Articles de presse

Retrouvez dans cette partie des articles de presse en arabe ou en langues étrangères en lien avec le Monde arabe.

À la une Une

المقالات RSS

  • عندما يحصل أكل الشارع على نجمة ميشلان

    , بقلم محمد بكري

    كم اختلف مفهوم الطعام في غضون السنوات العشر الماضية، ففي السابق كان يُنظر إلى طعام الشارع أو على أنه لقمة الفقراء وغير القادرين على الحصول على نعمة الأكل في المطاعم، لأسباب عديدة على رأسها التكلفة المنخفضة لأسعار الأطباق، والسبب الثاني هو وجود تلك الشوارع في مناطق شعبية. إلا أن اليوم تغير المفهوم، والدليل هو حصول إحدى البسطات في بانكوك على نجمة ميشلان لتقديم أفضل وألذ نوع من عجة السلطعون، وهذا النجاح كان وقعه كالسيف على صاحبة الكشك ابنة الـ72 عاماً التي تمنت أن يستعيد دليل ميشلان النجمة، لأن مجهودها زاد ولم تعد تستطيع تلبية طلبات الزبائن...

  • عندما اجتذب الفوتبول النسائي آلاف المتفرجين

    , بقلم محمد بكري

    بعدما تطورت كرة القدم بعد العام 1863، اتخذت الرياضة فئة جديدة من اللاعبين من الطبقة العاملة ومن النساء. إذ صارت النساء تمارس كرة القدم في إنكلترا، وبعد ذلك في البلدان الأخرى. في العام 1881، أبلغت الصحافة عن مباراة كرة قدم “دولية” بين فريق نسائي من إنكلترا وفريق من اسكتلندا. في فرنسا، جرت أول مباراة بين ناديين نسائيين في العام 1917. إبان انتهاء الحرب، تمتعت كرة القدم النسائية بنجاح متزايد على المستوى الأوروبي، فشهدت مباريات نسائية أمام جمهور من أكثر من 50 ألف شخص في العام 1920...

  • هل أصبحت البصمة الذكية موضة قديمة ؟

    , بقلم محمد بكري

    ظهرت الحاجة إلى أساليب جديدة للتعرف على الشخص مستخدم الأجهزة الإلكترونية المختلفة، بعد أن تعقدت تطبيقات التكنولوجيا وزادت خصوصية وخطورة البيانات المستخدمة بها، فأدى ذلك إلى ابتكار ما يعرف بالمقاييس الحيوية أو تقنيات (البيومترية) التي تعمل على تحقيق شخصية المستخدم من خلال مكونات الجسم البشري التي يصعب أن تتكرر في شخصين على وجه الأرض.

  • الإنترنت.. مختبر عميق لبحوث العلوم الإنسانية دون ورق

    , بقلم محمد بكري

    يحدث العالم الرقمي تغييرا عميقا في مهنة المؤرخين وعلماء الاجتماع مع ما يحويه من محفوظات إلكترونية بكميات هائلة وبرمجيات قوية للبحث، والإمكانات البشرية الكبيرة المتاحة عبر شبكات التواصل الاجتماعي. قبل ثلاثة عقود، وصفت الأخصائية الفرنسية في تاريخ القرن الثامن عشر أرليت فارج في كتاب شخصي بعنوان “حس الأرشيف”، تاريخها الطويل مع ارتياد قاعات المحفوظات حيث “يُصنع التاريخ”، متحدثة عن “لون القسائم، وتقشف أخصائيي الحفظ، ورائحة المخطوطات”.

  • كيف تكوّن حي اليونانيين في طرابلس اللبنانية

    , بقلم محمد بكري

    يقال إن أوائل اليونانيين الذين جاءوا إلى طرابلس، منذ قرون، كانوا من التجار الذين استقروا في المدينة القديمة والميناء بعد ازدهار تجارتهم البحرية. تزايدت أعداد هؤلاء خلال الأزمنة، إلى أن بدأت الحرب العالمية الأولى، التي شهدت أول هجرة يونانية كبيرة إلى طرابلس. وهي هجرة ترافقت مع هجرات أخرى، من الأرمن والسريان، الذين تم اضطهادهم خلال حكم السلطنة العثمانية. استقر هؤلاء أيضاً في المدينة القديمة، ليشكلوا مع يونانيين آخرين، الحي اليوناني الوحيد في لبنان.

