Articles de presse

Retrouvez dans cette partie des articles de presse en arabe ou en langues étrangères en lien avec le Monde arabe.

À la une Une

المقالات RSS

  • يوم المرأة.. مصر التي في خاطري

    , بقلم محمد بكري

    احتفل العالم، الأسبوع الماضي، باليوم العالمي للمرأة، وفي مصر يُعيد هذا الاحتفال إلى الذاكرة منح المرأة حق الترشّح في مارس-آذار 1956، بعد مسيرة طويلة انطلقت بداية القرن الماضي، خاضت خلالها المرأة المصرية سلسلة من المعارك المتواصلة في سبيل “تنظيم حقوقها، وتوطيد دعائم نهضتها، لتقوم بنصيبها في الإصلاح المنشود”، كما قيل عند انعقاد “المؤتمر النسائي العربي” في القاهرة في نهاية 1944.

  • الثقافة العربية ودورها في الإغناء المعرفي

    , بقلم محمد بكري

    تقتضي الإضاءة على دور الثقافة العربية في الإغناء المعرفي، انطلاقاً من مخزونها التراثي الراسخ. وقبل الحديث عن الثقافة ودورها في هذا الإطار، لا بدّ من الإشارة إلى أنّ هناك ثقافات متعدّدة سبقت الثقافة العربية من حيث حضورها التاريخي. وإذا كانت بعض الأماكن شهدت بزوغ ثقافات فاعلة نتيجة انتشار حضارتها ورواج لغاتها، فإنّ ذلك يدلّ على مدى الفاعلية التي تتركها الثقافات الحيّة في عملية إغناء الفكر البشري، وإثراء القواعد المنهجية لرسم آفاق المعرفة التي تعتمدها الدول لمناهجها.

  • اتساع شهرة مارسيل خليفة وفرقته الميادين

    , بقلم محمد بكري

    خلال أواخر السبعينات والثمانينات لحن مارسيل أولاً قصائد الشاعر الفلسطيني محمود درويش مطلقاً ظاهرة غناء القصيدة الوطنية الفلسطينية التي تمتزج فيها صورة المرأة الحبيبة بالأرض والوطن أو الأم والوطن معاً. كانت البدايات مع : “ريتا والبندقية” و"وعود من العاصفة" واستمرت لسنين محققة مزجاً رائعاً بين العود وشعر درويش الرمزي الوطني العاشق فكانت “أمي” وكانت “جواز السفر” أفضل شعارات تحملها وترددها الجماهير العربية المنادية بالنضال في فترة ما بعد النكسة.

  • بورخيس وهوميروس

    , بقلم محمد بكري

    كان “بورخيس” كثير التشكيك بوجود “هوميروس” فحيثما يرد يذكره يدسّ إشارة إلى احتمال اختلاقه، وعدم وجوده، منها حجّته القويّة بالاختصام على نسبته إليها سبع مدن يونانية قديمة، فلو كان علما معروفا بنسبه، وهويته، لما ادّعته سبع مدن في وقت واحد، ومع ذلك كان الشاعر الإغريقي موضوعا جاذبا لـ"بورخيس"، فالجامع بينهما، فضلا عن أشياء كثيرة، هو العمى، وكأنه تنازع الأشباه، وشقاق المتماثلين، وقد شكّك الخلف في عمى السلف، وارتاب في وجوده، اعتمادا على فرضية مفادها أن قدامى الإغريق تعمّدوا القول بعمى “هوميروس” لإثبات فرضية تدّعي أن الشعر فنّ سمعي لا بصري.

  • حكاية وادي بردى

    , بقلم محمد بكري

    في العام 1321، انتهى الملك المؤيد أبو الفداء إسماعيل بن علي، صاحب حماة، من تأليف كتابه “تقويم البلدان”، وذكر فيه الزبداني، وقال في تعريفه بها: “الزبداني مدينة ليس لها أسوار، وهي على طرف وادي بردى، والبساتين متصلة هناك إلى دمشق، وهي بلد كثير المفازة والخصب، ومنه إلى دمشق ثمانية عشر ميلا”. لا تذكر كتب التراث منطقة تُعرف باسم “وادي بردى”، غير أنها تتحدث عن واديين مجاورين لبردى. يرى محمد كرد علي، أن هذين الواديين هما وادي بردى ووادي معربا، ويرى أحمد دهمان أنهما وادي بردى الغربي ووادي بردى الشرقي.

