Articles de presse

Retrouvez dans cette partie des articles de presse en arabe ou en langues étrangères en lien avec le Monde arabe.

المقالات RSS

  • قصر السلاملك في الإسكندرية

    , بقلم محمد بكري

    يقول الباحث في التراث المصري الدكتور عبدالستار خليفة: «السلاملك كلمة أصلها السلاملق وهو لفظ عثماني يقصد به مكان أو جناح في القصر، يعد لاستقبال الضيوف والزوار الأجانب واجتماع الرجال». ويلفت إلى أن القصر بني فوق تلة صغيرة في مكان هادئ وسط أشجار غابة الجزورينا الكثيفة الخضراء على الطراز المفضل للكونتيسة، وهو الطراز النمسوي. ويتميز القصر بقبابه المتعددة وأبراجه المستدقة من أعلى على الطراز القوطي وفتحاته وتجليد الخشب على طراز النهضة السائد في تلك الفترة. وفيه ديكور أوروبي ومجموعة متنوعة من الأثاث الذي وُزّعت قطعه بالطريقة الإمبراطورية الفرنسية.

  • العرب وعلم الفلك العالمي

    , بقلم محمد بكري

    أخذ علم الفلك العربي منحاه العلمي، عندما اطلع العرب على واحد من أشهر المصادر الهندية، وهو كتاب «السند هند»، الذي ترجمه إبراهيم الفزاري إلى العربية في القرن الثامن الميلادي. وهو الكتاب الذي سيعمل على تنقيحه وتصويبه محمد بن موسى الخوارزمي، تحت اسم «زيج السند هند». وكلمة زيج المستخدمة في الفلك العربي على نطاق واسع، ذات أصول فارسية «زيك»، وتعني تلك الجداول الرياضية التي تحدد حركات الكواكب السيارة، وتسمح بحساب أماكنها في وقت زمني محدد.

  • الثقافة المصرية في 2016.. افتقاد العمالقة

    , بقلم محمد بكري

    كثير من الملتقيات والأحداث والنقاشات شهدتها الساحة الثقافية المصرية هذا العام، فمن لقاءات تناقش الراهن الشعري إلى ملتقيات لمناقشات القصة وأخرى للرواية مرَّ عام 2016 بزخم من الفعاليات، إلا أن “كثيرا من الضجيج لا يعني مزيدًا من الطحين”، وربما هذا هو الحال الذي يمكن به توصيف راهن الثقافة خلال العام. “العرب” استطلعت آراء عدد من الكتاب والنقاد عن راهن الأدب العربي وأبرز التطورات التي لحقت به، وأهم إنجازات الثقافة العربية وأبرز ما قصّرت فيه، وأبرز الظواهر الثقافية في العالم العربي خلال العام 2016 ومدى حضور مفهوم التنمية الثقافية لدى المثقفين العرب وفي الثقافة العربية الراهنة، فضلًا عن دور التقنيات الحديثة ومدى تأثيرها على الثقافة خلال هذا العام.

  • فريد الأطرش موسيقار الحكمة

    , بقلم محمد بكري

    موسيقي ومطرب سوري/ مصري. ترك بصمات واضحة في الموسيقى والغناء العربي ويعد من أعلام الفن العربي. وما يميّز عود وأسلوب فريد الأطرش في العزف هو هويته الشرقية الواضحة، وترسيخ أسلوب في بناء التقسيم ليصبح شكلاً مبنياً قريبا جداً من التأليف، بمعنى أن الارتجال نفسه عندما يؤديه يصبح كأنما جملة لحنية متكاملة، ثم أن لديه سلاسة وتدفقاً في الجملة الموسيقية وتدرجها من الأصوات الغليظة إلى الأصوات المتوسطة ثم الحادة بهدوء وحكمة، مع حرارة الجملة ونفاذها للأسماع، نحو الذروة في قفلة مسرحية متسارعة تجبر المستمع على التفاعل وتنتزع التصفيق الحار.

  • Cinéma, numérique et stars en Algérie

    , par Mohammad Bakri

    Avec la démocratisation toute relative de l’Internet à haut débit et la possibilité pour tout internaute de télécharger gratuitement ses films, la vente de DVD s’en est ressentie. De passage dans une grande boutique d’audiovisuel située rue Hassiba Ben Bouali, on se rend compte que les étages réservés auparavant aux DVD ont été réinvestis en espace de vente de meubles.

  • معاناة الواحات التونسية

    , بقلم محمد بكري

    تبلغ مساحة الواحات التونسية أكثر من 40 ألف هكتارا فيها قرابة 5.4 مليون نخلة منها 3.55 مليون نخلة من الأصناف الجيدة لانتاج التمور. وتحتل تونس حسب المنظمة العالمية للتغذية والزراعة، المرتبة الأولى عالميًا في قائمة البلدان المصدرة للتمور باعتبار العائدات المالية للتصدير، حيث بلغت صادرات تونس من التمور في 2015 حوالي 100 ألف طن، بعائدات تناهز 460 مليون دينار (حوالي 230 مليون دولار)، مقابل 87 ألف طن بقيمة 382 مليون دينار (حوالي 191 مليون دولار) خلال موسم 2014.

  • متحف الفلسفة في فيلادلفيا أكبر مدن ولاية بينسلفينيا الأميركية

    , بقلم محمد بكري

    الجمعية الأمريكية للفلسفة التي تأسست عام 1743 تدير متحف الفلسفية، إضافة إلى امتلاطها مكتبة كبيرة وعقدها اجتماعات دورية في مجالات مختلفة من العلوم الإنسانية. يضم متحف الفلسفة، وثائق تاريخية عن تلك الفترة من تاريخ الولايات المتحدة. ويقول المسؤول عن المتحف، إنه لا يشبه مكتبة الكونغرس، ولا دار الوثائق الوطنية (الاثنتان في واشنطن العاصمة). و«نحن نسجل (هنا) الآراء، لا التطورات التاريخية».

  • فن الشارع في المتاحف

    , بقلم محمد بكري

    يشق فن الشارع تدريجياً طريقه إلى المتاحف مع افتتاح أول مكان عرض دائم في باريس، فيما تطرح تساؤلات حول ما إذا كان ذلك يشكل اعترافاً بحركة ولدت قبل 50 سنة في الشارع.

Brèves

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)