  • هوميروس وترجمة أشعاره إلى العربية

    , بقلم محمد بكري

    لم يكن هوميروس مجهولا في الثقافة العربية القديمة، فقد عرف باسم « أوميروس » أو « أوميروش ». ورد ذكره على ألسنة بعض الفلاسفة والمؤرخين، واعتُرف بريادته المطلقة للشعر الإغريقي، وتجاوز ذلك إلى الحكم على قيمته الشعرية، وخصائص أسلوبه، ومعانيه، ولكن ما جسر أحد على نقل ملحمتيه، وربما تكون أول إشارة عنه وردت في سياق التعريف بـ"حنين ابن اسحاق" الذي عاش في صدر العصر العباسي. وكان طبيباً ومترجماً، وقد تضلّع بمعارف عصره، والأعصر السابقة، وكان حافظا لأشعار هوميروس، وحينما كان يفرغ من عمله في تعريب أعمال الحكماء يخلو إلى صحبه، وهو ينشد « شعرا بالرومية لأميروس رئيس شعراء الروم ».

  • من مخيلات النّساء

    , بقلم محمد بكري

    بطلنا متعلّم، خريج جامعة، عاطل عن العمل، يعيش بحفنة أكاذيب عن أمجادٍ ينسبها لنفسه، عن ملاعق الذهب التي كان يأكل بها أجداده، والخيول التي كانوا يمطتونها في المساحات الشاسعة لأراضيهم، خيول وإسطبلات وقصور للصيف وأخرى للشتاء، أمجاد لا تنتهي حين تسمعها من فمه فتشفق عليه لأنك بنظرة صغيرة إلى ملامحه ستكتشف أنه مدمن حشيش، السيجارة في يده تحترق، وقلبه يندب عند قدميه على كل ما فقده، أو لنقل على ما يستحيل أن يملكه. بطل، بـ«موتوسيكل» يتنقل بها لتفادي زحام وسائل النقل الاجتماعي، يتناول غداءه على السريع من أحد المحلات الشعبية...

  • نجيب حبيقة المسرحي العربي السابق لزمانه

    , بقلم محمد بكري

    قبل نحو مئة وعشرين عاما نشر أديب لبناني شاب، في الثلاثين من عمره، مقالا عنوانه “فن التمثيل” في ست حلقات بمجلة “المشرق”. من يقرأ هذا المقال اليوم لا بدّ أن يكتشف أن صاحبه كان منظّرا خطيرا لفن المسرح، ومثقفا سابقا لعصره، استوعب نظريتي أرسطو وبوالو، وأفكار شليغل وغوته وراسين وكورناي.

  • دبس الرمان عصير معتق لا يغيب عن بيوت اللبنانيين

    , بقلم محمد بكري

    الرمان فاكهة من فواكه الجنة استقرت عند العرب في المشرق فصنعوا منها عصيرا ودبسا لما فيها من فوائد صحية وغذائية، وجعلوها مؤونة لهم لا تغيب عن مطابخهم طيلة أيام السنة. الرمان فاكهة لذيذة جميلة وحلوة الطعم، تعتبر في الأساطير القديمة رمزا للخصوبة والحياة، وفي عصرنا هذا باتت تشكل مادة صحية يتم وصفها كعلاج للبعض من الأمراض أو للوقاية منها. فالعصير المستخرج منها فيه الكثير من الخصائص المفيدة للجسم لأنه يحتوي على الكثير من مضادات الأكسدة والفيتامينات ويوصف لخفض نسبة الكولسترول ومعالجة مشكلات الفم واللثة، كما يساعد في عملية الهضم والوقاية من تكوّن الحصى في الكلى...

  • الحرف اليدوية التراثية تحتضر في العالم العربي

    , بقلم محمد بكري

    لماذا تموت الحرف التي نقشت هوية شعب سنين طويلة؟ سؤال يتكرر مع كل حرفة تراثية قديمة تلفظ أنفاسها الأخيرة دون أن ينتبه إليها إلا القليلون رغم أن شعوبا عديدة تحرص على تراثها الذي تتميز به، وفي الوطن العربي تموت الحرف اليدوية واحدة بعد أخرى دون اهتمام من السلطات المعنية بحفظ التراث والهوية، وحرفة النحاس واحدة من الحرف التي يطويها النسيان في البلدان العربية كما في القدس أين يدافع أبوجواد عنها دون أن يتعلمها منه أحد.

