّد الكتاب الذين عالجوا الحكاية ورووها، في صيغ مختلفة، وانما دائماً انطلاقاً من الحبكة نفسها، وضمن اطار المعاني ذاتها. لكن الحكاية كما كتبها الفرنسي شارل بيرو، تظلّ الأشهر والأكثر قدرة على مخاطبة العقل الطفل، وكذلك تظل الأكثر شفافية من ناحية قدرتها على ايصال المعنى، وبالتالي ايصال ذلك القسط من العزاء الموجه الى الطفل في مشكلة معقدة يعيشها، ويعيشها معه كما يبدو معظم الأطفال الصغار، الذين مثلهم مثل سندريلا، في الحكاية، يعانون احساساً بالإضطهاد العائلي، ولا سيما اذ يمارَس عليهم من قبل أخوتهم الكبار. الحكاية تقول للطفل أنه، مهما كان حجم الاضطهاد والمعاناة، لا شك في أن الخلاص آتٍ.

  • إنقاذ أقفال الغرام على جسر الفنون في باريس

    , بقلم محمد بكري

    من النادر أن ترى خلال هذه الأيام أقفالا على جسر “بونت ديز أرت” الباريسي الشهير، لكن قبل عامين كان الجسر الواقع على نهر السين يئن من ثقل أقفال الغرام المعلقة على جانبيه، لدرجة أن أحد أركانه انكسر من ثقل الوزن، فقررت عاصمة النور وضع حد لهذا التقليد الشاعري الذي يرمز إلى قصص الحب التي تخلدها الأقفال على ضفاف النهر. إلا أنه كما في الروايات السعيدة، ظهر طوق نجاة لهذه الأقفال يتمثل في مبادرة الحبيبين أمينة وفيلايس بعد أن تمكنا في النهاية من إنقاذ أكثر من 800 قفل. ولم تتوقف المبادرة على إنقاذ الأقفال فحسب بل يسعى الرفيقان العاطفيان للبحث عن أصحاب هذه الأقفال والتواصل معهم عبر الشبكة العنكبوتية.

  • الثنائي في الغناء العربي

    , بقلم محمد بكري

    عندما نتحدث عن الدويتو (الثنائي) في الغناء العربي فإن الكثير منا سيتذكر فورا المطربة الكبيرة شادية، التي ربما قدمت العدد الأكبر من أغاني الديو الناجحة على صعيد الغناء العربي. وعلى الرغم من أن ليلى مراد ورقية إبراهيم وغيرهما سبقوا هذه التجارب، إلا أن شادية استطاعت ان تحتل مكانة متميزة وهي تغني بصوت فيه الكثير من الغنج والجمال والقبول لدى قاعدة جماهيرية عريضة، في الوقت نفسه شاركت شادية عددا كبيرا من نجوم الغناء العربي مثل، الموسيقار الكبير فريد الأطرش في أغنية «يا سلام على حبي وحبك»، ولعلنا جميعنا أيضا نتذكر أغانيها مع العندليب الأسمر في أغلب أفلامهما المشتركة.

  • الإنترنت في مواجهة التلفزيون

    , بقلم محمد بكري

    الدراما في المنطقة العربية لها خصوصية: بنيتها السردية معتمدة غالباً على 30 حلقة، هيمنة الصيغة الاجتماعية على معظم منتجاتها، واعتمادها على الحوار كعنصر قوة أكثر من السيناريو والبناء المحكم، من دون وجود اختلافات جذرية هنا بين الدراما المصرية والسورية والخليجية. على أن المشترك بينها جميعاً، اعتمادها الأساسي على شهر رمضان كموسم لذروة المشاهدة والعرض.

  • أصول المجتمعات ونشأتها

    , بقلم محمد بكري

    مر الإنسان في مسير بحثه عن المجتمع بمراحل متعددة؛ فقد بدأ أولا يعيش في الكهوف من الغابات الاستوائية وغيرها، ويسكن أحيانا الأشجار. هذا النمط القاسي من الحياة سيجعل الحديث عن المجتمع ضربا من المستحيل. لكن الإنسان سيتطور بعد ذلك إلى استخدام الأسماك والحيوانات المائية في الطعام، واستخدام النار في طهي الطعام؛ ما سيدفعه إلى تتبع السواحل بحثا عن الأسماك، فمهد له ذلك أن ينتشر في الجزء الأكبر من سطح الأرض، فلما استطاع اختراع القوس والسهم، وأصبحت ثمار الصيد عنصرا أساسيا في الطعام، سيصبح مؤهلا أكثر للاستقرار في قرى معينة.

