مشاهدة فيلم نهلة (1979) للمخرج الجزائري فاروق بلوفة 1979

, بقلم محمد بكري


فيلم نهلة


تقع احداث الفيلم، انتج سنة 1979 وتبلغ مدته 100 دقيقة، أثناء اندلاع الحرب الأهلية في لبنان حيث يذهب صحفي جزائري في مهمة عمل إلى بيروت من أجل متابعة أحداث الحرب وهناك يتعرف على مطربة ما يلبث أن ينمو الحب بينهما وهو من ناحيته على الأقل يكن نوعا من التعاطف، فقد ضاع صوت حبيبة المطربة، وهى تغنى ذات يوم على مسرح البيكاديللى بباريس.

بين واقع بيروت لا يقهر ومقاربة شبه خيالية لما تبقى من صراع الهوية، كتب فاروق بلوفة نهلة بعد المعركة الشهيرة كفار شوبا، في يناير 1975 وهي قرية حدودية في جنوب لبنان.

تأثر المخرج بيوسف شاهين والذي كان مساعده في فيلم عودة الابن الضال، وقع فاروق بلوفة مع نهلة، واحدة من الأعمال المتميزة في السينما العربية.

هذا الفيلم واحدا من أفضل الافلام التي تتطرق الى الهاجس العربي الذي يناضل من اجل تحرير الجنس الأنثوي.

البلد : الجزائر

المدة : 100 دقيقة

تاريخ العرض : 1979

تصنيف العمل : ﺩﺭاﻣﺎ

ﺇخراﺝ : فاروق بلوفة

ﺗﺄﻟﻴﻒ : فاروق بلوفة (قصة وسيناريو وحوار)

موسيقى : زياد رحباني

بطولة : ياسمين خلاط - أحمد محرز - فائق حميصي - جورج عساف

لقراءة المزيد على موقع السينما.كوم




مشاهدة فيلم نهلة للمخرج الجزائري فاروق بلوفة





جريدة المدن الألكترونيّة


جريدة المدن الألكترونيّة
الأربعاء 18-14-2018
المدن - ثقافة


رحيل فاروق بلوفة مُخرج “نهلة”.. “أفضل فيلم جزائري هو لبناني”


فاروق بلوفة حمل كاميرا على نقاط تماس من حرب لبنانية زمن “نهلة”


توفي المخرج الجزائري فاروق بلوفة في 9 أبريل/ نيسان، صاحب الفيلم الوحيد “نهلة”، وحيداً في باريس، في منفاه الاختياري منذ أزيد من ثلاثة عقود. منسياً من الجميع، حتى أن الصحافة لم تسمع بالخبر سوى يوم الاثنين 16 أبريل/ نيسان، عندما نعته الكاتبة وسيلة تمزالي في صفحتها الفايسبوكية.

كتب الروائي الجزائري سعيد خطيبي في الفايسبوك “أفضل فيلم جزائري كان فيلماً لبنانياً. هكذا تعلّق جريدة فرنسية، عقب وفاة المخرج”المغضوب عليه" فاروق بلّوفة(1947-2018). وهي على صواب في ما كتبت"، وأضاف “قيمة فيلمه باعتباره”المانيفستو الفنّي" لليسار العربي، تأتي من لحظة وظروف تصوير، مع منتصف السّبعينيات وارتفاع سقف الأحلام، ثم “المجازفة” والتّصوير العفوي، في خضم حرب لم نكن نعرف مآلاتها، وهو يحمل كاميرا على نقاط تماس من حرب لبنانية، ستكون واحدة من أهم اللحظات العالقة في المخيلة العربية، في النّصف الثّاني من القرن العشرين، يضاف إليها بيوغرافيا المخرج الإشكالية، فباكورته تعرّضت للرّقابة، منعت في جزائر الاستقلال، ثم ظهرت “مشوّهة” دون علم المخرج، مع أنه يقال بأن ذلك الفيلم اعتمد – حصرياً – على أرشيف الثّورة". والفيلم تمثيل: ياسمين خلاط ويوسف سايح... سيناريو رشيد بو جدرة، موسيقى زياد الرحباني.

استُعيد الفيلم وعرض في أكثر من مناسبة وفي أكثر من عاصمة عربية وأوروبية، أنتج العام 1979، تقع احداثه أثناء اندلاع الحرب الأهلية في لبنان حيث يذهب صحافي جزائري في مهمة عمل إلى بيروت من أجل متابعة أحداث الحرب وهناك يتعرف على مطربة ما يلبث أن ينمو الحب بينهما وهو من ناحيته على الأقل يكن نوعا من التعاطف، فقد ضاع صوت حبيبة المطربة، وهي تغني ذات يوم على مسرح البيكاديللى بباريس. بين واقع بيروت لا يقهر ومقاربة شبه خيالية لما تبقى من صراع الهوية.