Brèves

  • Hommes & migrations, N°1322 juillet-septembre 2018 - Dossier de ce numéro : Exposer les migrations

    Homme & migrations, revue trimestrielle est la plus ancienne des revues de sciences sociales spécialisée sur les faits migratoires et leurs conséquences.

    Voir les numéros parus.

    Homme & migrations, Page d’accueil

    Dossier de ce numéro : Exposer les migrations .

    À travers un panel d’expositions réalisées depuis 1980 sur les migrations, leurs histoires, leurs mémoires et les regards artistiques contemporains, ce dossier analyse les modalités de mise en oeuvre de l’exposition des migrations, les collaborations engagées avec les populations concernées, des acteurs (patrimoniaux, scientifiques, culturels, mais aussi associatifs) et des artistes.Les articles questionnent ainsi le processus de patrimonialisation de l’immigration et l’inscription des migrations dans le développement des territoires.

    Homme & migrations

  • Lettre d’information de l’IREMAM, numéro 77, Été 2018

    La Lettre d’information est publiée par l’Institut de Recherches et d’Études sur le Monde Arabe et Musulman (IREMAM). Fondé en 1986, l’IREMAM est l’héritier de plusieurs centres plus anciens qui, dès 1958, ancrent à Aix-en-Provence un pôle pluridisciplinaire de recherche sur la rive sud de la Méditerranée. La création de l’IREMAM entérine l’élargissement de ses travaux à l’ensemble du monde musulman méditerranéen.

    La lettre d’information

  • Bulletin d’information de l’IISMM, numéro 108, Été 2018

    Le Bulletin mensuel d’information est publié par l’Institut d’études de l’Islam et des sociétés du monde musulman (IISMM). Conçu comme un calendrier, il annonce les manifestations régulières ou ponctuelles de l’IISMM et signale aussi celles concernant l’islam, organisées par différents centres de recherche.

    Le Bulletin mensuel s’accompagne désormais d’un bulletin électronique mis à jour chaque semaine.

    Institut d'études de l'Islam et des sociétés du monde musulman (IISMM)

    Enfin ne ratez surtout pas de revisionner les vidéos, classées par année, de toutes les Conférences publiques de l’IISMM sur Canal U.

    Bulletin d’information de l’IISMM

  • مجلة الدراسات الفلسطينية - مجلد 29 - عدد 115 - صيف 2018

    مجلة الدراسات الفلسطينية مجلة فصلية، تصدر في بيروت منذ سنة 1990 عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية. ويصدر في رام الله طبعة خاصة توزع في فلسطين. وهي منبر مستقل لمناقشة وتقويم آخر تطورات القضية الفلسطينية واحتمالات المستقبل. تستقطب المجلة كلاً من الباحثين المخضرمين والناشئين على السواء المختصين في هذا الموضوع، وتشكل حلقة اتصال فكري بين الجامعيين والباحثين الفلسطينيين في الداخل والخارج من جهة، وبينهم وبين الباحثين العرب المعنيين من جهة أخرى.

    العدد الجديد من مجلة الدراسات الفلسطينية




    جريدة القدس العربي


    جريدة القدس العربي
    السنة الثلاثون العدد 9232 الإثنين 2 تموز (يوليو) 2018 - 18 شوال 1439 هـ
    رام الله ـ القدس العربي


    مجلة الدراسات الفلسطينية العدد 115 صيف 2018: «أمام بوابات غزة» تعلو راية المواجهة

    تحضر غزّة بقوّة في العدد 115 من مجلة الدراسات الفلسطينية، فتحتل ناصيتها وحاشيتها، فيما تتناول مقالات ودراسات وتقارير ما يجري في العالم والإقليم وفي فلسطين.

    افتتاحية العدد «أمام بوابات غزة» كتبها رئيس التحرير الياس خوري وتناول فيها مسيرات العودة في غزة، مقدماً لها عبر استعادة لرثاء موشي ديّان لجندي إسرائيلي قتل في مستعمرة ناحال عوز المقامة على أرض مسلوبة من غزة، وهو الرثاء الذي استدعاه الشاعر الإسرائيلي يتسحاق ليئور في مقالة بعنوان «نظرة دونية إلى الفلسطينيين» في جريدة «هآرتس» في 3 حزيران/يونيو 2018.

