Articles de presse

Retrouvez dans cette partie des articles de presse en arabe ou en langues étrangères en lien avec le Monde arabe.

الأخبار المهمة Une

المقالات RSS

  • الحناء للفرح في الجزائر

    , بقلم محمد بكري

    الحناء شجيرة من الفصيلة الحنائية حولية أو معمرة تعمر حوالي ثلاث سنوات وقد تمتد إلى عشرة، مستديمة الخضرة، غزيرة التفريع، يصل طولها إلى ثلاثة أمتار ، ونبات الحناء شجيري معمر وله جذور وتدية حمراء وساقه كثيرة الفروع والأفرع جانبية وهي خضراء اللون وتتحول إلى البنى عند النضج، وأوراق الحناء بسيطة جلدية بيضاوية الشكل بطول 3 _ 4 سم بيضية او ستانية عريضة متقابلة الوضع بلون أحمر خفيف أو أبيض مصفر، والأزهار صغيرة بيضاء لها رائحة عطرية قوية ومميزة

  • حمّى المتاحف في العالم العربي

    , بقلم محمد بكري

    مضت على العالم عصور طوال لم يعرف خلالها «المُتحف»، فكرةً ومفهومًا وأمكنة تُشَدُّ إليها الرحال. بالطبع، لم يخلُ هذا العالم، عالمنا، من أفراد أدركتهم لوثَةُ اقتناء هذا اللون من الأشياء أو ذاك، فتجمعت لديهم مجموعات من هذه الأشياء توارثها الأبناء عن الآباء، فمنهم من زاد عليها، ومنهم من اكتفى من التركة التي آلت إليه بحفظها، ومنهم من فرّط فيها فتفرّقت أيدي سبأ وهكذا هكذا، مع كل الإخْلالِ الذي يَنْطَوي عليهِ هذا الإيجازُ، إلى أنْ كان الرابع والعشرين من أيار/مايو 1683 حيث افتتح في بريطانيا المتحف الأشمولي، نسبة إلى إلياس أشمول، العالم والسياسي، الذي أهدى مجموعة مقتنياته إلى جامعة أكسفورد.

  • فن الخيامية في مصر رسم بالقماش على القماش

    , بقلم محمد بكري

    تنفرد مصر بفن الخيامية، أو فن صناعة الأقمشة الملونة عن بقية دول العالم العربي، فظهرت الرسوم على الأقمشة منذ العصر الفرعوني، وازدهرت وتطورت في العصر الإسلامي، حين كانت تتم صناعة كسوة الكعبة الشريفة في مصر حتى منتصف الستينات من القرن الماضي ثم تطورت وتنوعت مع انتعاش السياحة، لكنها شهدت بعد ثورة يناير تراجعا ملحوظا جعل أصحاب هذه الحرفة يخشون اندثارها.

  • اللعبة التي نسيها العالم

    , بقلم محمد بكري

    في حال بحثنا في شهادات الابتكار المسجلة في منتصف القرن التاسع عشر، سنعثر على رجل أميركي لم يتوقف خلال حياته عن تقديم الأفكار. هو موسى كراين، مبتكر خلاط البيض، ثلاجة البوظة، الجرس الإلكتروميكانيكي، ونظام الحريق، أهم ابتكاراته المستمرة بشكل معدل اليوم، التي سمحت له بالعيش ثرياً حتى آخر عمره. لكن لكراين ابتكاراً لا يتحدث عنه أحد. أي لعبة بوشبول Pushball، التي استوحاها من كرة القدم.

  • ابن النديم، الجزائر – الروافد الثقافية، للفرنسي مارك أوجي

    , بقلم محمد بكري

    يلفت الفرنسيّ مارك أوجي إلى أنّ الغاية من كتابه “أنثروبولوجيا العوالم المعاصرة” هي الإسهام في مجهود مشترك لكنه متنوع بتنوع موضوعه، كما يذكر أنه طاف بالعالم والأفكار، وأنه تقتضي مفارقة اليوم أن غياب معنى المعنى يقتضي مثلما يتطلب كل توحيد شكل الاختلاف. يقسم أوجي كتابه إلى خمسة فصول: “المجال التاريخي للأنثروبولوجيا والزمن الأنثروبولوجي للتاريخ”، و”الإجماع وما بعد الحداثة امتحان المعاصرة”، و”الطريق إلى المعاصرة”، و”الطقسين وأسطورتيهما.. السياسة باعتبارها طقساً”، وأخيرا فصل بعنوان “العوالم الجديدة”.

