Langue et Culture arabes

À la une Une

Nouveautés RSS

  • Exposition « Photographier l’exil »

    , par Mohammad Bakri

    Photographier l’exil n’est pas un acte anodin. Nous savons combien il est impossible de garder le silence devant l’ampleur du phénomène migratoire vers l’Europe. Les images qui nous arrivent sont fortes, dures, nombreuses. Des corps qui se ressemblent. Des corps morts. Une détresse et une misère aux portes de l’Europe – une détresse et une misère aux portes de nos maisons. Impossible de rester impassible et de se taire, mais comment faire ?

  • Les Arabes et l’art du récit. Une étrange familiarité

    , par Mohammad Bakri

    Fécondité d’un malentendu : alors que les Arabes se considéraient depuis toujours comme “le” peuple poète, les Euro péens leur ont décerné la palme du récit.
    Ainsi, Cervantès attribue la paternité de Don Quichotte à un historien arabe, et Antoine Galland note que Les Mille et Une Nuits “font voir de combien les Arabes surpassent les autres nations en cette sorte de composition”. Ces derniers ne s’en rendront compte que vers le milieu du XIXe siècle, lorsqu’ils constateront l’extraordinaire fortune du livre des Nuits.

  • مشاهدة فيلم نهلة (1979) للمخرج الجزائري فاروق بلوفة

    , بقلم محمد بكري

    تقع احداث الفيلم، انتج سنة 1979 وتبلغ مدته 100 دقيقة، أثناء اندلاع الحرب الأهلية في لبنان حيث يذهب صحفي جزائري في مهمة عمل إلى بيروت من أجل متابعة أحداث الحرب وهناك يتعرف على مطربة ما يلبث أن ينمو الحب بينهما وهو من ناحيته على الأقل يكن نوعا من التعاطف، فقد ضاع صوت حبيبة المطربة، وهى تغنى ذات يوم على مسرح البيكاديللى بباريس. بين واقع بيروت لا يقهر ومقاربة شبه خيالية لما تبقى من صراع الهوية، كتب فاروق بلوفة نهلة بعد المعركة الشهيرة كفار شوبا، في يناير 1975 وهي قرية حدودية في جنوب لبنان. تأثر المخرج بيوسف شاهين والذي كان مساعده في فيلم عودة الابن الضال...

  • الجندرية في سينما المرأة العربية

    , بقلم محمد بكري

    الهيمنة الذكورية في العالم العربي تنعكس وبشكل محوري على جميع مناحي الفنون؛ أهمها السينما كوسيلة تعبيرية أساسية عن نظرة الانسان للآخر وللمجتمع بصفة عامة. ولهذا، بات من الضروري محاولة استقراء تأثير الهيمنة الذكورية على وجدان المخرجات صانعات الأفلام العربيات من خلال مواقعهن وراء الكاميرا، وعلى وجه التحديد تمثيلهن للآخر؛ الرجل على الشاشة. بنظرة سطحية غير متعمقة، يبدو تعلق المخرجات العربيات بحكايات النساء ودواخلهن، لكن نظرتهن للرجل أيضاً لا تقل أهمية، خاصة عند المخرجات المشغولات بقضايا المرأة عامةً. تمثيل الرجل على شاشة المرأة يحتل أحد قطبي الصراع؛ الذكر الفحل شديد الذكورة لدرجة الفجاجة...

  • Maghnia en Algérie, la ville des épices

    , par Mohammad Bakri

    Depuis la nuit des temps, le nom de l’ancienne Numerus Syrorum rimait avec cannelle, poivre noir, gingembre, cumin, curcuma, safran... Des ingrédients indispensables dans les plats algériens. Mais qu’est-ce qui fait déplacer autant de familles des quatre coins du pays dans cette agglomération de l’extrême ouest du pays, alors que les épices sont commercialisées partout dans les magasins algériens ?

  • رسائل أنسي الحاج إلى غادة السمان، غادة السمّان (سورية)، رسائل

    , بقلم محمد بكري

    كشفت الروائية السورية غادة السمان رسائل حب كان قد كتبها لها الشاعر أنسي الحاج. لم يكن أحد من أصدقاء أنسي الحاج يتوقع أن يكون الشاعر قد عاش مثل هذه المغامرة التي لم تدم طويلاً، فهو لم يروِ عنها بتاتاً حتى للأشخاص الأقرب إليه الذين كان يستودعهم بعضاً من أسراره، ولم يذكر غادة في حواراته الصحافية ولا في مجالسه. بل إنه لم يكتب عن غادة في زاويته الشهيرة «كلمات» في ملحق النهار، أي مقال مع أنه كتب الكثير عن الأدباء والفنانين وعلّق على روايات ودواوين ومجموعات قصصية كثيرة.