    يسأل خوري: «هل تستطيع مسيرات العودة أن تفتح ثغرة في بوابات غزة الثقيلة، وتخلخل الوعي الإسرائيلي؟»، بعد أن «صارت الاستكانة إلى الاحتلال والتسليم به والدفاع عن المستعمرات والمستوطنين ومشاريع الضم جزءاً من القاموس السياسي؟». والجواب هو أن «من السذاجة» الافتراض أن ذلك سوف يتحقق وسط التماهي الكامل الأمريكي مع إسرائيل، والانحدار العربي، وسقوط المنطق السياسي لسلطتي رام الله وغزة، وغياب الأفق لمشروع وطني فلسطيني!

    لكن «مسيرات العودة تأتي في سياق البحث عن أفق نضالي – سياسي جديد، وهو بحث لم يبدأ في الأمس، إذ نجد جذوره في تحركات جماهيرية ونضالية بدأت مع باسل الأعرج، واستمرت في انتفاضة السكاكين، وبلغت إحدى ذراها في المقاومة الجماهيرية الكبرى للبوابات الإلكترونية».

    وإلى الافتتاحية «الغزيّة»، ثلاثة تقارير من غزة وعنها؛ فيكتب طلال عوكل «غزّة تنتصر لدورها التاريخي»، وأسماء الغول «غزة: حالة نضالية جديدة»، ويتابع منير عطاالله ندوة الطبيب الجرّاح غسان أبو ستّة عن تجربته الأخيرة في مستشفيات غزّة، وعن طبيعة الإصابات والرصاص المستخدم من قبل الجيش الإسرائيلي بقصد إحداث إعاقات دائمة لدى أطفال وشباب القطاع.

    ثلاث مقالات في باب «مداخل»، اثنتان تتناولان التطورات الإقليمية والدولية: فيكتب وليد نويهض تحت عنوان «فوضى مرحلة التعددية القطبية»، وعمر تاشبينار «نهاية عصر ‘السلام الأمريكي’»، والثالثة كتبها خليل شاهين وتتناول آخر التطورات السياسية الفلسطينية تحت عنوان: «المجلس الوطني الفلسطيني ومأسسة التفكك».

    تسعُ مقالات متنوعة يزخر بها باب مقالات: يكتب كميل منصور عن «السياسة الأمريكية والمسار التفاوضي»، ومحمد أمارة ومهند مصطفى «صعود الليكود وتحولات الخطاب السياسي لفلسطينيي 48»، ومنير شفيق «تصوّر فلسطيني لاستراتيجيا واقعية: تجميد المصالحة ووقف التنسيق الأمني»، ومعين الطاهر «مواجهة الدولة اليهودية ذات النظامَين وتفكيك نظام الأبارتهايد الصهيوني»، وتأخذنا كلوديا مارتينيز مانسيل إلى مخيم برج الشمالي في منطقة صور في مقالتها التي عنونتها «كيف تتجول في مخيم للاجئين؟»، وتتناول رندة حيدر واقع اللاجئين الأفارقة في إسرائيل بمقالتها «ترحيل اللاجئين الأفارقة عن إسرائيل عنصرية واستخفاف بالقانون الدولي»، ومن أجواء كأس العالم لكرة القدم (المونديال 2018) يعود زياد ماجد إلى «كأس العالم لسنة 1982 وحصار بيروت»، وتتحدث ريما سليمان عن «شعرية الوصل لدى محمــــود درويش»؛ وآخر عنقود باب «مقالات»، عن كتاب رجائي بصيلة في «عيون الكلام» والذي «يـأخذنا في رحلتين متوازيتين»: «الأولى إلى فلسطين ما قبل النكبة» و«الثانية إلى الذات التي صنع منها هذا الكاتب مرآة للحياة».

    دراسة على جانب كبير من الأهمية لخالد عرار، في العدد، يفند فيها السياسة التربوية الإسرائيلية تجـــــاه فلسطينيي الأرض المحتلة منذ سنة 1948، تحت عنوان «السياسات التربوية الإسرائيلية وحــــال التعليم العــــربي في إسرائيل». وتُستعاد انتفاضة الحجـــارة في ندوة «القيادة الموحدة والتنظيمات الإسلامية ومنظمة التحرير في انتفاضة 1987»، وشهادة لخالد فراج «الانتفاضة تتداعى: الطريق إلى مدريد». أمّا فُسحة العدد 115 فيكتب فيها عيسى مخلوف عن معرض ضياء العزاوي في باريس «تصوير المأساة في أعمال ضياء العزّاوي»، وتستعيد ناهد جعفر تاريخ الأندلس في «شرخ في جدار الزمن». وفي الخــاتمة مراجعتان لكتابي: ماهـــر الشريف «طريق الكفاح في فلسطين والمشرق العربي: مذكرات القائد الشيوعي محمود الأطرش المغربي (1903 ـ 1939)» كتبتها ريتا فرج، ونبيل شعث «حياتي.. من النكبة إلى الثورة (سيرة ذاتية)» كتبها عفيف عثمان.

