Articles de presse

Retrouvez dans cette partie des articles de presse en arabe ou en langues étrangères en lien avec le Monde arabe.

الأخبار المهمة Une

المقالات RSS

  • من مخيلات النّساء

    , بقلم محمد بكري

    بطلنا متعلّم، خريج جامعة، عاطل عن العمل، يعيش بحفنة أكاذيب عن أمجادٍ ينسبها لنفسه، عن ملاعق الذهب التي كان يأكل بها أجداده، والخيول التي كانوا يمطتونها في المساحات الشاسعة لأراضيهم، خيول وإسطبلات وقصور للصيف وأخرى للشتاء، أمجاد لا تنتهي حين تسمعها من فمه فتشفق عليه لأنك بنظرة صغيرة إلى ملامحه ستكتشف أنه مدمن حشيش، السيجارة في يده تحترق، وقلبه يندب عند قدميه على كل ما فقده، أو لنقل على ما يستحيل أن يملكه. بطل، بـ«موتوسيكل» يتنقل بها لتفادي زحام وسائل النقل الاجتماعي، يتناول غداءه على السريع من أحد المحلات الشعبية...

  • نجيب حبيقة المسرحي العربي السابق لزمانه

    , بقلم محمد بكري

    قبل نحو مئة وعشرين عاما نشر أديب لبناني شاب، في الثلاثين من عمره، مقالا عنوانه “فن التمثيل” في ست حلقات بمجلة “المشرق”. من يقرأ هذا المقال اليوم لا بدّ أن يكتشف أن صاحبه كان منظّرا خطيرا لفن المسرح، ومثقفا سابقا لعصره، استوعب نظريتي أرسطو وبوالو، وأفكار شليغل وغوته وراسين وكورناي.

  • دبس الرمان عصير معتق لا يغيب عن بيوت اللبنانيين

    , بقلم محمد بكري

    الرمان فاكهة من فواكه الجنة استقرت عند العرب في المشرق فصنعوا منها عصيرا ودبسا لما فيها من فوائد صحية وغذائية، وجعلوها مؤونة لهم لا تغيب عن مطابخهم طيلة أيام السنة. الرمان فاكهة لذيذة جميلة وحلوة الطعم، تعتبر في الأساطير القديمة رمزا للخصوبة والحياة، وفي عصرنا هذا باتت تشكل مادة صحية يتم وصفها كعلاج للبعض من الأمراض أو للوقاية منها. فالعصير المستخرج منها فيه الكثير من الخصائص المفيدة للجسم لأنه يحتوي على الكثير من مضادات الأكسدة والفيتامينات ويوصف لخفض نسبة الكولسترول ومعالجة مشكلات الفم واللثة، كما يساعد في عملية الهضم والوقاية من تكوّن الحصى في الكلى...

  • الحرف اليدوية التراثية تحتضر في العالم العربي

    , بقلم محمد بكري

    لماذا تموت الحرف التي نقشت هوية شعب سنين طويلة؟ سؤال يتكرر مع كل حرفة تراثية قديمة تلفظ أنفاسها الأخيرة دون أن ينتبه إليها إلا القليلون رغم أن شعوبا عديدة تحرص على تراثها الذي تتميز به، وفي الوطن العربي تموت الحرف اليدوية واحدة بعد أخرى دون اهتمام من السلطات المعنية بحفظ التراث والهوية، وحرفة النحاس واحدة من الحرف التي يطويها النسيان في البلدان العربية كما في القدس أين يدافع أبوجواد عنها دون أن يتعلمها منه أحد.

  • التخييل الحقيقي يسود الرواية الفرنسية

    , بقلم محمد بكري

    قبل ثلاثة عقود تقريباً، اتجهت الرواية الفرنسية تحديداً إلى استثمار متجدد ومغاير لتيمة الذات بصفتها مادة خصبة للسرد، تحفل بالمسارات الشخصية الخصوصية، والزوايا الحميمة للأنوات في مكامنها الخفية، ومظانها الأثيرة حيث تنازُع المشاعر والغرائز وانعكاس أو انكفاء الرغبة والواقع في إطار المؤسسة الاجتماعية وسياق الثقافة المهيمنة. نعم، لقد ولدت الرواية الحديثة من قلب تصور كينونة حقيقية للفرد ونزوعه للتفتح وفرض وجوده ضمن نَسق القيم الليبرالية وتشكُلات المدنية الحديثة. بيد أن تمثيل النزعة الفردية في الرواية عرف بعد ذلك انقلاباً جذرياً ليمثل منعرجات حاسمة في أشكالها ورؤاها وخطاباتها...