  • Les yeux de la parole, un film de David Daurieret de Jean-Marie Montangerand

    , par Mohammad Bakri

    Deux réalisateurs, l’un épris de spectacles vivants, David Daurier, l’autre observateur attentif du monde de l’école, Jean-Marie Montangerand, ont conjugué leurs talents pour produire, avec Les yeux de la parole, un film d’une grande finesse, à la fois drôle et touchant. Bien qu’ils ne parlent pas arabe, les cinéastes disent avoir été animés d’une réelle « curiosité » à l’égard d’une culture occultée par les clichés médiatiques d’une actualité malheureuse.

  • Colloque international - Sociétés sécularisées aux défis des fondamentalismes religieux

    , par Mohammad Bakri

    L’objectif de ce colloque est de permettre à des auteurs de plusieurs disciplines des sciences humaines et sociales de faire état de leur recherche et de leur réflexion en mettant en relief la façon dont les groupes et mouvements qu’ils étudient font irruption, s’inscrivent et interagissent avec et dans les sphères politiques, économiques, juridiques, éducatives, académiques, etc.

  • عشرون عاماً على غياب الشاعر نزار قباني

    , بقلم محمد بكري

    الذكرى العشرون هذه هي من أهم المناسبات وخصوصاً في المرحلة الراهنة، لاستعادة شخصية طبعت الذائقة الشعرية العربية منذ أواسط القرن العشرين وحتى هذه الأيام بطابعها الخاص، شخصية دخلت التاريخ، وتسللت إلى كل بيت وكل خلوة، إلى جلسات العشاق وهمساتهم، إلى الأغاني واليوميات، إلى دفاتر المراهقات. إنه نزار قباني الشاعر العربي الأشهر والذي ذاع صيته وانتشرت قصائده انتشار غبار الطلع في الربيع. حالة جمالية عربية شغلت الناس من لحظة ظهورها وحتى لحظة الغياب. أطلق عليه النقاد ألقاباً عدة مثل «شاعر المرأة»، و «شاعر دمشق» و «شاعر العروبة»، و«الهوى الأموي».

  • La Nuit européenne des musées 2018

    , par Mohammad Bakri

    Le samedi 19 mai 2018 se déroulera la 14e édition de la Nuit européenne des musées. Chaque année, la Nuit européenne des musées est l’occasion de profiter d’animations inédites et spectaculaires. Depuis 2013, le projet pédagogique « La classe, l’œuvre ! » invite les établissements scolaires et les musées à se rapprocher autour d’une œuvre. Les élèves l’étudient en classe et se l’approprient en réalisant des productions...

  • موقع رفّي لمتعة القراءة

    , بقلم محمد بكري

    رفي موقع يؤكد على أهمية دور القارئ المكمل لدور المؤلف والكتاب والناشر، ولهذا يهتم أولاً بمراجعات الكتب التي تهم قراء العربية، ويعمل على إتاحة كل الكتب العربية عبر قاعدة بيانات الموقع، وكذلك معلومات عن مؤلفيها وناشريها وما ينشر لهم...

  • L’Orient derrière soi, André Tubeuf

    , par Mohammad Bakri

    Qui n’a rêvé l’Orient devant soi, au bout de son désir ? Le jeune André, né à Smyrne de parents français, a connu cet Orient pluriel et chatoyant, grandissant entre la Turquie, la Syrie et le Liban, au gré des affectations professionnelles paternelles et des alliances familiales : la mer Noire, Stamboul, Alep, Beyrouth comme autant d’étapes d’une irrésistible expulsion. À la fois gosse d’ici et Français de l’étranger, André “s’incorpore” du mieux qu’il peut…

  • Seul le grenadier de Sinan Antoon

    , par Mohammad Bakri

    Dans ce roman chaleureusement salué par la critique après sa parution en arabe (2010), puis en anglais (2013), Sinan Antoon ne se contente pas de restituer l’extrême violence que connaît l’Irak depuis sa longue guerre avec l’Iran (1980-1988). Il explore en fait, et de façon magistrale, le thème de l’imbrication de la vie et de la mort en une entité unique.