    عن موقع جريدة القدس العربي

    عدد المقال بالـ pdf في جريدة القدس العربي


    عن صحيفة القدس العربي

    القدس العربي”، صحيفة عربية يومية مستقلة، تأسست في لندن في نيسان/أبريل 1989. تطبع في الوقت نفسه في لندن ونيويورك وفرانكفورت، وتوزع في الشرق الاوسط وشمال أفريقيا وأوروبا وأمريكا. يتابع موقع الصحيفة يوميا على الانترنت مئات الآلاف من أنحاء العالم كافة.
    اكتسبت الصحيفة سمعة عربية ودولية طيبة، بسبب نشرها للاخبار الدقيقة ولتغطيتها الموضوعية للأحداث، والتحليل العميق للقضايا العربية والعالمية، معتمدة في ذلك على مجموعة من المراسلين والكتاب المميزين.

    تواصل الصحيفة تطورها خلال الاشهر القليلة الماضية، حيث انضم الى طاقمها مجموعة جديدة من المحررين والمراسلين الاكفاء والكتاب المرموقين. وتحرص الصحيفة على التواصل مع قرائها، ونشر تعليقاتهم وآرائهم على صفحات نسختها الورقية وعلى موقعها الألكتروني و”فيسبوك” و”تويتر”.



    جريدة المدن الألكترونيّة

    جريدة المدن الألكترونيّة
    الجمعة 27-06-2018
    المدن - ثقافة

    "مجلة الدراسات الفلسطينية.."أمام بوابات غزة" تعلو راية المواجهة

    مجلة الدراسات الفلسطينية 115

    تحضر غزّة بقوّة في العدد 115 من مجلة الدراسات الفلسطينية، فتحتل ناصيتها وحاشيتها، فيما تتناول مقالات ودراسات وتقارير ما يجري في العالم والإقليم وفي فلسطين.

    افتتاحية العدد “أمام بوابات غزة” كتبها رئيس التحرير الياس خوري وتناول فيها مسيرات العودة في غزة، مقدماً لها عبر استعادة لرثاء موشي ديّان لجندي إسرائيلي قتل في مستعمرة ناحال عوز المقامة على أرض مسلوبة من غزة، وهو الرثاء الذي استدعاه الشاعر الإسرائيلي يتسحاق ليئور في مقالة بعنوان “نظرة دونية إلى الفلسطينيين” في جريدة “هآرتس” في 3 حزيران/يونيو 2018.

    يسأل خوري: “هل تستطيع مسيرات العودة أن تفتح ثغرة في بوابات غزة الثقيلة، وتخلخل الوعي الإسرائيلي؟”، بعد أن “صارت الاستكانة إلى الاحتلال والتسليم به والدفاع عن المستعمرات والمستوطنين ومشاريع الضم جزءاً من القاموس السياسي؟”. والجواب هو أن “من السذاجة” الافتراض أن ذلك سوف يتحقق وسط التماهي الكامل الأميركي مع إسرائيل، والانحدار العربي، وسقوط المنطق السياسي لسلطتي رام الله وغزة، وغياب الأفق لمشروع وطني فلسطيني!

    لكن “مسيرات العودة تأتي في سياق البحث عن أفق نضالي - سياسي جديد، وهو بحث لم يبدأ في الأمس، اذ نجد جذوره في تحركات جماهيرية ونضالية بدأت مع باسل الأعرج، واستمرت في انتفاضة السكاكين، وبلغت إحدى ذراها في المقاومة الجماهيرية الكبرى للبوابات الإلكترونية”.

    وإلى الافتتاحية “الغزيّة”، ثلاثة تقارير من غزة وعنها؛ فيكتب طلال عوكل “غزّة تنتصر لدورها التاريخي”، وأسماء الغول “غزة: حالة نضالية جديدة”، ويتابع منير عطاالله ندوة الطبيب الجرّاح غسان أبو ستّة عن تجربته الأخيرة في مستشفيات غزّة، وعن طبيعة الإصابات والرصاص المستخدم من قبل الجيش الإسرائيلي بقصد إحداث إعاقات دائمة لدى أطفال وشباب القطاع.

