مزيج : لعب بالأغاني

, بقلم محمد بكري


جريدة المدن الألكترونيّة


جريدة المدن الألكترونيّة
الأربعاء 17-05-2017
الصفحة : ثقافة
عبيدة حنا


Mazeej : لعب بالأغاني


JPEG - 43 كيلوبايت
يقوم مشروع Mazeej على توزيع جديد للأغاني


“”أن نصل بين الأغاني عبر الكلام. أن ننطلق من أغنية إلى أخرى عبر كلمة أو حرف. أعتقد أننا قمنا جميعناً بذلك وبأشكال مختلفة. و Mazeej ليس بعيداً من ذلك. فالفكرة الأساسية للمشروع تقوم على مزج الأغاني عبر الكلمات"، يقول لوقا صقر، صاحب فكرة ومشروع Mazeej.

لكن ما يميّز موسيقى Mazeej عن الأغاني المدموجة الأخرى، أو ما بات يعرف بـMashup، التي لاقت رواجاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي في السنوات الماضية، هو إعطاء أهمية كبيرة للكلمة، التي تشكل صلة الوصل بين الأغاني، كما في الإطار التي توضع فيه أغاني كل مزيج، التي تعود إلى مغن أو ملحن واحد. غير أن هذا الدمج عبر الكلمات يواجه صعوبة موسيقية، تكمن في تنسيق الطبقات عند دمج الألحان والتوزيع الموسيقي، الذي يعتمد بشكل أساسي على آلة البيانو، التي يحترف صقر العزف عليها.



التوزيع المعتمد لا يشبه شكل التوزيع الموسيقي المعتمد حالياً في الأغاني"، في دمجها بين الكلاسيكية والحداثة معاً. ما يخلق لدى الناس تصور أن الموسيقى المقدمة هي موسيقى الجاز، لكنها في الحقيقة كلاسيكية تدخل فيها أكورات من موسيقى الجاز.

أول مزيج سُجّل، كان يجمع أغاني لجوليا بطرس. كان الهدف منه الانطلاق من موسيقى تحمل طابعاً كلاسيكياً إلى حد بعيد. “إلا أنني فكرت في مرحلة ثانية، بالانتقال إلى مغنين وملحنين رائجين على شبكات التواصل الاجتماعي. فكان وائل كفوري، ثم اليسا ومروان خوري وجورج وسوف وغيرهم”.

الهدف من وراء ذلك تأسيس قاعدة جماهيرية واسعة وثابتة على مواقع التواصل، يمكن الانطلاق منها لتسجيل أعمال مغنين وملحنين لا يملكون قاعدة واسعة على شبكات التواصل، إنما يملكون قيمة فنية عالية، وفق صقر.



“يبدو تفاعل الناس مميزاً وصادماً”، وفق صقر، و"محفزاً أيضاً"، وفق ماريان علوان إحدى مغنيات Mazeej مع جورج نون وفرج حنا، “خصوصاً أنه يزداد بشكل مستمر”، لاسيما بعدما قامت صفحة المغني والملحن مروان خوري بإعادة نشر المزيج المخصص لألحانه.

يقوم المشروع بشكل أساسي على توزيع جديد يضع الأغاني في قالب جديد. لذا، “يكون اختيار المغنين متناسباً مع هذا القالب بشكل لا يُغيّب معه المغني الأساسي، الذي نهدف إلى تقديره واحترام جمهوره”، يقول صقر. إذ إن “فكرة المشروع قامت في الأساس على أن يستمتع محبو الملحن أو المغني بسماع أغانيه المختلفة في مزيج واحد وسريع”.



يقوم لوقا، الذي يدرس التأليف الموسيقي منذ عمر الـ18 أي منذ نحو الـ7 سنوات، باختيار الملحن والمغني الذي ينوي العمل على أغانيه، على “أساس معايير متعددة مرتبطة بصوته وبالكاريزما التي يتمتع بها”. ثم يعمد إلى اختيار الأغاني ودمجها، ليعمل في مرحلة لاحقة على تنفيذ التوزيع الموسيقي. وهو الأمر الذي يجيده ويمتهنه، كونه عمل على توزيعات موسيقية عديدة لمقطوعات من ألحان مارسيل خليفة وشربل روحانا. ثم يتولى فؤاد صقر إخراج مقاطع الفيديو، وجان بول جلوان تسجيل الأغاني.

يدرس لوقا صقر، الذي عزفت الأوركيسترا الوطنية أول ألحانه وهو في عمر الـ16، جيداً الخطوات التالية. حالياً، “أنا سعيد بانتشار التوزيعات ومقاطع الفيديو”، لكنه يتخوف من توجه المشروع نحو ميل تجاري، لا يرغب فيه، خصوصاً أنه جاء من خلفية موسيقية كلاسيكية، ويحاول بناء طريقه من خلالها وضمنها منذ نحو 12 عاماً.

عن موقع جريدة المدن الألكترونيّة


حقوق النشر

محتويات هذه الجريدة محميّة تحت رخصة المشاع الإبداعي ( يسمح بنقل ايّ مادة منشورة على صفحات الجريدة على أن يتم ّ نسبها إلى “جريدة المدن الألكترونيّة” - يـُحظر القيام بأيّ تعديل ، تغيير أو تحوير عند النقل و يحظـّر استخدام ايّ من المواد لأيّة غايات تجارية - ) لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر تحت رخص المشاع الإبداعي، انقر هنا.




عرّف بهذه الصفحة

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)