Articles de presse

Retrouvez dans cette partie des articles de presse en arabe ou en langues étrangères en lien avec le Monde arabe.

الأخبار المهمة Une

المقالات RSS

  • في عيد الحب.. من حكايات الحب في التراث العربي

    , بقلم محمد بكري

    طوق الحمامة في الألفة والألاف هو كتاب لابن حزم الأندلسي وصف بأنه أدق ما كتب العرب في دراسة الحب ومظاهره وأسبابه. ترجم الكتاب إلى العديد من اللغات العالمية. واسم الكتاب كاملاً طوق الحمامة في الألفة والأُلاف. ويحتوي الكتاب على مجموعة من أخبار وأشعار وقصص المحبين، ويتناول الكتاب بالبحث والدَّرس عاطفة الحب الإنسانية على قاعدة تعتمد على شيء من التحليل النفسي من خلال الملاحظة والتجربة. فيعالج ابن حزم في أسلوب قصصي هذه العاطفة من منظور إنساني تحليلي. قسم ابن حزم كتابه طوق الحمامة إلى ثلاثين باباً بدأ بباب علامات الحب وقد ذكر منها إدمان النظر والإقبال بالحديث عن المحبوب...

  • لبنان البلد الوحيد تقريبا في العالم دون قطارات

    , بقلم محمد بكري

    في عام 1920، ومع إعلان دولة لبنان الكبير، طوّرت السلطات الفرنسية خطوط سكك الحديد، وأنشأت الترامواي الكهربائي في بيروت وضواحيها، وربطت محطتي بيروت وطرابلس عام 1941 لضرورات عسكرية، فأصبح للبنان خطوط داخلية أساسية تربط ساحله ببقاعه، وفي الوقت ذاته تتصل بمحطات إقليمية ودولية مثل سوريا، فتركيا فأوروبا، وبفلسطين فدول الخليج فالعراق فإيران. وعشية الحرب العالمية الثانية، كان من الممكن السفر من بيروت إلى باريس ولندن عبر القطار. ومن تساءل وبحث يعرف أن هناك مصلحة للسكك الحديدية في لبنان ومديرا عاما ومدراء أقسام...

  • البخور في سلطنة عُمان

    , بقلم محمد بكري

    عرف البخور والعود والطيب في سلطنة عمان منذ أمد بعيد، فتفنن العمانيون في صناعتها في المنازل لاستخدامها في المناسبات المختلفة خاصة تلك المتعلقة بالأعراس والأفراح المختلفة، قبل أن تكون هذه الصناعة سلعة تباع في الأسواق داخل وخارج البلاد. واتسعت شهرة البخور والعود العمانيين في الخليج والدول العربية الأخرى، ومع الإقبال المتزايد على هذا المنتوج ظهرت بوادر غش بغاية الربح السهل، ما جعل الخبراء يحذرون من خطر العود والبخور المغشوشين على صحة مستنشقيهما.

  • الوشم في العالم العربي

    , بقلم محمد بكري

    شكال غريبة ورسومات عجيبة ومختلفة ومتنوّعة، بدأت تظهر على أجساد الشباب والصبايا في الوطن العربي، في موضة الوشم التي تختلف بين من يريد أن يضيف زينة وجمالا على جسده وآخر يريد أن يعبّر عن قوة عضلاته أو شخصيته أو يريد أن يلفت الانتباه إليه، ورابع يريد التخلص من تشوّه خلقي، غير أن النتيجة واحدة، أجساد ملونة تسبح في بحر من الوشوم، ولم تعد تقتصر على رسمة أو رمز خفيف كما كانت تفعل العربيات، بل أصبحت رسومات لحيوانات وحروف ورموز غامضة لا يعرف معناها إلا أصحابها. لكن في بعض الأحيان يرغب بعض الشبان في إزالة الوشم ويمكن إزالة الوشم بواسطة الليزر، غير أن هذه العملية محفوفة بالمخاطر.

  • الشعر والرواية والقواسم المشتركة

    , بقلم محمد بكري

    اليوم يُطرح موضوع النثر والشعر، ليس من زاوية التفوق الذي حازه إنتاج واستهلاك الأول على حساب الثاني، نعني أساساً المكوّن السردي، ما بات مسلّماً به، يسهم فيه إضافة إلى الكتاب مكرسين وناشئةً وطفيليين، الناشرون من كل منزع بحكم قانون العرض والطلب، وبالطبع قراءٌ مستهلكون، كثيرٌ منهم ذوقُه قابل للتصنيع والتوجيه بعوالم وقيم ومحكيات هي للتنفيس والتعويض، أي راهنية، سريعة التلف، وعلينا أن ننتبه فيها إلى طرح مفهوم مختلف للرواية لا بوصفها تطويراً أو تجديداً، باجتهادات رؤيوية وفنية وإنما سرداً وكلاماً يتخفّف من عبء عُدّة الرواية، على أيِّ مَحمل ونمط أخذناها، إنما باعتبارها هكذا.