    ثلاث مقالات في باب “مداخل”، اثنتان تتناولان التطورات الإقليمية والدولية: فيكتب وليد نويهض تحت عنوان “فوضى مرحلة التعددية القطبية”، وعمر تاشبينار “نهاية عصر ’السلام الأميركي’”، والثالثة كتبها خليل شاهين وتتناول آخر التطورات السياسية الفلسطينية تحت عنوان: “المجلس الوطني الفلسطيني ومأسسة التفكك”.

    تسعُ مقالات متنوعة يزخر بها باب مقالات: يكتب كميل منصور عن “السياسة الأميركية والمسار التفاوضي”، ومحمد أمارة ومهند مصطفى “صعود الليكود وتحولات الخطاب السياسي لفلسطينيي 48”، ومنير شفيق “تصوّر فلسطيني لاستراتيجيا واقعية: تجميد المصالحة ووقف التنسيق الأمني”، ومعين الطاهر “مواجهة الدولة اليهودية ذات النظامَين وتفكيك نظام الأبارتهايد الصهيوني”، وتأخذنا كلوديا مارتينيز مانسيل إلى مخيم برج الشمالي في منطقة صور في مقالتها التي عنونتها “كيف تتجول في مخيم للاجئين”، وتتناول رندة حيدر واقع اللاجئين الأفارقة في إسرائيل بمقالتها “ترحيل اللاجئين الأفارقة عن إسرائيل عنصرية واستخفاف بالقانون الدولي”، ومن أجواء كأس العالم لكرة القدم (المونديال 2018) يعود زياد ماجد إلى “كأس العالم لسنة 1982 وحصار بيروت”، وتتحدث ريما سليمان عن “شعرية الوصل لدى محمود درويش”؛ وآخر عنقود باب “مقالات”، عن كتاب رجائي بصيلة في “عيون الكلام” والذي “يـأخذنا في رحلتين متوازيتين”: “الأولى إلى فلسطين ما قبل النكبة” و"الثانية إلى الذات التي صنع منها هذا الكاتب مرآة للحياة".

    دراسة على جانب كبير من الأهمية لخالد عرار، في العدد، يفند فيها السياسة التربوية الإسرائيلية اتجاه فلسطينيي الأرض المحتلة منذ سنة 1948، تحت عنوان “السياسات التربوية الإسرائيلية وحال التعليم العربي في إسرائيل”. وتُستعاد انتفاضة الحجارة في ندوة “القيادة الموحدة والتنظيمات الإسلامية ومنظمة التحرير في انتفاضة 1987”، وشهادة لخالد فراج “الانتفاضة تتداعى: الطريق إلى مدريد”. أمّا فُسحة العدد 115 فيكتب فيها عيسى مخلوف عن معرض ضياء العزاوي في باريس “تصوير المأساة في أعمال ضياء العزّاوي”، وتستعيد ناهد جعفر تاريخ الأندلس في “شرخ في جدار الزمن”. وفي الخاتم مراجعتين لكتابي: ماهر الشريف “طريق الكفاح في فلسطين والمشرق العربي: مذكرات القائد الشيوعي محمود الأطرش المغربي (1903 – 1939)” كتبتها ريتا فرج، ونييل شعث “حياتي.. من النكبة إلى الثورة (سيرة ذاتية)” كتبها عفيف عثمان.

    عن موقع جريدة المدن الألكترونيّة

    حقوق النشر

    محتويات هذه الجريدة محميّة تحت رخصة المشاع الإبداعي ( يسمح بنقل ايّ مادة منشورة على صفحات الجريدة على أن يتم ّ نسبها إلى “جريدة المدن الألكترونيّة” - يـُحظر القيام بأيّ تعديل ، تغيير أو تحوير عند النقل و يحظـّر استخدام ايّ من المواد لأيّة غايات تجارية - ) لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر تحت رخص المشاع الإبداعي، انقر هنا.



