مجلة الدراسات الفلسطينية - مجلد 29 - عدد 113 - شتاء 2018

مجلة الدراسات الفلسطينية مجلة فصلية، تصدر في بيروت منذ سنة 1990 عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية. ويصدر في رام الله طبعة خاصة توزع في فلسطين. وهي منبر مستقل لمناقشة وتقويم آخر تطورات القضية الفلسطينية واحتمالات المستقبل. تستقطب المجلة كلاً من الباحثين المخضرمين والناشئين على السواء المختصين في هذا الموضوع، وتشكل حلقة اتصال فكري بين الجامعيين والباحثين الفلسطينيين في الداخل والخارج من جهة، وبينهم وبين الباحثين العرب المعنيين من جهة أخرى.


العدد الجديد من مجلة الدراسات الفلسطينية




جريدة المدن الألكترونيّة


جريدة المدن الألكترونيّة
الجمعة 22-12-2017
المدن - ثقافة


مسألة القدس في مجلة الدراسات الفلسطينية



على غلاف العدد 113 من “مجلة الدراسات الفلسطينية” الذي يصدر ويوزع قبل وخلال فرصة أعياد نهاية السنة، فقط القدس. الغلاف الذي صممه الفنان حسين ماجد يرتبط مباشرة بافتتاحية العدد التي كتبها الياس خوري بعنوان: “القدس في زمن الثورة المضادة”، فلولا الثورة المضادة في الحيّز العربي والتي تعيد عقارب الساعة إلى ما قبل 2011، لكن بصورة “مهزلة”، لما تجرأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب على توقيع صك اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، ولما كان الرد الرسمي العربي بهذا القدر من الضعف!!

فـ “كل استبداد أصولي وكل أصولية استبداد، والمستبد كالأصولي هو المبشر باللأحد، أي بفراغ لا يملؤه سوى الخراب والدم.” و"زمن الانقلابيين وقادة الميليشيات وروائح الثروة المستباحة، صنع الثورة المضادة، وقام بتهميش المكانين الباقيين في ركام الأزمنة: هُمشت فلسطين بل هناك من يبشر بنهايتها في صفقة قرن لن تكون سوى قبلة الموت لمسار سلام لم يكن في الأساس سوى وهم".

والمواجهة تقتضي عناصر قوّة ذاتية عديدة يفتقدها الفلسطينيون حالياً، وهي ضرورية لإسناد الحراك الشعبي الفلسطيني والتضامن الشعبي العربي والرأي العام الدولي والمواقف الرسمية الغربية التي جاهرت برفضها قرار ترامب، وعلى رأس تلك العناصر المصالحة واستعادة الوحدة؛ عنها يكتب، في باب مداخل، أحمد سعدات - الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الأسير في معتقلات الاحتلال - مقدماً لتثبيت المصالحة ومواجهة المخاطر المحيقة بالقضية الفلسطينية، مقترحات، في مقدمتها: “الكف عن وهم السير خلف المشاريع الأميركية، واستثمار الوضع القانوني الفلسطيني دولياً لخوض اشتباك سياسي ودبلوماسي مع سياسات الاحتلال، وتعزيز مصادر القوة الذاتية وفي مقدمتها المقاومة على الأرض، وإعادة بناء البيت الفلسطينية على أسس وطنية وديمقراطية، وصياغة برنامج تنموي لتعزيز الصمود، وإعادة الاعتبار للبعد القومي للصراع مع إسرائيل، وكذلك البعد الأممي”.

وعن المصالحة أيضاً، يكتب معين الطاهر، في باب مداخل، تحت عنوان: “مصالحة متعثرة وانقسام طويل”، ويرى أن إرساء مصالحة حقيقية يحتاج إلى تطبيقات عملية من التفاصيل الصغيرة الميدانية، إلى “تفعيل الإطار القيادي الموحد، وإعادة بناء منظمة التحرير وفق مشروع وطني فلسطيني شامل، والخروج من دائرة عملية السلام الوهمية، وهي أمور تتجاوز هدف ورغبة من سعى للمصالحة الحالية.”

كل ذلك يجري وسط “تحديات نظام عالمي متحول” يكتب عنه ناصيف حتّي. وفي باب مداخل أيضاً، يتناول جنكيز تشاندار المسألة الكردية التي أعيد طرحها بحدّة بعد إجراء استفتاء على الاستقلال في كردستان العراق، انتهى بشبه كارثة للأكراد.