  • غادة السمان ومجلة أدونيس والعلاقة “الكاملة”

    , بقلم محمد بكري

    خلال الأيام القليلة الماضية، من باب الفضول الانترنتي، قرأت مقالات وحوارات تدور في فلك الكاتبة السورية غادة السمان، وفي ثناياها بعض ما ينبغي التوقف عنده، والتأمل في فحواه ومكنونه. فالكاتبة الدمشقية والمتمردة والبرجوازية، التي لمع اسمها في الستينيات، وكثر الكلام عن رسائل غسان كنفاني وأنسي الحاج إليها في السنوات الاخيرة، أُجريت معها مقابلة ثقافية في مجلة “مواقف” تحت عنوان “الثورة الجنسية، الثورة الشاملة”.

  • تقنيات الواقع الافتراضي

    , بقلم محمد بكري

    الكتابة عن الواقع الافتراضي لشرحه ووصفه ليست بالأمر الهين، ولكنها أصبحت ضرورية لكثرة تداول هذا الموضوع في أخبار الصحف والتلفزيون ومواقع الإنترنت، ولاقتراب دخوله مناحي الحياة ومجالاتها المتعددة، كصفوف الدراسة ومسارح السينما والمختبرات العلمية ومجال الأعمال ومكاتب الشركات وقاعات تدريب الجيوش وغيرها من مجالات الحياة المختلفة.

  • لعبة شدّ الحبل بين الكتاب الإلكتروني والكتاب الورقي

    , بقلم محمد بكري

    في ظل الثورة المعلوماتية التي نعيشها اليوم وما فرضته من تحولات كبرى خاصة على مستوى النشر، برز صراع جديد بين النشر الورقي والنشر الإلكتروني، حتى أضحت العملية أشبه بلعبة شدّ الحبل، أمام تنامي الوسائل التكنولوجية التي سهّلت وصول الكتاب إلى القارئ، وتراجع الكتاب الورقي، رغم أنه يظل دائما ذا خصوصية فريدة. وقد اختلفت آراء القراء والمثقفين حول هذين القطبين اللذين يتنازعان الكتاب. “العرب” استطلعت آراء كتاب ومثقفين عرب حول ظاهرة النشر الورقي والإلكتروني.

  • الكومبيوتر قدر الكتابة لكن لا مفر من الحنين

    , بقلم محمد بكري

    قد يصعب فصل صورة الكاتب العالقة في مخيلتنا عن الورقة والقلم، اللذين شكّلا طويلاً الإطار «الرسمي» لصورة هذا الكاتب أو أيقونته. لكنّ الثورة التقنية التي شهدها زمننا حوّلت الثابت وهدمت ما كان راسخاً قديماً في وعينا. هكذا توارت أشياء استقرّت طويلاً في حياتنا لتحلّ محلها أشياء مستحدثة دخلت فجأة في صلب يومياتنا. هذه التحولات الطارئة استهدفت ميادين الحياة كافة، فلم تسلم منها حتى الكتابة التي حاول الكثيرون من أبنائها النأي عنها بأنفسهم وطقوسهم المحصورة داخل عوالهم الحميمة.

  • معنى الموسيقى ومعنى اللحن

    , بقلم محمد بكري

    يرى الفيلسوف الفارابي أن «الألحان وما يُنسب إليها هي من الأشياء التي تُحسّ وتُتخيل وتعقل». والعالم الفارابي الذي لم يترك جانبا من الموسيقى إلا أشبعه علما وتفسيرا، في شرحه لماهية اللحن، ركز على الإحساس والخيال والعقل، أي أنه ركز على جسد الإنسان بأكمله، ولربما كتب كثير من الفلاسفة والمفكرين حول معنى الموسيقى ومعنى اللحن، غير أن الفيلسوف الفارابي استطاع بجملة صغيرة أن يشمل الموسيقى ليس بالجسد فحسب، بل بحياة الجسد أيضا وبالروح التي تسكنه.

Brèves

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)