Articles de presse

Retrouvez dans cette partie des articles de presse en arabe ou en langues étrangères en lien avec le Monde arabe.

À la une Une

المقالات RSS

  • أدباء المهجر علاقات المتأزمة

    , بقلم محمد بكري

    إذا ذُكر الأدب المهجري، تداعت إلى الذهن على الفور ثلاثة أسماء هي: “جبران خليل جبران”، “ميخائيل نعيمة”، و"أمين الريحاني"، وهي أسماء مترابطة إلى حدّ بعيد.. فـ"جبران" و"نعيمة" كانا من عُمد “الرابطة القلمية” في نيويورك، وقد جمعتهما نوازع روحية وأدبية متقاربة، وينظر بعض الباحثين إلى “الريحاني” على أنه الرائد والملهم لحركة الأدب المهجري؛ لأسباب مختلفة منها أنه كان الأسبق في الزمن من حيث العطاء الأدبي، ومع أنه لم يكن عضواً في “الرابطة القلمية”.

  • مقهى التل العليا في طرابلس اللبنانية يختزل تاريخ اللبنانيين

    , بقلم محمد بكري

    يأخذ مقهى قديم يقع على تلة في مدينة طرابلس اللبنانية رواده إلى الماضي الجميل تحت أشجار الليمون وعرائش العنب، حيث يشهد ذلك المكان الهادئ على حلقات النقاش السياسية والثقافية لكبار الشخصيات البارزة في البلاد منذ القرن التاسع عشر. لم تتبدل ملامح “مقهى التل العليا” القائم وسط مدينة طرابلس اللبنانية منذ بنته الدولة العثمانية عام 1870 في القرن التاسع عشر.

  • المغنية والممثلة المصرية نجاة الصغيرة

    , بقلم محمد بكري

    يتناول الكتاب الصادر عن “دار الكرمة” في القاهرة حياة نجاة الصغيرة، ودورها في حمل مسؤولية الأسرة في وقت أزماتها وهي لا تزال طفلة، وتطوّرها الفني، وعلاقاتها المهنية، في أسلوب سردي ممتع يتناسب وشخصية نجاة العبقرية، ومن خلال تصميم فني جذاب وأنيق.
    يتميز الإصدار الفاخر باحتوائه على أكثر من 270 صورة رائعة ونادرة بالأبيض والأسود وبالألوان، لنجاة منذ كانت في سنّ الثانية تجلس فوق كرسي ليقترب رأسها من قامة شقيقيها فاروق وسميرة.

  • لعبة الشطرنج في التراث العربي في العصر العباسي

    , بقلم محمد بكري

    هي إحدى أهم الرياضات الذهنية التي تعمل على تطوير العقل وتركيز الذهن عند الصغار والكبار، وهذه اللعبة تعتمد على لوحة مُقَسَّمة إلى أربعة وستين مربعاً يتداخل فيها اللونان الأبيض والأسود، ويتنافس في اللعبة شخصان فقط؛ لكل منهما ستة عشر حجراً بأشكال مختلفة، يحركها بمختلف الاتجاهات ضمن قوانين اللعبة. وهذه الأحجار مقسمة إلى ثمانية جنود، وحِصانَين، وفيلَين، وقلعتَين، ووزيرين، وملك واحد لكل منهما. ويتصارع الفريقان بُغيَة تحقيق الهدف، وهو إسقاط الملك وحصره بحيث يعجز عن الهروب.

  • يوم المرأة.. مصر التي في خاطري

    , بقلم محمد بكري

    احتفل العالم، الأسبوع الماضي، باليوم العالمي للمرأة، وفي مصر يُعيد هذا الاحتفال إلى الذاكرة منح المرأة حق الترشّح في مارس-آذار 1956، بعد مسيرة طويلة انطلقت بداية القرن الماضي، خاضت خلالها المرأة المصرية سلسلة من المعارك المتواصلة في سبيل “تنظيم حقوقها، وتوطيد دعائم نهضتها، لتقوم بنصيبها في الإصلاح المنشود”، كما قيل عند انعقاد “المؤتمر النسائي العربي” في القاهرة في نهاية 1944.