    جريدة الأخبار اللبنانية

    الأربعاء 27 حزيران 2018
    جريدة الأخبار
    آداب وفنون

    الدراسات الفلسطينية : «غزة تقاوم»

    «غزة تقاوم»، عنوان تصدّر غلاف مجلة «الدراسات الفلسطينية» لهذا الصيف. العدد 115 من المجلة الفصلية، وضع ثقله بما حدث في غزة الشهر الماضي، بدءاً من مسيرات العودة وليس انتهاءً باستشهاد عدد من أبنائها. في الافتتاحية العنونة :«أمام بوابات غزة»، سأل رئيس تحريرها الياس خوري «هل تستطيع مسيرات العودة أن تفتح ثغرة في بوابات غزة الثقيلة؟». والإجابة كانت على هذا النحو «من السذاجة الإفتراض أن ذلك يتحقّق وسط التماهي الكامل الأميركي مع إسرائيل والانحدار العربي». إضافة الى الافتتاحية، تضمن العدد ثلاثة تقارير عن غزة هي «غزة تنتصر لدورها التاريخي» للكاتب طلال عوكل، و«غزة: حالة نضالية جديدة» (أسماء الغول)، فيما تابع منير عطا لله ندوة الطبيب غسان أبو ستّة عن تجربته في مستشفيات غزة.

    في باب «مداخل»، توزّعت المقالات بين إقليمية ومحلية فلسطينية، فقد كتب وليد نويهض مقالاً بعنوان «فوضى مرحلة التعددية القطبية». فيما تناول عمر تاشبينار «نهاية عصر السلام الأميركي»، والمقال الأخير تضمن حصيلة التطورات السياسية الأخيرة في فلسطين، تابعها خليل شاهين ضمن مقاله «المجلس الوطني الفلسطيني ومأسسة التفكّك». أما باب «مقالات»، فزخر بتسع مقالات من ضمنها لكميل منصور، إذ كتب عن «السياسة الأميركية والمسار التفاوضي»، فيما تناول كل من محمد أمارة ومهند مصطفى، «صعود الليكود وتحولات الخطاب السياسي لفلسطينيي 48». «مواجهة لدولة اليهودية ذات النظامين وتفكيك نظام الأبارتهايد الصهيوني»، مقال آخر لمعين الطاهر، فيما تأخذنا كلوديا مارتينيز الى مخيم «برج الشمالي» (صور - لبنان)، ضمن مقالتها «كيف تتجوّل في مخيم للاجئين». في السياق عينه، تتحدث رندة حيدر عن واقع اللاجئين الأفارقة في «إسرائيل» ضمن مقالتها «ترحيل اللاجئين الأفارقة عن إسرائيل عنصرية واستخفاف بالقانون الدولي». بعيداً عن هذه الأجواء وأقرب إلى الحدث اليوم: المونديال، عاد الكاتب زياد ماجد إلى «كأس العالم لسنة 1982 وحصار بيروت» ضمن مقال حمل العنوان نفسه.

    في باب «الدراسات»، فنّد خالد عرار السياسة التربوية الإسرائيلية تجاه فلسطينيين الأرض منذ عام 1948، كما تمت استعادة «إنتفاضة الحجارة» في ندوة «القيادة الموحّدة والتنظيميات الإسلامية ومنظمة التحرير في إنتفاضة 1987»، إلى جانب شهادة لخالد فراج حول «الإنتفاضة تتداعى: الطريق إلى مدريد». في الختام، استعادة لناهد جعفر لتاريخ الأندلس ضمن مقالة بعنوان «شرخ في جدار الزمن»، وإضاءة على معرض ضياء العزاوي في باريس المعنون «تصوير المأساة في أعمال ضياء العزّاوي».

    عن موقع جريدة الأخبار اللبنانية

    حقوق النشر

    مقالات «الأخبار» متوفرة تحت رخصة المشاع الإبداعي، ٢٠١٠
    (يتوجب نسب المقال الى «الأخبار» ‪-‬ يحظر استخدام العمل لأية غايات تجارية ‪-‬ يُحظر القيام بأي تعديل، تحوير أو تغيير في النص)
    لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر تحت رخص المشاع الإبداعي، انقر هنا