ولأن النكبة فعل مستمر، تعيد “مجلة الدراسات الفلسطينية” نشر خمس مقالات كتبها وليد الخالدي في صحيفتي “بيروت” و"الديار" البيروتيتين اليوميتين بين سنتي 1947 و1948. وفي باب مقالات؛ يكتب خليل الهندي عن “مقدمات لتفكير استراتيجي فلسطيني” لأن “هناك حاجة إلى إعادة توجيه الجهد الفلسطيني نحو الأجل الأبعد وربما التاريخي، من دون أن يستثني ذلك السعي إلى تحقيق أهداف وسيطة أو استيعاب تغيرات في المضمار الفلسطيني أو العربي أو الدولي قد تنشأ وتكون لها آثار استراتيجية.” كما يكتب زياد ماجد عن دخول السياسة إلى عالم كرة القدم تحت عنوان: “كرة القدم أموال وسياسة: ميدان للصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي”. وتقطف بيان نويهض الحوت باقة جميلة من ذكرياتها في “’شميدت’ زهرة المدارس على روابي القدس”، فيها الكثير من الفرح والشوق والألم ومرارة التهجير، وإرادة إعادة بناء الذات. ويتناول غادي ألعادي “قضية اللاجئين: بين نكبة 1948 وحرب 1967”. وتستعيد أولاّ موندينغر قرية يالو في مقالة بعنوان: “جمال طاغٍ في مكان بائس: القصة غير المحكية لقرية يالو”.

في باب دراسات، اثنتين: “الظلم البيئي ومشهد إنكار الوجود الفلسطيني”، لسري مقدسي، يتناول فيها استخدام الصهاينة البيئة لتغطية جرائمهم في هدم القرى الفلسطينية، عبر غرس الغابات فوق أنقاضها، وقد تم انتقاء أصناف الأشجار “بعناية، إذ إن أشجار الكينا والسرو تحجب الشمس عن التربة، فتقتل النباتات التي تنمو عادة في تلك الأرض، وتنبت مكانها نباتات أخرى لا علاقة لها بالبيئة الأصلية. إنها فضلاً عن كونها جريمة بحق الإنسان الفلسطيني، فهي جريمة إيكولوجية بحق الأرض الفلسطينية.” الدراسة الثانية هي عن انتفاضة الحجارة، للكاتب والشاعر الفلسطيني الراحل حسين البرغوثي، وهي نص بالانكليزية، ترجمه وقدم له عبد الرحيم الشيخ.

العدد 113 يتضمن شهادتين: لكمال بُلاطة بعنوان: “تجربتي في التصميم الفني لنصرة فلسطين” عن تجربته في تأسيس “دار الفتى العربي”. ولدلال البزري بعنوان: “كان صرحاً من خيال فهوى” وهي عن مشاعر الكاتبة، وهي لا تزال طفلة، عن هزيمة حزيران / يونيو 1967.

في العدد أيضاً: يرد عادل منّاع على النقد الذي وجّه بني موريس إلى كتابه “نكبة وبقاء” وذلك في باب مناقشات. وثلاثة تقارير هي: “باب العمود: أجمل أبواب القدس وموقع للمقاومة ومساعي التهويد” لعبد الرؤوف أرناؤوط، و"مصالحة “فتح” و"حماس": الظروف والآفاق" لمهند عبد الحميد، و"’القدس الكبرى’ كما تراها إسرائيل" لخليل التفكجي. وأيضاً قرائتين خاصتين: “عاموس عوز وسؤال الخيانة” لرائف زريق، و"شقائق النعمان ومجاز السنونو" لنسرين مغربي.

عن موقع جريدة المدن الألكترونيّة

حقوق النشر

محتويات هذه الجريدة محميّة تحت رخصة المشاع الإبداعي ( يسمح بنقل ايّ مادة منشورة على صفحات الجريدة على أن يتم ّ نسبها إلى “جريدة المدن الألكترونيّة” - يـُحظر القيام بأيّ تعديل ، تغيير أو تحوير عند النقل و يحظـّر استخدام ايّ من المواد لأيّة غايات تجارية - ) لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر تحت رخص المشاع الإبداعي، انقر هنا.