  • عندما يحصل أكل الشارع على نجمة ميشلان

    , بقلم محمد بكري

    كم اختلف مفهوم الطعام في غضون السنوات العشر الماضية، ففي السابق كان يُنظر إلى طعام الشارع أو على أنه لقمة الفقراء وغير القادرين على الحصول على نعمة الأكل في المطاعم، لأسباب عديدة على رأسها التكلفة المنخفضة لأسعار الأطباق، والسبب الثاني هو وجود تلك الشوارع في مناطق شعبية. إلا أن اليوم تغير المفهوم، والدليل هو حصول إحدى البسطات في بانكوك على نجمة ميشلان لتقديم أفضل وألذ نوع من عجة السلطعون، وهذا النجاح كان وقعه كالسيف على صاحبة الكشك ابنة الـ72 عاماً التي تمنت أن يستعيد دليل ميشلان النجمة، لأن مجهودها زاد ولم تعد تستطيع تلبية طلبات الزبائن...

  • عندما اجتذب الفوتبول النسائي آلاف المتفرجين

    , بقلم محمد بكري

    بعدما تطورت كرة القدم بعد العام 1863، اتخذت الرياضة فئة جديدة من اللاعبين من الطبقة العاملة ومن النساء. إذ صارت النساء تمارس كرة القدم في إنكلترا، وبعد ذلك في البلدان الأخرى. في العام 1881، أبلغت الصحافة عن مباراة كرة قدم “دولية” بين فريق نسائي من إنكلترا وفريق من اسكتلندا. في فرنسا، جرت أول مباراة بين ناديين نسائيين في العام 1917. إبان انتهاء الحرب، تمتعت كرة القدم النسائية بنجاح متزايد على المستوى الأوروبي، فشهدت مباريات نسائية أمام جمهور من أكثر من 50 ألف شخص في العام 1920...

  • هل أصبحت البصمة الذكية موضة قديمة ؟

    , بقلم محمد بكري

    ظهرت الحاجة إلى أساليب جديدة للتعرف على الشخص مستخدم الأجهزة الإلكترونية المختلفة، بعد أن تعقدت تطبيقات التكنولوجيا وزادت خصوصية وخطورة البيانات المستخدمة بها، فأدى ذلك إلى ابتكار ما يعرف بالمقاييس الحيوية أو تقنيات (البيومترية) التي تعمل على تحقيق شخصية المستخدم من خلال مكونات الجسم البشري التي يصعب أن تتكرر في شخصين على وجه الأرض.

  • الإنترنت.. مختبر عميق لبحوث العلوم الإنسانية دون ورق

    , بقلم محمد بكري

    يحدث العالم الرقمي تغييرا عميقا في مهنة المؤرخين وعلماء الاجتماع مع ما يحويه من محفوظات إلكترونية بكميات هائلة وبرمجيات قوية للبحث، والإمكانات البشرية الكبيرة المتاحة عبر شبكات التواصل الاجتماعي. قبل ثلاثة عقود، وصفت الأخصائية الفرنسية في تاريخ القرن الثامن عشر أرليت فارج في كتاب شخصي بعنوان “حس الأرشيف”، تاريخها الطويل مع ارتياد قاعات المحفوظات حيث “يُصنع التاريخ”، متحدثة عن “لون القسائم، وتقشف أخصائيي الحفظ، ورائحة المخطوطات”.

  • كيف تكوّن حي اليونانيين في طرابلس اللبنانية

    , بقلم محمد بكري

    يقال إن أوائل اليونانيين الذين جاءوا إلى طرابلس، منذ قرون، كانوا من التجار الذين استقروا في المدينة القديمة والميناء بعد ازدهار تجارتهم البحرية. تزايدت أعداد هؤلاء خلال الأزمنة، إلى أن بدأت الحرب العالمية الأولى، التي شهدت أول هجرة يونانية كبيرة إلى طرابلس. وهي هجرة ترافقت مع هجرات أخرى، من الأرمن والسريان، الذين تم اضطهادهم خلال حكم السلطنة العثمانية. استقر هؤلاء أيضاً في المدينة القديمة، ليشكلوا مع يونانيين آخرين، الحي اليوناني الوحيد في لبنان.

Brèves

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)