  • صناعة الفخار في لبنان

    , بقلم محمد بكري

    ان الفخار المادة الأساسية التي يستخدمها الإنسان في صناعة الكثير من مستلزمات الحياة كأواني الغذاﺀ وحفظ الماء والزيت والعسل، أما اليوم فغدا فقط محصورا في صناعة أواني الزهور وتحف الزينة وديكورات المنازل والفنادق السياحية بشيﺀ من الإبداع الفني بعد أن اختارت الأُسر اللبنانية الأواني الزجاجية والبلاستيكية والمعدنية. وتواجه صناعة الفخّار في لبنان شبح الانقراض بعدما توارثها أبناﺀ عن آباﺀ عن أجداد وانتشرت في العديد من المدن والقرى كمصدر مهمّ للرزق، لكن هذه الصناعة تراجعت اليوم واقتصرت على 4 مصانع فقط، إضافة إلى البعض من المزاولين لها من النساء في المنازل.

  • تفوق الروايات المترجمة على العربية

    , بقلم محمد بكري

    لا شك أن الروايات المترجمة تشهد في العالم العربي رواجا يفوق الروايات العربية، وهو ذات الأمر الذي ينطبق على كل أجناس الأدب تقريبا. وهناك من يقول إن الأدب المترجم فرصة للاطلاع على ثقافة الآخر والبعض يراه ورقة رابحة للناشر. وفي المقابل هناك من يفضل الكتب العربية لأنها بحسب رأيه تشبه واقعنا. كل الآراء قابلة للمناقشة. “العرب” تستطلع آراء كتاب ومترجمين عرب حول هذه الظاهرة متسائلة معهم إن كانت نوعا من التباهي فقط؟ وهل هناك مميزات تحسب مثلا للرواية المترجمة تفتقر إليها رواياتنا العربية؟ وهل الرواية مثل الخبر الصحافي يتطلب الطزاجة والجدة؟

  • راشيا الوادي في لبنان

    , بقلم محمد بكري

    تعتبر راشيا الوادي من أكثر القرى اللبنانية شهرة لما تحمله من معالم تاريخية وثقافية، ولما لها من أثر مباشر في متغيرات الواقع اللبناني ليس على الصعيد المحلي فحسب بل على الصعد الإقليمية أيضاً. فهي تقع في محافظة البقاع، وهي معقل الشهابيين في لبنان كون الأمير بشير الشهابي الأول من راشيا. وتحتضن في قلبها قلعة رجال الاستقلال، ومنها انبثق فجر جديد في متغيرات الحرية لتنطلق من أقبيتها أول شعلة لتأسيس الجمهورية اللبنانية.

  • الحناء للفرح في الجزائر

    , بقلم محمد بكري

    الحناء شجيرة من الفصيلة الحنائية حولية أو معمرة تعمر حوالي ثلاث سنوات وقد تمتد إلى عشرة، مستديمة الخضرة، غزيرة التفريع، يصل طولها إلى ثلاثة أمتار ، ونبات الحناء شجيري معمر وله جذور وتدية حمراء وساقه كثيرة الفروع والأفرع جانبية وهي خضراء اللون وتتحول إلى البنى عند النضج، وأوراق الحناء بسيطة جلدية بيضاوية الشكل بطول 3 _ 4 سم بيضية او ستانية عريضة متقابلة الوضع بلون أحمر خفيف أو أبيض مصفر، والأزهار صغيرة بيضاء لها رائحة عطرية قوية ومميزة

  • حمّى المتاحف في العالم العربي

    , بقلم محمد بكري

    مضت على العالم عصور طوال لم يعرف خلالها «المُتحف»، فكرةً ومفهومًا وأمكنة تُشَدُّ إليها الرحال. بالطبع، لم يخلُ هذا العالم، عالمنا، من أفراد أدركتهم لوثَةُ اقتناء هذا اللون من الأشياء أو ذاك، فتجمعت لديهم مجموعات من هذه الأشياء توارثها الأبناء عن الآباء، فمنهم من زاد عليها، ومنهم من اكتفى من التركة التي آلت إليه بحفظها، ومنهم من فرّط فيها فتفرّقت أيدي سبأ وهكذا هكذا، مع كل الإخْلالِ الذي يَنْطَوي عليهِ هذا الإيجازُ، إلى أنْ كان الرابع والعشرين من أيار/مايو 1683 حيث افتتح في بريطانيا المتحف الأشمولي، نسبة إلى إلياس أشمول، العالم والسياسي، الذي أهدى مجموعة مقتنياته إلى جامعة أكسفورد.

Brèves

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)