    جريدة النهار اللبنانية


    جريدة النهار اللبنانية
    الأربعاء 27 حزيران 2018
    ثقافة

    "مجلة الدراسات الفلسطينية" أمام بوابات غزة

    صدر العدد الجديد 115 من “مجلة الدراسات الفلسطينية”، مركّزاً على ما يجري في غزة. الافتتاحية لرئيس التحرير الياس خوري تناول فيها مسيرات العودة في غزة، مقدماً لها عبر استعادة لرثاء موشي ديّان لجندي إسرائيلي قتل في مستعمرة ناحال عوز المقامة على أرض مسلوبة من غزة، وهو الرثاء الذي استدعاه الشاعر الإسرائيلي يتسحاق ليئور في مقالة بعنوان “نظرة دونية إلى الفلسطينيين” في جريدة “هآرتس” في 3 حزيران 2018. يسأل خوري: “هل تستطيع مسيرات العودة أن تفتح ثغرة في بوابات غزة الثقيلة، وتخلخل الوعي الإسرائيلي؟”، بعدما “صارت الاستكانة إلى الاحتلال والتسليم به والدفاع عن المستعمرات والمستوطنين ومشاريع الضم جزءاً من القاموس السياسي؟”. الجواب أن “من السذاجة” الافتراض أن ذلك سوف يتحقق وسط التماهي الكامل الأميركي مع إسرائيل، والانحدار العربي، وسقوط المنطق السياسي لسلطتي رام الله وغزة، وغياب الأفق لمشروع وطني فلسطيني!

    يتضمن العدد ثلاثة تقارير من غزة وعنها؛ طلال عوكل عن “غزّة تنتصر لدورها التاريخي”، وأسماء الغول عن “غزة: حالة نضالية جديدة”، ومنير عطاالله عن ندوة الطبيب الجرّاح غسان أبو ستّة حول تجربته الأخيرة في مستشفيات غزّة، وطبيعة الإصابات والرصاص الذي يستخدمه الجيش الإسرائيلي بقصد إحداث إعاقات دائمة لدى أطفال القطاع وشبابه.

    في العدد أيضاً، ثلاث مقالات في باب “مداخل”، اثنتان تتناولان التطورات الإقليمية والدولية: وليد نويهض عن “فوضى مرحلة التعددية القطبية”، وعمر تاشبينار عن “نهاية عصر ’السلام الأميركي’”، وخليل شاهين عن آخر التطورات السياسية الفلسطينية تحت عنوان: “المجلس الوطني الفلسطيني ومأسسة التفكك”.

    في باب المقالات، كميل منصور عن “السياسة الأميركية والمسار التفاوضي”، محمد أمارة ومهند مصطفى عن “صعود الليكود وتحولات الخطاب السياسي لفلسطينيي 48”، منير شفيق عن “تصوّر فلسطيني لاستراتيجيا واقعية: تجميد المصالحة ووقف التنسيق الأمني”، معين الطاهر عن “مواجهة الدولة اليهودية ذات النظامَين وتفكيك نظام الأبارتهايد الصهيوني”، كلوديا مارتينيز مانسيل عن مخيم برج الشمالي في منطقة صور في مقالتها التي عنونتها “كيف تتجول في مخيم للاجئين؟”، رندة حيدر عن واقع اللاجئين الأفارقة في إسرائيل و"ترحيل اللاجئين الأفارقة عن إسرائيل عنصرية واستخفاف بالقانون الدولي".

    عن موقع جريدة النهار اللبنانية

    جريدة النهار اللبنانية

    النهار هي صحيفة لبنانية سياسية مستقلّة رائدة. وقد صدر العدد الأوّل في 4 أغسطس/آب 1933 في أربع صفحات. بدأت الصحيفة التي كان عدد موظّفيها خمسة بينهم المؤسّس جبران تويني، مع رأسمال من 50 قطعة ذهبية جُمِعَت من الأصدقاء، وكانت تُوزِّع 500 نسخة فقط. ولاحقاً تولّى ابن جبران، غسان تويني، وحفيده الذي يحمل الاسم نفسه، جبران تويني، رئاسة التحرير والنشر. حالياً تشغل نايلة تويني منصب رئيسة التحرير ورئيسة مجلس الإدارة.

    العدد الجديد من مجلة الدراسات الفلسطينية

  • La Lettre d’Orient XXI de juillet et aôut 2018

    Orient XXI n’est ni un site d’information quotidienne, ni un site universitaire réservé aux seuls spécialistes. Il se veut « intermédiaire », destiné aux publics nombreux qui s’intéressent à la région pour des raisons multiples – aussi bien aux étudiants qu’aux personnes ayant des relations familiales ou affectives avec l’autre rive, aux hommes et aux femmes engagés au quotidien dans les mille et un réseaux (économiques, culturels, amicaux) qui relient le Sud et le Nord.

    La Lettre d’Orient XXI

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)