  • عبد الحليم حافظ لم يكن قديساً

    , بقلم محمد بكري

    الأعمال الفنية ذات البعد الواحد، أو الخالية من الأبعاد، تكتفي بتصوير النجوم نبلاء وقديسين وشهداء، حصّنوا أنفسهم من شِراك نصبها أوغاد في مجتمع لا يرحم. كان مسلسل «أسمهان» استثناء يؤكد قاعدة غير ذهبية في الأعمال الفنية العربية عن سير المشاهير. لا شيء يدين هؤلاء لو تناولتهم الأفلام والمسلسلات بشرا من لحم ودم، يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق، ويغارون من الآخرين، ويدبرون المكائد، بدلا من جعلهم قديسين بينهم وبين الملائكية خطوة، لا يتردد صناع العمل الفني أحيانا في دفع صاحب الكرامة إلى أن يخطوها فيصير ملاكا.

  • المرأة اللبنانية صارت في السلطة.. بالطوابع

    , بقلم محمد بكري

    لا شك في أن البريد اللبناني تأخر في تكريم المرأة وإلقاء الضوء على دورها في مختلف نواحي الحياة الوطنية. فقد هيمن البعد الذكوري على الطوابع اللبنانية منذ الإصدار الأول في العام 1925، فلم تظهر المرأة إلا بشكل خجول أو رمزي كمجموعة الطوابع التي صدرت في العام 1960 في ذكرى يوم الأم والطفل. وأول شخصية تاريخية نسائية ظهرت على طابع لبناني، في العام 1968، كانت الأميرة خاصكية، الزوجة الرابعة للأمير فخرالدين الثاني الكبير.

  • الأدب العربي “الجديد” في اسكندنافيا

    , بقلم محمد بكري

    لم يؤثر الحراك العربي خلال السنوات الأخيرة، في الوضع السياسي والإنساني فحسب، بل أثّر أيضاً في خريطة الأدب العربي في الغرب. رغم ما يشكو منهُ الوسط الأدبي في البلدان العربية من تجاهل العالم لإنتاجهم الأدبي وعدم وصولهِ إلى العالمية مثل بقية اللغات، إلا أننا يجب أن نقرّ أن هناك اهتماماً ملحوظاً، لا يكادُ يُقارن بنسبة الاهتمام به في ما مضى. بعدما كان هناك رصد وترجمات لأسماء محدودة ومن بلدان بعينها، توسعت دائرة الاهتمام والبحث الآن عن كل نتاج أدبي يتناول التغيرات المفصلية الطارئة في المنطقة.

  • شم النسيم موسم سنوي لتناول الأسماك عند المصريين

    , بقلم محمد بكري

    يعد شم النسيم أقدم احتفال شعبي عرفه التاريخ بداية من قدماء المصريين، وترجع التسمية إلى الكلمة الفرعونية شمو، عيد الخلق أو بعث الحياة.
    ويرجع تاريخ حرص المصريين على تناول الأسماك، وبخاصة الأسماك المملحة منها، في يوم شم النسيم، إلى عهود الفراعنة، الذين جعلوا من قدوم فصل الربيع، عيدا شعبيا، واقاموا له احتفالات عظيمة.

  • أدباء المهجر علاقات المتأزمة

    , بقلم محمد بكري

    إذا ذُكر الأدب المهجري، تداعت إلى الذهن على الفور ثلاثة أسماء هي: “جبران خليل جبران”، “ميخائيل نعيمة”، و"أمين الريحاني"، وهي أسماء مترابطة إلى حدّ بعيد.. فـ"جبران" و"نعيمة" كانا من عُمد “الرابطة القلمية” في نيويورك، وقد جمعتهما نوازع روحية وأدبية متقاربة، وينظر بعض الباحثين إلى “الريحاني” على أنه الرائد والملهم لحركة الأدب المهجري؛ لأسباب مختلفة منها أنه كان الأسبق في الزمن من حيث العطاء الأدبي، ومع أنه لم يكن عضواً في “الرابطة القلمية”.

Brèves

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)