  • الهدف من “مؤشرات الثقة” الجديدة في “فايسبوك” ؟

    , بقلم محمد بكري

    ربما ستلعب مؤشرات الثقة التي طرحتها شركة “فايسبوك”، الجمعة، ضمن جهودها المتواصلة منذ العام الماضي لمحاربة الأخبار الوهمية، دوراً أكبر من تحديد الأخبار الدقيقة وفرزها عن الأخبار المزيفة والشائعات، لكونها ستعمل على “تقييم” عمل وسائل الإعلام والناشرين، عبر أيقونة تفيد المستخدم من أجل معرفة المزيد عن ناشر المقالات ضمن “فايسبوك”، ما يعيد الجدل حول الطريقة التي يغير بها “فايسبوك” عالم الإنترنت، ليس بسيطرته على عالم السوشيال ميديا فقط، بل عبر عدد من المبادرات، السياسية والاجتماعية التي تغير كيفية تعاملنا، كبشر، مع التكنولوجيا والمعلومات في المستقبل القريب.

  • المرأة والزواج في شعر أبو الطيب المتنبي

    , بقلم محمد بكري

    وأنت تقرأ أشعار أبوالطيب المتنبي، الذي يوصف بأشعر العرب، هل ورد إلى ذهنك موقع المرأة في حياته ؟ وهل هي حاضرة كمحبوبة كما فعل أغلب الشعراء العرب القدامى أم لا ؟ بخصوص المرأة بشكل عام فالمتنبي لم ينسها، فقد وردت في شعره لكن ليست بالطريقة المعتادة عند سلفه من الشعراء، وقد كتب رثاء لجدته لأمه، وكتب في المرأة عموما في ثنايا مدح الآخرين. وهنا يختلف المؤرخون والدارسون لشعره وحياته، هل من امرأة حقيقية في حياة الرجل، أم أنه كان يبني أنسجة من الوهم!! فنحن نعرف حب جميل وبثينة وحب عنترة وغيرهما، ولكن لماذا لم نسمع اسم المتنبي مقترنا بأنثى محددة.

  • لعبة الكرات الحديدية أو لعبة البيتانك في المغرب

    , بقلم محمد بكري

    تنتشر لعبة البيتانك التي يبلغ عمرها قرنا من الزمن في دول كثيرة، وقد يظنها البعض ممن لا يجيدها ولا يعرف قوانينها أنها لعبة ساذجة إذ تعتمد على رمي الكرات الحديدية جزافا، لكنها غير ذلك فهي تعتمد على التركيز والدقة في الرمي وتعلم الصبر والتروي. وهي لعبة تنافسية تمارس بواسطة كرة حديدية، وتلعب على أرض منبسطة وملعب مستطيل، ويكون الهدف منها تصويب الكرة التي يتراوح وزنها بين 650 و800 غرام إلى أقرب مسافة ممكنة من الكرة الخشبية الصغيرة، أو إخراج كرات الخصم من اللعبة.

  • الرواية البوليسية في السرد العربي

    , بقلم محمد بكري

    قد يتساءل القارئ العربي بخصوص سرده البوليسي، عن أوان تجديد الحكاية الإطار التي ظلت منذ قرون تلتزم التأثيث نفسه، والعدة التقليدية نفسها، أقصد تلك البداية الكلاسيكية التي يستهل فيها الروائي عمله بعرض التأثيث القديم والمكرور أمام قارئه: «جثة قتيل غارقة في بركة دماء - داخل مبنى أو فضاء مهجور - فريق تحقيق بوليسي- وسائل التحقيق - أداة الجريمة». وبعد سؤالي التأطير والتأثيث، لا بد أن يُطرح سؤال التعقيد : ترى هل القيمة الفنية لعقدة السرد البوليسي هي أن تحجب عن القارئ الجريمة المرتكبة طيلة الرواية، لتمنحه حلاً لم يتوقعه في النهاية ؟

  • جامع السليمانية لسنان باشا

    , بقلم محمد بكري

    في العام 1539 أنجز المعماري العثماني، سنان باشا، في إسطنبول، أول مبنى غير عسكري اضطلع بمهمة تشييده، وذلك بعدما أنفق السنوات السابقة في تصميم وتنفيذ الكثير من الجسور الحربية والتحصينات والثكنات. وهو سيواصل العمل طوال نصف القرن التالي، أي حتى رحيله في العام 1588. يقع جامع السليمانية لسنان باشا في مدينة أسطنول في تركيا.

Brèves

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)