يقول بلّوفة أنّ “شيئاً ما انكسر في داخله بعد هذا الفيلم”، الذي بقي الوحيد في جعبته، وكتبت الصحافة الجزائرية والعربية أن الأجيال الجديدة اكتشفت فيلم “نهلة” مع انتشار الانترنت في سنوات 2010 (عرض في بيروت في هذا العام)، عندما كان اسم بلوفة قد صار شبحاً في الذاكرة، ودهش الجمهور الجزائري واللبناني بسبب أن مخرجاً يساريا جزائريا، يحكي بدايات الحرب الأهلية اللبنانية.

وُلد فاروق بلوفة سنة 1947، في واد الفضة، وتخرج في باريس بشهادة عُليا في نظرية السينما تحت يد الناقد الفرنسي رولان بارت، أخرج فيلماً أولاً عن ثورة التحرير بعنوان Insurrectionnelle سنة 1973، ولكن الرقيب الجزائري منعه من الخروج إلى النور لأنّ مقاربته “ماركسية” جداً حسب ما ورد في التقرير، ثم تم تدمير الشريط الأصلي. عمل بلوفة بعد هذا كمخرج مساعد للمصري يوسف شاهين في فيلمه “عودة الابن الضال” (1976). وترك الراحل بصمته على ريبيرتوار السينما لجزائرية، منذ بداياته حيث قدم أفلاما ذات طابع مختلف عما كان يقدم آنذاك حيث تميزت إنتاجاته بمعالجة فنية غير مألوفة في السينما الجزائرية والعربية خاصة لمواضيع تناولت الحروب والصراعات المسلحة.

عن موقع جريدة المدن الألكترونيّة

حقوق النشر

محتويات هذه الجريدة محميّة تحت رخصة المشاع الإبداعي ( يسمح بنقل ايّ مادة منشورة على صفحات الجريدة على أن يتم ّ نسبها إلى “جريدة المدن الألكترونيّة” - يـُحظر القيام بأيّ تعديل ، تغيير أو تحوير عند النقل و يحظـّر استخدام ايّ من المواد لأيّة غايات تجارية - ) لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر تحت رخص المشاع الإبداعي، انقر هنا.





Nahla


Maghreb des films


Synopsis

Après la bataille de Kfar Chouba au Liban, en janvier 1975, Larbi Nasri, un jeune journaliste algérien, est pris dans le tourbillon des évènements qui précèdent la guerre civile.

Lié à Maha, Hind, Raouf et Michel qui entourent Nahla, il assiste à la construction du mythe de Nahla, une chanteuse adulée par la population arabe.

Un jour Nahla perd sa voix sur scène. L’atmosphère de crise qui règne autour d’elle, gagne comme une infection. Larbi, fasciné, perd pied et s’enlise.

Réalisateur(s) : Beloufa, Farouk

Pays de production : Algérie

Type : Long métrage

Genre : Fiction

Année 1979 / 100’

Scénario Rachid Boudjedra et Farouk Beloufa

Avec Roger Assaf, Fayek Hamissi, Yasmine Khlat, Ahmed Mehrez, Youssef Sayeh, Lina Tabbara et Nabila Zitouni


Yasmin Khlat


Nahla de Farouk Beloufa occupe une place à part dans la cinématographie algérienne.

Il est à ce jour le seul film tourné dans le monde arabe par un cinéaste algérien au moment où le Liban s’embrasait dans une guerre politico-civile et confessionnelle qui dura quinze ans de 1975 à 1990.

Tourné en 1978, Nahla raconte le séjour à Beyrouth d’un journaliste algérien (Youssef Saïah) parti couvrir pour son journal le conflit qui entremêle les milices des phalanges, les partis musulmans et les palestiniens.

Le journaliste, peu au fait des réalités du Moyen Orient, va découvrir au delà du rêve et des mythes d’une arabité moderne, la complexité de la situation libanaise.

Il sera pris dans une sorte de fascination pour cette terre symbolisée à travers le portrait et les histoires de trois femmes tout aussi attirantes les unes que les autres. Il y a d’abord Nahla, la chanteuse qui rêve d’un destin régional, Maha la journaliste au féminisme affirmé et Hind l’activiste palestinienne issue des camps de réfugiés.

Entre une réalité beyrouthine formidablement « fictionnée » et une approche semi-romanesque de ce qui demeure un conflit identitaire, Farouk Beloufa a écrit Nahla juste après la fameuse bataille de Kfar Chouba, de janvier 1975, village frontalier du sud Liban.

Influencé par le cinéaste Youssef Chahine dont il a été l’assistant sur Le retour du fils prodigue, Farouk Beloufa a signé, avec Nahla, l’une des œuvres marquantes du cinéma arabe quant au doigté qui a été le sien pour dessiner un tableau de trois femmes, lesquelles font de ce film l’un des plus beaux s’agissant de l’univers de ces passionarias arabes qui militent ou s’activent en faveur de l’émancipation du genre féminin.

Site du Maghreb des Films

عرّف بهذه الصفحة

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)