Brèves

  • رحيل مي عريضة (1926 - 2018) أيقونة مهرجانات بعلبك


    رحيل ميّ عريضة.."أيقونة"مهرجانات بعلبك

    توفيت السيد مي عريضة (1926 - 2018) وهي أيقونة مهرجانات بعلبك ورئيستها الفخرية وصاحبة السيرة الغنية والمشوقة في تاريخ الثقافة الفنية اللبنانية، وكان أصدر عنها المخرج نبيل الأظن كتاب “مي عريضة حلم بعلبك”، يظهر كيف عاشت ميّ حياة ثرية بين لبنان والعالم، سواء الطفولة المغناج أو المراهقة الشقية التي قضتها مع شقيقها رينيه بين التزلّج والسباحة، وصولاً إلى قصر سرسق وزواجها من إبراهيم سرسق، هذا الزواج الذي لم يخل من وقع الخيانة والحياة المتقلبة، والسر الذي لا يعرفه كثيرون أن مي عملت مديرةً لمكتب الجنرال سبيرز في بيروت وسكرتيرته الخاصة، والسر الأكبر انها سافرت الى مصر والتقت الملك فاروق الذي دعاها إلى الرقص معه قبل أن تهرب منه هي وزوجها إلى بيروت إثر اكتشافهما رغبته فيها... هكذا كانت حياتها بين الرخاء والشقاء، بين الخيانة والتحرش، عاشت مي لبنان المعاصر منذ تأسيسه في بداية العشرينات، مرورا بمرحلة الانتداب وصولا الى مرحلة الحرب المرة وتداعياتها، ويبقى الأبرز في حياتها الارستقراطية، مهرجانات بعلبك الدولية.

    تذكر مي عريضة كيف تحوّلت إلى سفيرة لكريستيان ديور في نيويورك يوم زارت المدينة برفقة النجمين السينمائيين بربارا ستانويك، وروبرت تايلور. التقط المصوّرون يومذاك صوراً لها وهي ترتدي ثوباً من تصميم ديور، ونُشرت هذه الصور في الجرائد، وكانت بمثابة إطلاق موضة “نيو لوك”. أمضت مي مع زوجها عشرين يوماً في نيويورك، ثم انتقلت إلى لندن حيث حلّت في ضيافة الرئيس كميل شمعون وزوجته زلفا لأسباب طارئة، وتابعت هناك أهم النشاطات الموسيقية والمسرحية، وافتتنت بمارغوت فونتاين، (بعد ثمان وعشرين سنة، استقبلتها في بعلبك حيث لعبت المسرحية نفسها مع نجم صاعد يُدعى رودولف نورييف). قال لها كميل شمعون: “لو ساعدني الله، ولو وصلت الى الحكم، سأعمل شيئاً من أجل قلعة بعلبك”. وبقيت هذه الكلمات محفورة في ذاكرتها. في صيف 1955، مرّت “فرقة الكوميديا الفرنسية” في لبنان، وقدمت على مسرح باخوس أربع مسرحيات كبيرة وفتحت هذه العروض الباب أمام تحقيق حلم بعلبك. وفى الرئيس شمعون بوعده، وشكّل لجنة بعلبك. ضمّت هذه الجنة ايليا أبو جودة، كميل أبو صوان، نينا جيديجيان، جان فتال، سليم حيدر، خليل هبري، جان سكاف، فؤاد صروف، وعيّنت إيميه كتانة رئيسة لها، واختيرت سلوى السعيد مسؤولة عن النشاط المسرحي، وعُهد إلى مي عريضة كل ما يختص بالحفلات الموسيقية.

    تروي مَيّ عريضة مطالع المهرجان: نحن سنة 1957، إِيغور مُويـيـسِّـيـيڤ في لبنان، تطلب إِليه اللبنانيةُ الأُولى زلفا شمعون تدريبَ مدرّبين على الرقص فكان مروان وبديعة جرار، ثم تطلب إِلى عاصي ومنصور الرحباني تحضيرَ مسرحيةٍ غنائية وقَّعَت لها فيروز على عَقْدٍ بليرةٍ لبنانيةٍ واحدة تخفيفاً لمصاريف اللجنة فكانت “إِيّام الحصاد” لَيلتَين (31 آب و1 أَيلول 1957) بأَلحان الأَخَوَين رحباني وفيلمون وهبي وزكي ناصيف، وإِخراج صبري الشريف، وكوريغرافيا مروان ووديعة جرار، وتوفيق الباشا لقيادة الأُوركسترا، ومحمد شامل ومحيي الدين سلام للإِدارة، ودهشة الجمهور من عتمةٍ كاملةٍ على أَدراج هيكل جوﭘـيتر ثم شَعَّ نورٌ من أَسفل الأَعمدة أَطلَّت منه فيروز كما من فراغ الليل تُنْشد “لبنان... يا أَخضر حلُو عَ تلال”، وكان تصفيقٌ طويلٌ من جمهورٍ موشَّحٍ بدموع المشهد الرائع تَبِعَتْهُ أُغنية زكي ناصيف “طَلُّو حبابنا” ورقصة “هيك مشق الزعرورة” وغناء نصري شمس الدين.