  • الثقافة العربية ودورها في الإغناء المعرفي

    , بقلم محمد بكري

    تقتضي الإضاءة على دور الثقافة العربية في الإغناء المعرفي، انطلاقاً من مخزونها التراثي الراسخ. وقبل الحديث عن الثقافة ودورها في هذا الإطار، لا بدّ من الإشارة إلى أنّ هناك ثقافات متعدّدة سبقت الثقافة العربية من حيث حضورها التاريخي. وإذا كانت بعض الأماكن شهدت بزوغ ثقافات فاعلة نتيجة انتشار حضارتها ورواج لغاتها، فإنّ ذلك يدلّ على مدى الفاعلية التي تتركها الثقافات الحيّة في عملية إغناء الفكر البشري، وإثراء القواعد المنهجية لرسم آفاق المعرفة التي تعتمدها الدول لمناهجها.

  • اتساع شهرة مارسيل خليفة وفرقته الميادين

    , بقلم محمد بكري

    خلال أواخر السبعينات والثمانينات لحن مارسيل أولاً قصائد الشاعر الفلسطيني محمود درويش مطلقاً ظاهرة غناء القصيدة الوطنية الفلسطينية التي تمتزج فيها صورة المرأة الحبيبة بالأرض والوطن أو الأم والوطن معاً. كانت البدايات مع : “ريتا والبندقية” و"وعود من العاصفة" واستمرت لسنين محققة مزجاً رائعاً بين العود وشعر درويش الرمزي الوطني العاشق فكانت “أمي” وكانت “جواز السفر” أفضل شعارات تحملها وترددها الجماهير العربية المنادية بالنضال في فترة ما بعد النكسة.

  • بورخيس وهوميروس

    , بقلم محمد بكري

    كان “بورخيس” كثير التشكيك بوجود “هوميروس” فحيثما يرد يذكره يدسّ إشارة إلى احتمال اختلاقه، وعدم وجوده، منها حجّته القويّة بالاختصام على نسبته إليها سبع مدن يونانية قديمة، فلو كان علما معروفا بنسبه، وهويته، لما ادّعته سبع مدن في وقت واحد، ومع ذلك كان الشاعر الإغريقي موضوعا جاذبا لـ"بورخيس"، فالجامع بينهما، فضلا عن أشياء كثيرة، هو العمى، وكأنه تنازع الأشباه، وشقاق المتماثلين، وقد شكّك الخلف في عمى السلف، وارتاب في وجوده، اعتمادا على فرضية مفادها أن قدامى الإغريق تعمّدوا القول بعمى “هوميروس” لإثبات فرضية تدّعي أن الشعر فنّ سمعي لا بصري.

  • حكاية وادي بردى

    , بقلم محمد بكري

    في العام 1321، انتهى الملك المؤيد أبو الفداء إسماعيل بن علي، صاحب حماة، من تأليف كتابه “تقويم البلدان”، وذكر فيه الزبداني، وقال في تعريفه بها: “الزبداني مدينة ليس لها أسوار، وهي على طرف وادي بردى، والبساتين متصلة هناك إلى دمشق، وهي بلد كثير المفازة والخصب، ومنه إلى دمشق ثمانية عشر ميلا”. لا تذكر كتب التراث منطقة تُعرف باسم “وادي بردى”، غير أنها تتحدث عن واديين مجاورين لبردى. يرى محمد كرد علي، أن هذين الواديين هما وادي بردى ووادي معربا، ويرى أحمد دهمان أنهما وادي بردى الغربي ووادي بردى الشرقي.

  • غادة السمان ومجلة أدونيس والعلاقة “الكاملة”

    , بقلم محمد بكري

    خلال الأيام القليلة الماضية، من باب الفضول الانترنتي، قرأت مقالات وحوارات تدور في فلك الكاتبة السورية غادة السمان، وفي ثناياها بعض ما ينبغي التوقف عنده، والتأمل في فحواه ومكنونه. فالكاتبة الدمشقية والمتمردة والبرجوازية، التي لمع اسمها في الستينيات، وكثر الكلام عن رسائل غسان كنفاني وأنسي الحاج إليها في السنوات الاخيرة، أُجريت معها مقابلة ثقافية في مجلة “مواقف” تحت عنوان “الثورة الجنسية، الثورة الشاملة”.

Brèves

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)