جريدة الأخبار اللبنانية


العدد ٣٣٥٤ الخميس ٢١ كانون الأول ٢٠١٧
جريدة الأخبار
ادب وفنون
ويب خاص بالموقع


القدس المحتلة تتصدّر «الدراسات الفلسطينية»


تصدرّت كاليغرافيا القدس المحتلة غلاف العدد 133 من مجلة «الدراسات الفلسطينية» الذي صمّمه الفنان حسين ماجد، ويرتبط مباشرة بالإفتتاحية التي كتبها الروائي الياس خوري بعنوان «القدس في زمن الثورة المضّادة». إعتبر خوري أنّه «لولا الثورة المضادة في الحيّز العربي... بصورة المهزلة لما تجرّأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب على توقيع صك الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل». وأيضاً، «لما كان الرد الرسمي العربي بهذا القدر من الضعف».

ومن معتقله الصهيوني، خطّ الأمين العام لـ «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، أحمد سعدات، سرسالة لحث الفلسطينيين على «تثبيت المصالحة ومواجهة المخاطر المحيقة بالقضية الفلسطينية»، ناصحاً هؤلاء بـ «الكف عن وهم السير خلف المشاريع الأميركية، وإستثمار الوضع القانوني دولياً لخوض إشتباك سياسي وديبلوماسي مع الإحتلال...»، وبضرورة «تعزيز المقاومة على الأرض».

وتحت عنوان «مصالحة متعثرة وإنقسام طويل»، كتب معين الطاهر عن المصالحة الفلسطينية وضرورة تفعيل الإطار القيادي الموحّد، وبناء «منظمة التحرير» وفق مشروع وطني فلسطيني شامل.

العدد 113، تضمّن شهادتين، الأولى لكمال بلاطة بعنوان «تجربتي في التصميم لنصرة فلسطين»، يحكي فيها عن تجربته في تأسيس «دار الفتى العربي»، وأخرى لدلال البزري بعنوان «كان صرحاً من خيال فهوى»، تتحدث فيها الكاتبة عن مشاعرها تجاه «نكسة حزيران» عام 1967.

وفي باب الدراسات، نشرت المجلة الفصلية، ورقتيتن بحثيتين، الأولى بعنوان «الظلم البيئي ومشهد إنكار الوجود الفلسطيني» لسري المقدسي، يتحدث فيها عن إستخدام الصهاينة للبيئة بغية تغطية جرائمهم في هدم القرى الفلسطينية،وغرس غابات فوق أنقاضها. أما الورقة الثانية، فأعدّها الشاعر الفلسطيني الراحل حسين البرغوثي بالإنكليزية وترجمها عبد الرحيم الشيخ، وتتناول إنتفاضة الحجارة.

في سياق آخر، تعيد «مجلة الدراسات الفلسطينية» نشر خمس مقالات عن النكبة، كتبها وليد الخالدي في صحيفتيّ «بيروت» و«الديار» بين عامي 1947 و1948. وضمن باب مقالات، يكتب خليل الهندي عن «مقدمات لتفكير استراتيجي فلسطيني» ضمن إعادة توجيه الجهد الفلسطيني نحو الأجل الأبعد والتاريخي، كما يضيء زياد ماجد على دخول السياسة إلى عالم كرة القدم بمقال معنون: «كرة القدم أموال وسياسة: ميدان للصراع الفلسطيني ــ الإسرائيلي». أما بيان نويهض الحوت، فتستعيد ذكرياتها في مقال «شميدت زهرة المدارس على روابي القدس»، وتعبّر عن الكثير من الفرح والشوق والألم ومرارة التهجير، وإرادة إعادة بناء الذات.

عن موقع جريدة الأخبار اللبنانية


مقالات «الأخبار» متوفرة تحت رخصة المشاع الإبداعي، ٢٠١٠
(يتوجب نسب المقال الى «الأخبار» ‪-‬ يحظر استخدام العمل لأية غايات تجارية ‪-‬ يُحظر القيام بأي تعديل، تحوير أو تغيير في النص)
لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر تحت رخص المشاع الإبداعي، انقر هنا


رابط : العدد الجديد من مجلة الدراسات الفلسطينية

عرّف بهذه الصفحة

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)