    وتوالَت بعدها إِلى هياكل بعلبك الاعمال الابداعية: لويس آراغون، جان كوكتو، إِيلاّ فيتزجيرالد، ﭘلاسيدو دومنغو، أُمّ كُلثُوم، فرَانْك سيناترا، هربرت ﭬـون كارايان، شارل مونش، ماتيسلاڤ روستروﭘوﭬـيتش، موريس بيجار، إِيغور مويـيسِّـييڤ، مارغو فونتين، جان لوي بارو، جنـﭭياڤ ﭘاج، مادلين رينو...

    هذه حياة ميّ عريضة، بين الصدفة والحلم والنجاح والدراما والسفر والشهرة والعمل في الكواليس، والتقرب من قادة القصور. وفي السنوات الأخيرة توالت تكريماتها، في وقت أصبحت مهرجانات بعلبك اشبه بالنوستالجيا. وبرغم جهود لجنة المهرجانات، كان الحنين يبقى للحبيب الأول، أي أيام الستينات.


    جريدة المدن الألكترونيّة


    جريدة المدن الألكترونيّة
    الأحد 13-05-2018
    الصفحة : ثقافة


    حقوق النشر

    محتويات هذه الجريدة محميّة تحت رخصة المشاع الإبداعي ( يسمح بنقل ايّ مادة منشورة على صفحات الجريدة على أن يتم ّ نسبها إلى “جريدة المدن الألكترونيّة” - يـُحظر القيام بأيّ تعديل ، تغيير أو تحوير عند النقل و يحظـّر استخدام ايّ من المواد لأيّة غايات تجارية - ) لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر تحت رخص المشاع الإبداعي، انقر هنا.


    عن موقع جريدة المدن الألكترونيّة

  • Generation What : ce que veulent les jeunes de 8 pays « arabes »

    Huit ans après le début des dits « printemps arabes », l’heure est au bilan. Qu’en est-il de la nouvelle génération ? Que sont devenus les rêves et aspirations de cette jeunesse qui criait hier dans les rues ?

    Autant de questions soulevées par Génération What , un programme transmédia qui interroge les jeunes de huit pays méditerranéens sur des sujets liés à la culture, la société ou la politique. De Tunis au Caire, en passant par Beyrouth et Amman, une initiative afin de découvrir ce que veulent les jeunes.

    Le jeunes n’ont jamais été aussi éduqués et connectés que dans la société mondialisée actuelle. Mais que veulent vraiment ces nouvelles générations qui sont les clés du monde demain ? C’est la question que se pose l’Union Européenne lorsqu’elle lance en 2016 le projet Génération What  ? ; une plateforme web installée dans 14 pays européens et territoires français d’outre-mer dans le but de récolter des informations sur les goûts et opinions des jeunes. Relayée par 19 diffuseurs et l’Union européenne de radio-télévision (UER), l’opération a rassemblé un million de participants à l’enquête, et plus de 83 millions de réponses. Un succès qui a conduit le projet à s’étendre au delà de la Méditerranée.

    8 ans de printemps arabes, 8 pays et 8 sites internet

    Depuis le printemps dernier, c’est à travers huit sites internet déclinés dans huit pays méditerranéens que Génération What se déploie, avec cette fois-ci 167 questions conçues par des sociologues et abordant les thèmes du travail, de la famille et de l’identité nationale et culturelle.

    Parmi les nations participantes, on retrouve la Libye, le Maroc, La Tunisie, l’Algérie, l’Egypte, la Jordanie, Le Liban et la Palestine.

    Grâce à une base de données mise à jour en temps réel, les participants peuvent ainsi instantanément comparer leurs réponses avec celles des autres utilisateurs par état et région, sur des cartes interactives.

    Soutenu par un réseau de partenaires et diffuseurs locaux, cette campagne propose aussi 21 modules vidéo dans lesquels une trentaine de jeunes représentant différents pays répondent au questionnaire diffusé sur sur le site local. Sur chaque site, les visiteurs peuvent également visionner des compilations de vidéo régionales, et comparer les réponses des jeunes de toute la région.

    La campagne s’achèvera par la publication d’un rapport sur la jeunesse de chaque pays et de toute la région afin de générer le débat au sein de la société.

    Le site Génération What


    ONORIENT


    A mi-chemin entre guide urbain et agenda culturel, ONORIENT est un web-magazine qui célèbre l’effervescence artistique et culturelle du Maghreb et du Moyen-Orient.
    Cette vitrine de la culture orientale s’adresse à lectorat avide de découvrir les nouveautés de cette scène culturelle, ses tendances de fonds, ses talents, ses événements et ses actualités.
    Véritable détecteur de tendances, ONORIENT a pour but de mettre en relief la culture d’aujourd’hui et la façon avec laquelle la jeunesse la perçoit – à travers un support connecté, mis à jour et en constante évolution.

    ONORIENT accueil


    Lire l’article sur ONORIENT

Agenda

Agenda complet

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)